ما أن أميط الستار عن الملعب الأولمبي الحديث الذي أنشأته الصين لاستضافة فعاليات الألعاب الأولمبية حتى شرعت شركات الدعاية في وضع وتنفيذ تصميم مصغر للاستاد المعروف باسم عش الطائر وأضافت إليه بعض الألوان لجذب اهتمام المشترين من هواة جمع التذكارات الرياضية.

واللقطة لطفل صيني وهو يتطاول بذراعيه للمس أحد هذه التذكارات يعرضها البائع خارج السور الأمني المضروب حول الملعب الأصلي، وقال الفنان الصيني شينجين إن صناعة النموذج المعدني أخذت عاماً كاملاً ليخرج بشكله الجميل الحالي.