يعتقد أسافا باول بطل العالم السابق، وحامل الرقم القياسي في 100 متر عدو أن من الواجب تنفيذ عقوبة السجن عن كل متعاط للمنشطات المحظورة وأن الحرمان من المشاركة لمدة عامين غير كاف، مضيفاً «لا فكرة لدي حول مشاعر المتنشطين، وأعرف ان الكثير من الرياضيين يتناولونها رغم العلم بعدم قانونيتها وأنهم يتنافسون مع الرياضيين الآخرين الذين يبذلون جهداً كبيراً طوال العام للفوز، وعندما يأتي أي رياضي وهو متنشط ليفوز بالذهب فهو في الواقع لص يسرق مجهود الآخرين وبالتالي يجب معاقبتهم بالسجن».

وباول مصمم على إثبات انه ليس لديه ما يشبته خلال مشاركاته المقبلة رغم أنه فقد الرقم القياسي العالمي في شهر مايو المنصرم عندما نسخه مواطنه اوسين بولت بفارق جزأين من الثانية محققاً 72. 9 ثوان، وعن ذلك يقول باول «يعتبر الناس ان آسافا قد مات وانتهى ولن يكون الأسرع مجدداً وأقول لهم إنني قادر على الركض أسرع من المرة الماضية.

وعن بطولة لندن لألعاب القوى يقول باول ملعب كريستال بالاس اعتبره مضماري الوطني ولطالما وردت منافسه الكبار عليه وفيه أثبت مقدرته على التفوق وأنني أسرع رجل في العالم رغم خسارتي من مواطني أوسين وسأعود لاعتلاء هذا العرش مجدداً.