عقدت إدارة بعثة منتخبنا الوطني اجتماعاً مهماً مع اللاعبين بعد الخسارة غير المستحقة التي تعرض لها الأبيض من نظيره الكوري وتحدث في الاجتماع كل من سامي سعيد النعيمي نائب رئيس الاتحاد ورئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي لكرة اليد وناصر الحمادي رئيس البعثة والمدير المالي للاتحاد وعمران حسين مدير المنتخب والمدرب السلوفاني نيكولاج ماركو فيل ومساعده محمد درويش وقد آمن الجميع أن المباراة سرقت في آخر ثلاث دقائق وأرجعوا ذلك إلى قلة الخبرة وحداثة عهد جميع عناصر الفريق بالبطولات الخارجية.

وفي البداية كانت الكلمة لسامي سعيد الذي خاطب اللاعبين قائلاً: «قبل كل شيء الفوز والخسارة من سمات الرياضة،وأكد للاعبين أن الأداء كان مشرفاً ورائعاً معبراً عن ارتياحه العميق للمستوى الجيد الذي عكسه الفريق في أول ظهور خارجي له. وأضاف إن قلة الخبرة الدولية والأخطاء الفردية كانت سبباً رئيسياً في فقدان نقاط المباراة في آخر ثلاث دقائق.

وأشار إلى أن ما حدث للفريق في مباراة كوريا يجب أن يكون درساً وعظة للاعبين وطالب الفريق ببذل أقصى الجهود في مباراتي اليابان والعراق بل أكد للاعبين بأنهم إذا لعبوا بنفس المستوى والحماس والعزيمة التي أدوا بها أمام كوريا بأنهم سيفوزون على اليابان والعراق وقال: أكثر ما يشعرنا بالسعادة والطمأنينة على الفريق أن الأداء عالٍ والروح القتالية حاضرة ولكننا للأسف فرطنا في فوز مستحق بأيدينا.

أما المدرب السلوفاني نيكولاج فقد ركز على مطالبة اللاعبين بعدم اللجوء إلى اللعب الفردي والتركيز على الأداء الجماعي. وعبر عن عدم رضاه عن طريقة اللاعبين في الفاست بريك. وقال إذا طبقنا الفاست بريك بنجاح ثلاث مرات في مباراة كوريا لخرجنا فائزين. وعبر عن حسرته على ضياع فرصة تسجيل التاريخ أن منتخب الشباب لكرة اليد أول منتخب كرة يد إماراتي يهزم كوريا. وقال كانت الفرصة مواتية لذلك ولكن أهدرناها بعدم التركيز في الدقائق الأخيرة والأخطاء الفردية وارتكاب مخالفات لا داعي لها أبداً.

وقال إن الأبيض رغم الخسارة كان أفضل من كوريا وقدم مباراة كبيرة ولكن المشكلة تكمن في نهاية الأشواط . مشيراً إلى أن منتخبنا كان متقدماً بفارق 6 أهداف في الشوط الأول وفي الثواني الأخيرة منه قلص الكوري الفارق إلى 3 أهداف وانتهى الشوط الأول 15/12 وأرجع ذلك للأخطاء الفردية والاستعجال ولجوء البعض إلى اللعب الفردي.

وقال تكرر نفس الأسلوب في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني. وأكد للاعبين أن الفريق يُعتبر من أفضل الفرق في البطولة وقادر ومؤهل لإحداث المفاجأة وبلوغ مراحل متقدمة إذا التزم اللاعبون بالجماعية المطلوبة في كرة اليد بالإضافة إلى عدم معالجة خطأ الزميل بارتكاب خطأ آخر.

وقال هذا الأسلوب أفقدنا 3 لاعبين بالبطاقة الصفراء وكان من الصعب جداً أن يصمد الفريق بأربعة لاعبين أمام فريق قوي ومكتمل الصفوف مثل الفريق الكوري. وقال المدرب للاعبين بالحرف الواحد: أي واحد منكم قادر على أن يرجح كفة فريقه في الدوري المحلي ولكن في مثل هذه البطولات الكلمة المسموعة ستكون للفريق الذي يلتزم بالجماعية في الأداء.

وقال محمد درويش خميس مساعد المدرب لقد كانت المباراة بأيدينا وتحت سيطرتنا وراحت عنا ويجب أن ننسى مباراة كوريا ونلتفت للقادم لأن الماضي انتهى ولن يفيدنا شيئا ولاداعي للبكاء على اللبن المسكوب وقال للاعبين لقد تدرب الفريق على كيفية اللعب في حال طرد لاعبين أي 5 ضد 7 ولكننا لم نتدرب على طريقة أن يلعب 3 ضد 7 وأضاف إن منتخب الإمارات فاجأ الفريق الكوري بأداء ممتاز وحبس أنفاسه لأكثر من 50 دقيقة بالتقدم عليه بفارق 6 و5 و4 و3 أهداف على مدار شوط المباراة ولكننا للأسف منحناهم المباراة بسهولة وأوضح محمد درويش للاعبين نعم نحن منتخب تنقصه الخبرة ولكن الخبرة الدولية تكتسب من مثل هذه البطولات وأهم شيء يجب على اللاعب ان يستمع جيداً للتوجيهات من الجهاز الفني وأن يلتزم بتطبيقها.

وفي الختام كانت الكلمة إلى ناصر الحمادي المدير المالي للاتحاد ورئيس بعثة الأبيض في الأردن وقال نحن حزينون لأنكم أبدعتم وتألقتم وخطفتم الأضواء وكنتم الاقرب للفوز .

ولكن المباراة سرقت منكم في لمح البصر وأضاف إن مثل هذه المواقف هي التي تكسب اللاعبين الخبرة الدولية المطلوبة ونبه الحمادي اللاعبين إلى نقطة مهمة جداً بقوله إن التعامل مع الحكام في البطولات المحلية يختلف كثيراً عن التعامل معهم وقال:نعم أخطاء الحكام واردة وعانينا منها في مباراة أمس الأول مع كوريا ولكننا، يجب أن نعترف بأن أخطاءنا كلاعبين كانت أكثر من أخطاء التحكيم.

الأردن ـ عصام هجو