ترك نجم ألعاب القوى القطري محمد سليمان بصمات في تاريخ الرياضية القطرية والخليجية عندما بات أول رياضي خليجي في مختلف الألعاب يحصد ميدالية أولمبية عندما أحرز البرونزية في سباق 1500 متر في برشلونة 1992.
ولد محمد سليمان عام 1969، وكان العام 1985 نقطة التحول في حياته عندما شاهده عضو مجلس إدارة نادي الوكرة محمود أبو العينين في مركز التدريب المهني فأعجب بقوة تحمله وقدرته على المشي لفترة طويلة دون تعب وقرر آنذاك ضمه إلى المنتخب ودربه رغم معارضة بعض المشرفين.
وبعد 5 أشهر فقط منح فرصة المشاركة في بطولة خليجية، وفيها أحرز أول ميدالية فضية في البطولة الأولى لمجلس التعاون الخليجي عام 1986 في الدوحة في سباق 1500 متر، لتكون البداية لحصد الميداليات تباعا.
حقق سليمان انجازات عديدة طيلة مشواره مع ألعاب القوى فقد حصد 23 ذهبية و8 فضيات ومثلها برونزية، بينها ذهبية كأس العالم للقارات بمدينة هافانا بكوبا عام 1992 فضلا عن برونزية اولمبياد برشلونة في العام ذاته.
وتميزت مسيرة سليمان في الملاعب بكثرة الأرقام أبرزها الرقم الآسيوي لسباقات 1000 م (20, 18, 2 دقيقة) و1500 م (10, 32, 3 د) والميل (12, 51, 3 د) و2000 م (50, 55, 4 د) و3000 م (20, 38, 7 د).
ويملك سليمان سجلا باهرا بدأه عام 1986 بفضية بطولة الخليج الأولى، وفضية البطولة العربية الثالثة في القاهرة وبرونزية الألعاب الآسيوية التي أقيمت في سيول في سباق 1500 م، وفضية آسيا للشباب في جاكرتا في سباق 5000 م.
وفي عام 1987، أحرز فضية 5000 م في بطولة مجلس التعاون الأولى للشباب التي أقيمت في البحرين، ثم ذهبية بطولة الخليج لاختراق الضاحية في الرياض، لتكون أول قطعة من المعدن الأصفر تطوق عنقه.
وفي عام 1988، أضاف إلى رصيده 3 ذهبيات وبرونزية وخاض لأول مرة سباقات الموانع ثم كرر ذلك في العام التالي حيث جمع ذهبية وبرونزيتين، وفي عام 1990 اقتصرت غلته على ذهبية وبرونزية.
وكرت السبحة في الأعوام المقبلة ونوع في مشاركاته مضيفا إليها سباقات جديدة مثل اختراق الضاحية، ليكون آخر ما أضافه إلى خزائنه ذهبية 1500 في بطولة مجلس التعاون السابعة بمسقط، وذهبيتي 1500 و5000 م في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة عشرة في بانكوك وذلك في العام 1998 رافعا رصيده إلى 23 ذهبية و8 فضيات و8 برونزيات.
