تقام اليوم مباراة القمة المصرية بين الغريمين التقليديين الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة والنصف (التاسعة والنصف بتوقيت الإمارات) على استاد القاهرة الدولي، وهذا ثاني لقاء «سوبر» يجمع الفريقين في غضون أسبوع، اذ تلاقى الجانبان الأسبوع الماضي في دوري أبطال إفريقيا وانتهى بفوز الأهلي بهدفين لهدف.

لقاء اليوم يختلف نوعاً ما عن السابق، حيث الفوز يعني بطولة جديدة تدخل خزائن النادي الفائز، وبإمكان كل فريق إشراك جميع اللاعبين الجدد عكس اللقاء الماضي حيث كانا مقيدين بإشراك عدد محدود منهم حسب القائمة الإفريقية لدى الفريقين، بالإضافة إلى انخفاض الحذر نوعاً ما بعد لقاء الأسبوع الماضي.

بطولة السوبر انطلقت موسم 2001/2002 وفاز الزمالك بأولى نسخها أمام غزل المحلة، ولقاء اليوم البطولة رقم 8، فاز الأهلي بأربعة منها وهو حامل لقب البطولة الأخيرة، بينما فاز الزمالك بنسختين فقط.

الأهلي بطل الدوري وحامل اللقب استعد جيداً قبل خوض اللقاء الساخن ويبدو أن الثقة دخلت في نفوس جميع اللاعبين بعد الفوز الماضي على نفس المنافس الذي بعث بالراحة على الجهاز الفني الذي اطمأن بشكل كبير على جميع الخطوط في فريقه، ولم تظهر بشكل كبير معالم التشكيل الرئيسي.

ولكن تبين عدم اشتراك النجم محمد أبو تريكة بصفة أساسية وربما يكون على دكة البدلاء بصحبة جيلبرتو المصاب، على أن يشرك اللاعب حسين ياسر في مركز صانع الألعاب وسيد معوض الذي سيشغل مركز الظهير الأيسر، بالإضافة إلى احتمالية عدم لحاق عماد متعب بالمباراة بعد المشكلة التي أثيرت حول احترافه الذي ألغي بعد اشتراكه في مباراة الأسبوع الماضي كما تغيب عن التدريبات يومين متتاليين لحالته النفسية السيئة،.

وهذا ما أثار غضب إدارة نادي بريستول الانجليزي، ولكن الجهاز الفني والطبي بالنادي الأهلي أكدا انه تعرض لإصابة في قدمه، وربما يخوض احمد بلال المباراة بدلاً منه، عدا ذلك فالتشكيلة التي ستخوض المباراة هي نفسها تقريباً التي لعبت أمام الزمالك في اللقاء الإفريقي.

أما الزمالك بطل الكأس فهو الآخر أكمل استعداداته ويأمل في تحقيق الفوز لإرضاء جماهيره التي لن تتقبل الخسارة للمرة الثانية من المنافس التاريخي، ويعاني الجهاز الفني بقيادة الألماني راينر هولمان من بعض الغيابات الأساسية وعلى رأسهم جمال حمزة واحمد غانم سلطان لحصولهما على إنذارين في الموسم الماضي، بالإضافة إلى محمد أبو العلا الموقوف بأمر مجلس الإدارة وعبد الحليم علي المصاب، والنجمان محمود عبد الرازق شيكابالا الموقوف من قبل الاتحاد الدولي وعمرو زكي الذي اتجه للاحتراف في فريق ويجان الانجليزي.

ولم يجد هولمان حلا سوى إشراك شريف اشرف في الهجوم بجانب الغاني جونيور أجوجو، وخلفهما الوجهان الجديدان محمود سمير وعلاء كمال، كما سيتجه إلى الدفع بأحمد مجدي في خط الوسط بجانب أيمن عبد العزيز لحل الخلل الذي حدث في المباراة الماضية، على ان يبدأ هاني سعيد المباراة في مركز الليبرو، كما سيشترك اللاعب البرازيلي الجديد ريكاردينهو في مركز الظهير الأيسر ويتوقع له البعض التألق نظراً للمهارات التي يمتلكها هذا اللاعب.

أما بقية المراكز فلم تتضح معالمها حتى الآن لكن في الغالب سيدخل هولمان اللقاء دون التغيير فيها بالنسبة للقاء الأسبوع الماضي.

حرارة متوقعة

من جانبه، توقع محمود الجوهري المدير الفني لاتحاد الكرة والمشرف العام على منتخب الشباب لكرة القدم أن تكون مباراة السوبر غداً بين الأهلي والزمالك أكثر إثارة وقوة عن المباراة الأولى التي جمعت بين الفريقين في بطولة الأندية الإفريقية والتي فاز فيها الأهلي 2/1 .

وقال إن سبب قوة مباراة السوبر أن أوراق الفريقين أصبحت مكشوفة تماماً والمدربان جوزيه وهولمان أصبحت لهما رؤية أكثر وضوحاً وإن كان جوزيه بحكم وجوده منذ فترة طويلة قراءته أكثر وأن هولمان تحسب له جرأته وقوته في طريقة اللعب وهذا الأمر يحسب له رغم وجود مشاكل إدارية داخل النادي ولو كنت مكانه لفعلت ما يفعله بعزل الفريق عن مشاكل النادي لإثبات وجودنا في البطولات المحلية الإفريقية..

وأضاف أن مباراة السوبر لن تكون نتيجتها مؤثرة كما يتصور البعض لأن بعد أسبوع من إقامتها سينساها الجميع لأن بطولة الدوري ستكون حافلة بالندية والقوة وهي الأهم.

وأضاف بأن مباراة الدوري الإفريقي كشفت المعدن الأصيل لجماهير الكرة المصرية والسلوك الحضاري لها عندما التزمت بالسلوك وهذا الموقف سيتكرر وفي ظل إصرار الأهلي والزمالك على اللعب وهو أمر يحسب لهما وقبل ذلك كان يخشى الفريقان اللعب معاً مبكراً.. مؤكداً أن هذه الرغبة ستزيد من قوة المباراة واستمتاع الجماهير بها وهو ما أؤكده من الآن بأنها مباراة سوبر من كافة الوجوه.

القاهرة ـ علاء اسماعيل