كلفت الصين عدداً من الفنانين والنحاتين بعمل تماثيل لمن ساهمن في حمل الشعلة الأولمبية في رحلتها حول العالم وداخل الصين في طريقها إلى الاستاد الرئيسي، إيذاناً بانطلاق الفعاليات، وبما أن ملعب عش الطائر مصنوع من المعدن قام الفنان بتصميم مجموعة منها.
وبما أن أحد أهداف البطولة هو الجمال والمتعة إلى جانب المنافسة الرياضية قام الفنان بتصميم أزياء ملونة وجذابة لتماثيل حاملات الشعلة الأولمبية المنتشرات حول الملعب الرئيسي «عش الطائر» فتحول المشهد بأكمله إلى لوحة جذابة كسرت حدة الطوق الأمني المضروب حوله.
