تم تحذير الرياضيين والمشجعين البريطانيين أنهم مهددون بالاعتقال والحبس بواسطة السلطات الصينية إذا عمدوا إلى القيام بمظاهرات خلال الألعاب الأولمبية، ومعروف أن عددا كبيرا من جمعيات الناشطين مقرها بريطانيا وسيسافر عناصرها إلى الصين كسياح أو مشجعين وتخطط مجموعات عديدة للمعارضة في بكين وهونغ كونغ التي تستضيف فعاليات ومسابقات الفروسية.

وتم تشجيع عدد من الرياضيين بواسطة مجموعات أطلقت على نفسها «التبت الحرة» و«فريق دارفور» لاستخدام المسرح الدولي للأولمبياد لإطلاق تصريحات سياسية من على منصة تسلم الميداليات .

وهناك قلق عام في بكين وداخل أروقة اللجنة الدولية الأولمبية أن هذه التظاهرات قد تغطي على الأولمبياد نفسها وفي ابريل الماضي تم اعتراض مسيرة الشعلة الأولمبية عدة مرات خلال عبورها مدينة لندن بواسطة المناصرين بقضية التبت وحدث نفس الشيء خلال عبورها باريس ولوس انجلوس.

وبعد كل هذه التوقعات قام المكتب الخارجي البريطاني بتوجيه تحذير لكل من يخطط لمثل هذه التظاهرات دعماً لإقليم التبت أو عمليات القمع التي تمارسها السلطات الصينية ضد أعضاء جمعيات «الفلانغ غونغ» الروحية أن هؤلاء سوف يعرضون أنفسهم لردود فعل قاسية في الصين من قبل الشرطة والأمن.