استراتيجيات وخطط عريضة مستقبلية وهادفة تم طرحها قبل خوض انتخابات الاتحادات الرياضية في دورتها الجديدة وخاصة فيما يتعلق بالشراكة الحقيقية مع الإعلام ووسائله المتنوعة واعتبر الشريك الرئيسي في النجاح.
ولكن ما حدث في اتحاد اليد يعتبر سابقة جديدة ومفاجئة لنا خاصة مع إدراكنا لقناعة القائمين على اللعبة بدور وسائل الإعلام إلا أننا فوجئنا خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد برفض دخول المصورين لغرفة الاجتماع لالتقاط الصور لنشرها حسب الأصول المتبعة في كل الاجتماعات على جميع المستويات واللجان العاملة.
ونحن نعتبر قرارات القائمين على اللعبة وخصوصياتها من حقهم ولكننا كنا نتمنى أن يصدر تعميم أو رسائل لطبيعة التعامل وأسلوبه لوسائل الإعلام لكي لا يحدث حرج في ذلك ولتنسيق العمل وفق وجهات النظر.
وأكد مصدر مسؤول في اتحاد اللعبة أن المنع كان لمصلحة الاجتماع وسريته ونسي صاحبنا أن فترة التقاط الصور لا تتجاوز الدقائق المعدودة مشيراً إلى أن لحظة دخول المصور كان الجو مشحونا والنقاشات على أشدها وهذه خصوصية نحترمها ولكنها لا تعفي من قيام كل فرد بدوره.
وكان التبرير أننا سنحدد الوقت المناسب لدخول المصورين رغم وجودهم قبل فترة من بداية الاجتماع وانتظارهم لفترة طويلة وخرجوا في النهاية خالي الوفاض رغم تحملهم متاعب الفريق والانتظار وحجم العمل المناط بهم، خاصة أنهم مرتبطون بتكليفات إضافية وبمهام أخرى حسب طبيعة عملهم ويبدو أن القائمين على اللعبة يظنون أن المصورين ملك لهم وتحت إمرتهم.
في ذات الوقت أكد المصدر أن قرارا داخليا يمنع أي شخص عقب بداية أي جلسة من الدخول وهنا لا يسعنا إلا أن نهمس في أذن القائمين على اللعبة بهمسة عتاب لهذه المواقف التي يرفضونها بالتأكيد كما نرفضها نحن...!؟
خاصة ونحن في بداية مرحلة جديدة تتطلب تضافر جميع الجهود للوصول للاهداف المنشودة.
فائز بجبوج
