هاجمت كيلي سوزرتون قادة ألعاب القوى في بريطانيا بقوة بعد أن أوشكوا على تدمير حلمها الأولمبي.

وكان المنظمون قد أخطأوا في تقرير المسافة بين كل مانع والآخر خلال سباق 100 متر موانع في مسابقة الجائزة الكبرى بلندن.

وتعترف كيلي الحائزة على البرونزية الأولمبية وهي أنها لم تصب بأذى لكنها صبت جام غضبها على المسؤولين مطالبة بإيقاف السباق ـ وقالت كيلي «31 سنة» أنا غاضبة وطفح لدي الكيل تماماً وكنت قد قدمت أداءً جيداً في سباق القفز الطويل حققت فيه رقماً شخصياً جديداً بلغ 79, 6 أمتار ثم ارتكب أحدهم خطأ دمر به سباق الموانع بل كامل المسابقة». وكانت النتيجة إعادة جدولة السباق إلى نهاية البطولة على ملعب كريستال بالاس لكن كيلي احتلت المركز الرابع بزمن بلغ 66, 13 ثانية.

وقال جون ريدجيون مدير السباق وهو بطل أولمبي في سباقات الموانع «كانت غلطة شنيعة في تقرير المسافة بين الموانع ثم اتفقنا مع الرياضيين على إعادة السباق ونحن نعتذر عن أي مشاكل غير مقصودة وقعت لهم».

من جانبها تمنت نجمة ألعاب القوى السويدية كارولينا كلوفت التي لن تدافع عن لقبها خلال أولمبياد بكين أن تحرز البطلة البريطانية الميدالية الذهبية في السباعي.