تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الآمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري لجائزة السوبر لأفضل لاعب آسيوي وأفريقي وعربي لكرة القدم التي تنظمها مجلة السوبر عقدت لجنة أمناء الجائزة مؤتمرا صحافيا مساء أول من أمس في فندق قصر الإمارات في أبوظبي للإعلان عن القرارات التي اتخذتها اللجنة في اجتماعها الذي عقد برئاسة الايطالي بيرلوجي كولينا أشهر حكم كرة قدم عرفته ملاعب كرة القدم العالمية.
وبحضور محمد بن ثعلوب الدرعي عضو مجلس الشرف العيناوي رئيس اتحاد المصارعة والجودو ومؤسس مجلة السوبر وسعد الرميحي سكرتير أمير دولة قطر لشؤون المتابعة واحد رموز الإعلام الخليجي والعربي والجزائري محمد روراوة عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم والكابتن سامي الجابر نجم الكرة السعودية والخليجية والياباني هيدتشي ناكاتا نجم الكرة اليابانية الذي تألق في ملاعب كرة القدم الأوروبية والغاني عبيدي بيليه نجم المنتخب الغاني وأفضل لاعب أفريقي عام 1992 الأمين العام للجائزة.
وفي بداية المؤتمر توجه أسامة الشيخ بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على قبول سموه تولي الرئاسة الفخرية للجنة مما يعطيها ثقلا كبيرا وقيمة معنوية رائعة كما توجه بالشكر إلى الحضور وفي مقدمتهم محمد حلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم واحمد عيسي نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق كابتن منتخب الإمارات في أول بطولة خليجية كما توجه بالشكر إلى أعضاء لجنة الأمناء على تلبيتهم الدعوة للاجتماع في أبوظبي رغم مشاغلهم العديدة وارتباطاتهم.وأكد أن هذه الجائزة تعد علامة بارزة وواجهة مشرفة للإعلام العربي عامة والإماراتي خاصة وأشار أن الطموحات كبيرة في تطوير الجائزة ليتم تنظيمها على المستوى العالمي.
واستعرض ما أسفر عنه اجتماعات مجلس الأمناء مشيرا انه قد تم اعتماد لائحة الجائزة وأسس ومعايير الاختيار لأفضل لاعب آسيوي وأفريقي وعربي وأوضح أن اللائحة تتضمن 25 بندا وسيستمر العمل بها حتى 2010 وبعدها سيتم تطوير الجائزة بإضافة جائزة السوبر لأفضل لاعب أوروبي وأفضل لاعب من الأميركيتين الجنوبية والشمالية وجائزة السوبر لأفضل لاعب في العالم.
وأوضح أن موضوع الترشيح للحصول على جائزة سوبر كرة القدم تتضمن اللاعبين الآسيويين الذين يلعبون في بطولة قارة آسيا أو خارجها وكذلك الحال بالنسبة لجائزة سوبر للاعبين الأفارقة ستكون للاعبين اللذين يلعبون في بطولة القارة الأفريقية أو في اي مكان في العالم وأيضا ينطبق الحال على جائزة السوبر العربي سيكون الاختيار للاعب الذي يلعب في الدوري العربي أو اي دوري آخر.
واعتبارا من عام 2010 ستمنح الجائزة لأفضل لاعب أوروبي يلعب في البطولات الأوروبية أو غيرها من البطولات وكذلك الحال بالنسبة لأفضل لاعب في الأميركيتين.
الجمع بين أكثر من جائزة
وأوضح الأمين العام للجنة أمناء الجائزة أن اللجنة قد ناقشت الجوائز التي سيتم منحها للفائزين وتقرر منح الفائز في كل فئة جائزة نقدية قيمتها 100 ألف دولار إضافة إلى جائزة شرفية عبارة عن اوسكار ويجوز لأي لاعب الفوز بأكثر من جائزة ويحصل على القيمة كاملة للجائزتين حفاظا على مصداقية الجائزة.
وأعلن انه سيقام حفل كبير في الأسبوع الأول من كل عام في أبوظبي يتم خلاله توزيع الجوائز على الفائزين وقررت اللجنة انه في حالة اعتذار اي فائز بلقب من الألقاب عن حضور حفل تسليم الجوائز سيتم منحه اللقب الشرفي ولكنه سيحرم من الجائزة النقدية.
معايير الترشيح وآلية الاختيار
وأشار الأمين العام إلى أن اللجنة قد اعتمدت معايير الترشيح لنيل الجائزة وآلية الاختيار تم تحديد نسب محددة للفئات المشاركة في عملية الاختيار حيث تم منح المدربين والخبراء نسبة 40 % من إجمالي عدد النقاط والإعلاميين 40 % واللاعبين نسبة 10 % والجمهور عند التصويت 10 %.
وتقرر أن يتم إرسال استمارات الترشيح للإعلاميين المختارين للتصويت في الأول من سبتمبر من كل عام وتتضمن القائمة الأولية اختيار أفضل 50 لاعبا في كل قارة و30 لاعبا عربيا يتم الإعلان عنهم في الأول من نوفمبر من كل عام. وفي المرحلة الثانية تقوم لجنة الخبراء والمدربين باختيار أفضل 10 لاعبين.
وفي المرحلة الأخيرة يتم اختيار أفضل لاعب من العشرة في كل فئة ليحصل على لقب أفضل لاعب في فئته. وتم خلال المؤتمر الصحافي طرح فكرة إقامة مباراة خيرية ضمن فعاليات حفل توزيع الجوائز يشارك فيها نخبة من نجوم العالم من بينهم النجوم الذين تم اختيارهم كأفضل لاعبين أمام منتخب الإمارات ويخصص ريع المباراة للأعمال الخيرية وبذلك يكون هذا حافزا للاعبين اللذين تم اختيارهم كأفضل لاعبين لحضور لحفل توزيع الجوائز.
وطالب الجميع بالعمل على استمرارية الجائزة وتطويرها وأكد الأمين العام للجائزة انه سيتم العمل على ذلك كما سيتم العمل على تطوير الجائزة وتعميمها على العالم بعد أن يتم وضع موقع للجائزة باللغة الانجليزية على الانترنت وأكد أن نجاح الجائزة يسهم في تحقيقه الإعلام العربي من خلال دوره الايجابي في إبرازها.
هزاع بن زايد يلتقي بلجنة الأمناء
حرص سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري للجائزة على الالتقاء بأعضاء لجنة أمناء الجائزة قبل استئناف المؤتمر الصحافي ورحب بهم متمنيا لهم طيب الإقامة والتوفيق في مهمتهم وتم اخذ صورة تذكارية لسموه مع أعضاء اللجنة.
وأعرب محمد روراوة عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم نائب رئيس الاتحاد العربي عن سعادته بالحضور إلى الإمارات واختياره ضمن لجنة الأمناء للجائزة وأكد أن هذه الجائزة فريدة من نوعها لكونها تجمع أفضل اللاعبين في القارتين الآسيوية والإفريقية وأفضل اللاعبين العرب وتمنى النجاح للجائزة واستمراريتها.
وأكد عبيدي بيليه نجم الكرة الإفريقية انه ليس بغريب على الشعوب العربية والجماهير العربية حيث انه انهى مشواره الكروي في دولة عربية وأعرب عن سعادته لاختياره ضمن مجلس أمناء الجائزة التي تضم أسماء لامعة في عالم كرة القدم وأكد أن تلك الجائزة تعد مبادرة رائعة لعم مسيرة اللاعب العربي والإفريقي والآسيوي وستكون حافزا لهم للوصول للعالمية.
وأكد النجم العربي السعودي سامي الجابر أن اختياره عضوا في لجنة أمناء الجائزة يعد شرف كبير له وأكد أن قيمة الجائزة في معناها وإنها ستكون حافزا للاعبين للارتقاء بمستوياتهم وخاصة اللاعبين العرب.وأعرب عن أمله أن تكلل الجهود بالنجاح وان تستمر الجائزة وتتطور من عام إلى آخر.
أعضاء اللجنة الفنية
تضم اللجنة الفنية للجائزة نخبة من الخبراء وفي مقدمتهم المصري الدكتور طه إسماعيل رئيس مكتب الفيفا لمشروع الهدف في أفريقيا والفرنسي جيرار دريفوس رئيس تحرير الرياضة في راديو فرنسا الدولي رئيس التحرير السابق لمجلة «افريك فوتبول» احد ابرز خبراء الكرة الأفريقية وبادو الزاكي نجم ومدرب المنتخب المغربي لكرة القدم احد حراس المرمى الكبار على المستويين العربي والأفريقي.
والنجم الكوري الجنوبي كيم جو سونج والقطري على النعيمي رئيس لجنة دوري المحترفين القطري وكالوشا بواليا نجم ومدرب المنتخب الزامبي والحارس الاسطوري الإيراني ناصر حجازي حارس مرمي إيران في مونديال 1978 والمدير الفني لفريق الاستقلال الإيراني ومحمد إبراهيم نجم ومدرب المنتخب الكويتي لكرة القدم سابقا والسوداني عبد المنعم مصطفي الشهير بـ «شطة» المدير الفني للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
سعد الرميحي : تطوير الجائزة لتصبح عالمية
أعرب سعد الرميحي سكرتير أمير قطر لشؤون المتابعة عن سعادته لاختياره ضمن أعضاء لجنة الأمناء للجائزة وأكد انه إذا ما أريد أن يكتب لها النجاح لابد من استمراريتها كما يجب ان تحظى بدعم مادي ومعنوي لأن اللاعب العربي مظلوم ولابد أن يحصل على جوائز مالية إضافة إلى الجوائز العينية.
كما أعرب عن أمله أن تتطور الفكرة لتكون جائزة عالمية وتمني التوفيق ونجاح فكرة الجائزة. وتوجه بيبرلويجي كولينا الحكم الايطالي العالمي رئيس مجلس أمناء الجائزة بالشكر والامتنان على اختياره رئيسا للجنة وأعرب عن سعادته بالتعرف على أعضاء مجلس الأمناء لما تضمه من أسماء لامعة في مجال كرة القدم وأكد أن الجائزة مميزة وتعتبر ايجابية خاصة أنها تتعلق بنجوم القارتين الإفريقية والآسيوية وفرصة لتعريف العالم بنجوم الكرة العربية.
و أكد هيدوشي ناكاتا نجم الكرة اليابانية أن فكرة الجائزة جيدة لأن كرة القدم أصبحت رياضة عالمية وإطلاق هذه الجائزة فرصة لتعريف العالم بنجوم كرة القدم في إفريقيا وآسيا والعالم العربي.وأكد أنه يجب تضافر الجهود لإنجاح الفكرة والعمل على استمراريتها.
بن ثعلوب : الجائزة ستكون اسما على مسمى
توجه محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارعة والجودو عضو مجلس الشرف العيناوي مؤسس مجلة السوبر عضو لجنة الأمناء بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري للجائزة على ما يقدمه سموه من دعم مادي ومعنوي لا محدود للرياضة الإماراتية عامة .
وفي شتي المجالات مما كان لذلك الأثر الايجابي في تطورها والارتقاء بها لتكتسب السمعة العالمية والتي كان من نتائجها تلك الجائزة التي تنطلق تحت رعاية سموه من أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون شاهدا على تلك الطفرة ودليلا على ما تجده الرياضة الإماراتية من رعاية واهتمام.
وأكد بن ثعلوب أن وجود النخبة من نجوم الرياضة العالمية في عضوية لجنة أمناء جائزة السوبر دليل قاطع على أهمية تلك الجائزة ومصداقيتها لتكون اسما على مسمي كما أكد أن تلك الجائزة ستكون دافعا للاعبين المواطنين على الارتقاء بمستوياتهم لنيل شرف الدخول في المنافسة على ألقاب القارة الآسيوية والكرة العربية واختتم مؤكدا أن ذلك سيكون مردوده ايجابيا لصالح منتخبنا الوطني.
مؤنس برهان


