توجه وفد عراقي رسمي برئاسة الناطق الرسمي باسم الحكومة على الدباغ إلى سويسرا لمناقشة قضية اللجنة الاولمبية العراقية مع مسؤولي اللجنة الاولمبية الدولية وإيجاد حل لتسوية الخلاف القائم بين الطرفين.
وذكرت صحيفة «الصباح» الحكومية في ملحقها الرياضي ان «وفداً حكومياً يرأسه الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ توجه إلى مقر اللجنة الاولمبية الدولية لمقابلة رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ بناءً على رغبة الأخير».
وأضافت الصحيفة «ستتم خلال الزيارة مناقشة قضية رفع العقوبات عن العراق التي فرضتها الاولمبية الدولية». وكانت اللجنة الاولمبية الدولية علقت الخميس الماضي عضوية اللجنة الاولمبية العراقية واستبعدت الرياضيين العراقيين من المشاركة في اولمبياد بكين 2008 بعد تدخل الحكومة فيب شؤون اللجنة الاولمبية العراقية.
وكانت اللجنة الاولمبية العراقية قد حملت وزارة الشباب والرياضة مسؤولية العزلة التي يواجهها الرياضيون العراقيون نتيجة تعليق عضوية هذه اللجنة واستبعاد العراق عن المشاركة في اولمبياد بكين.
يذكر ان العراق عضو موقع على الميثاق الاولمبي في عام 1948 وهو ثاني بلد عربي بعد مصر انضم إلى الأسرة الاولمبية الدولية.
وشن لاعبا تجديف عراقيان هجوماً عنيفاً على المسؤولين لكنهما قالا إنهما «سيستمران في التدريب حتى النهاية» أملاً في إلغاء القرار.
وقال حيدر نوزاد أحد اللاعبين الاثنين اللذين كان من المقرر مشاركتهما في منافسات التجديف لرويترز «انا ألوم الحكومة العراقية.. هي التي تدخلت في شؤون اللجنة الاولمبية العراقية وليس وزارة الشباب وهذا ليس من حقها».
وكان سبعة رياضيين عراقيين من بينهم لاعبا التجديف ورباع وعداء مسافات قصيرة ورامي قرص ولاعب جودو ولاعب قوس وسهم قد تأهلوا إلى دورة بكين قبل قرار حرمان العراق من المشاركة في الاولمبياد. وقال حمزة جبر زميل نوزاد في فريق التجديف «أنا ألوم أشخاصاً معينين في بغداد.. لا اعرف إذا كان هذا بسبب تنافسهم على المناصب.. والله لا أعرف».
وأعرب نوزاد وجبر عن عزمهما الاستمرار في التدريب في نهر دجلة على آمل إلغاء القرار قبل بداية ألعاب بكين في الثامن من أغسطس المقبل.
وكان رياضيون عراقيون عقدوا العزم على إثبات وجودهم في ألعاب بكين رغم المصاعب التي يواجهونها. ونظراً للشهرة والعلاقات الدولية التي يتمتع بها الرياضيون فقد يصبحون هم وعائلاتهم عرضة للعنف في العراق كما ان المنشآت الرياضية في البلاد في حالة سيئة.
