أوشك الموسم الكروي في أوروبا على الانطلاق وأوشكت معه نافذة الانتقالات على فتح مصراعيها، فأصاب الجنون الأندية الكبرى لتواصل التوقيع على شيكات خرافية لدعم صفوفها بكبار اللاعبين اولا وحرمان الأندية الأخرى من الحصول على خدماتهم، وثانياً لدعم البرامج الانتخابية لعدد من رؤساء الأندية في سبيل الحصول على المقعد وذلك «برشوة» جماهيرها بتقديم صيد ثمين يضمنون به الحصول على أصواتهم.
وقدم موقع «جول دوت كوم» عدداً من هذه الشائعات لزوّاره باعتبار أن ما قد يكون شائعة الآن ربما يتحقق خلال الأيام القليلة المقبلة، وهنا المجموعة.
إيتو عائد إلى ريال مايوركا
بعد أن فقد ريال مايوركا لاعبه دانيال غيزا إلى فريق فنربخشة التركي، أصبح بحاجة إلى مهاجم يلعب إلى جانب كل من كيتا، ويبو وأرانغو، فمن أفضل من صامويل إيتو لاعبه السابق وغير المرغوب كثيراً بخدماته مع برشلونة، وتوجه النادي بسؤال رئيس النادي الجديد بول دافيدسون والممول الرئيسي له حول إمكانية تمويله عودة إيتو إلى ناديه السابق إلا أن إجابته كانت الرفض وعدم التزامه بتوفير المال اللازم لذلك.
الطريف أن تيكس بيجريستين المدير الفني لبرشلونة قام بتوجيه تحذير شديد اللهجة لنادي ريال مدريد الذي يتأهب لتقديم عرض لشراء المهاجم الكاميروني جدد خلاله أن من أراد شراء إيتو فليحضر معه شيكاً بمبلغ 150 مليون يورو، وإن أعلن النقاد أن هذا المبلغ الضخم مخصص فقط للنادي الملكي الغريم الأول للفريق الكاتالوني بعد أن تعالت الهمسات حول مسعى رئيس النادي الملكي لإعادة إيتو مجدداً إلى صفوفه.
وحسبما نشرته صحيفة «إيس» الرياضية كان تحذير تيكس في غاية البساطة وجاء فيه: «إذا أراد ريال مدريد إيتو فعليهم تسديد الشرط الجزائي في عقده» والكل يعلم أن هذا الشرط يبلغ 150 مليون يورو بالتمام والكمال. لكن تيكس المعروف بدبلوماسيته لم يذكر أن هذا الشرط مفصل فقط ضد الريال وليس لبقية الأندية الراغبة، بل أضاف أن إيتو حر في مناقشة أي نادٍ آخر مهتم به. مضيفاً: «إيتو حر في مناقشة أي نادٍ يشاء وإذا توصل لأي اتفاق عندها تبدأ المفاوضات بين الناديين مثلما حدث مع ديكو الذي ذهب إلى تشيلسي ورونالدينيو الذي اشتراه ميلان».
يُذكر أن إيتو انضم إلى برشلونة عام 2004 مقابل 24 مليون يورو بعد صفقة ثلاثية بين برشلونة، ريال مدريد وريال مايوركا، وحقق مع الفريق الكاتالوني 91 هدفاً خلال 135 مباراة.
فان دير فارت
عندما نلقي نظرة على هذه الشائعة تبدو كأنما لا غرابة فيها لكن وجه الغرابة هو المبلغ الذي تحدد للصفقة وأنه مجرد 6 ملايين يورو عرضها ريال مدريد مقابل أحد ألمع نجوم البوندسليغة بينما طلب هامبورغ مبلغ 20 مليوناً ثمناً له. وتؤكد الشائعة أن عقد اللاعب يتضمن شرطاً جزائياً ضعيفاً، فكان عرض الريال الأضعف.
أندريه أرشافين
رغم أن فيورنتينا من الفرق القادرة على المنافسة على بطولة الدوري الإيطالي، فلا يمكن وضعها ضمن مصاف الأندية القادرة على إنفاق 27 مليون يورو لشراء نجم فريق زينيت خصوصاً بعد أن أصبحت صفقة انتقال لاعبه أدريان موتو إلى روما، وربما تكون مجرد أمنية ورغبة مدير أعمال اللاعب.
ومن ناحيته، كان أرشافين قد تألق مع منتخب بلاده الروسي خلال نهائيات يورو 2008 ومنذ ذلك التاريخ توقع النقاد رحيله المحتوم من ملعب بتروسكي.
وكان أرشافين نفسه قد أعلن أكثر من مرة إعجابه ببرشلونة ورغبته اللعب في صفوفه لكن النادي الكاتالوني لم يقترب أبداً من الموافقة على المبلغ المطلوب وهو 24 مليون يورو، بل يُقال إنه عرض نصف هذا المبلغ. والآن ما زال الباب مفتوحاً أمام الأندية الإنجليزية الراغبة في خدمات أرشافين ومنها أرسنال وتشيلسي ثم دخل فريق توتنهام طرفاً منافساً وأعلن الفريق الروسي أن سبيرز استفسر عن أرشافين. وأكد دينيس لاشتار وكيل اللاعب أن أرشافين يطلب راتباً كبيراً قالت الصحف المحلية إنه 100 ألف جنيه استرليني أسبوعياً.
كلاوديو بيزارو
يعاني فريق ريال بيتيس من ضائقة مالية علاوة على معاناة رئيسه رويز دو لوبيرا من تكرر القضايا ضده. وهذه العوامل مجتمعة ترجِّح أن شائعة انتقال بيزارو من تشيلسي ليست قوية بما يرجِّح حدوثها بل هي أماني عدد من منسوبي بيتيس.
