ليس معروفاً عن الصينيين عشقهم لرياضة الثيران ولا ممارستها، بل تعتبر رياضة إسبانية مستوحاة من إرثها وتاريخها القديم. لكن اللجنة الأولمبية لم تترك شيئاً للمصادفة خلال بحثها عن أفضل الوسائل لإنجاح البطولة وتوثيقها لتتحول إلى واحدة من أجمل بطولات الأولمبياد، مثلما فعلت سيدني ومن بعدها أثينا.
ولجذب السياح الإسبان وعشاق هذه الرياضة، قامت بتزيين ميادين العاصمة بكين وحدائقها بتماثيل للثيران المقاتلة.. واللقطة لفتاة صينية مستمتعة بالتماثيل وحوض المياه المنصوبة عليه.
