عقد وفد مجلس دبي الرياضي برئاسة د. أحمد الشريف أمين عام المجلس وبحضور رئيس لجنة الاستثمار والتسويق بالمجلس صلاح تهلك وفريق العمل المتواجد في مدينة مرسيليا الفرنسية، لمتابعة بطولة العالم لكرة القدم الشاطئية المقامة هناك حالياً، ورشة عمل مع فريق الاستثمار والتسويق للاتحاد الدولي لكرة القدم الشاطئية في إطار التحضير لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في دبي 2009.
وتم من خلال الورشة مناقشة شعار البطولة الذي سيتم اعتماده وتسويقه بما يتناسب مع حجم البطولة والاستضافة التي يسعى مجلس دبي الرياضي لأن تكون نموذجا لكل البطولات القادمة على مستوى كرة القدم الشاطئية حول العالم، حيث يعتبر شعار البطولة هوية تعريفية وأداة أساسية لجذب الجماهير والرياضيين لمتابعة البطولة وللتواجد في قلب الحدث.
كما تم استعراض برنامج الرعاة الرئيسيين ودعمهم للبطولة بمستوى عالمي بشكل أساسي مرتبط تجارياً وتسويقياً بما يضمن وصول صدى البطولة التي ستقام في دبي إلى كل العالم، والعمل وفق جدول زمني يضمن الترويج بمعظم المحافل الرياضية الدولية، وتم التطرق للشركاء الاستراتيجيين لمجلس دبي الرياضي والجهات الداعمة محلياً في دولة الإمارات العربية المتحدة للبطولة للترويج والتسويق للبطولة على المستوى المحلي والإقليمي.
وتم الاتفاق على عقد عدد من ورش العمل في الفترة المقبلة حول الإعلانات والعروض التسويقية في اقرب وقت ممكن لكون البطولة تعد ضمن البطولات الكبرى للاتحاد الدولي لكرة القدم وتقام حسب الشروط والمواصفات الترويجية التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم الشاطئية ويجب من خلالها تحقيق التوازن بين حقوق الرعاة الاستراتيجيين للاتحاد والرعاة الاستراتيجيين لمجلس دبي الرياضي وكذلك الشركات التي ستتقدم لرعاية البطولة.
وتم أيضاً استعراض المرافق الترفيهية الجاذبة للجماهير والمزمع إنشاؤها في موقع الملعب الذي سيحتضن مباريات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في دبي 2009 والذي سيعد عند الانتهاء من تشييده من المرافق الرياضية والسياحية الهامة في دبي.
ولأن نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية تقام سنويا ما يعني عدم إضاعة أي وقت للاستعداد للبطولة التالية فإن جدول العمل سيكون مكثفا جدا داخل مجلس دبي الرياضي وكذلك في اللجان المشتركة بين المجلس والاتحاد الدولي للعبة في الفترة المقبلة للانتهاء من كل التفاصيل الخاصة بعمل جميع لجان البطولة وتنظيم ورش العمل الخاصة بكل منها بما يضمن ارتفاع مستوى الإعداد للعاملين ومن ثم جودة التنظيم التي باتت سمة معروفة عن دولة الإمارات العربية عموما ودبي بوجه خاص .
