نشر ستيفن ويل كاتب العمود في صحيفة «الغارديان» البريطانية العريقة مقالاً يطالب فيه بمقاطعة أولمبياد بكين وكافة الألعاب المقبلة بعد أن تحولت إلى ما وصفه بالمائدة الرأسمالية. وأضاف أن الصين تمارس شتى أنواع القمع والقهر لكنها لا تختلف عن ذلك عما فعلته ألمانيا عندما نظمت أولمبياد 1936 وبريطانيا التي استضافت الحدث دورتي 1908 و1948، الاتحاد السوفييتي عام 1980 والولايات المتحدة الأميركية عامي 1984 و1996.
ثم تطرق ستيفن للمذبحة التي تعرض لها مئات المتظاهرين المكسيك عام 1968 ليؤكد أن تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة ما هو إلا سلسلة طويلة من هذه الممارسات القمعية العنيفة بدلاً من أن تعكس روح الرياضة والتسامح والمساواة التي تمثلها قيمة هذه الألعاب بالنسبة للجنس البشري.
ويواصل ستيفن جدله حول ضرورة مقاطعة هذه الألعاب بقوله «هل الأولمبياد العامرة بتعاطي المنشطات وقضايا الفساد تساوي ما يحدث في الصين من تدمير للمؤسسة الوطنية التي ترعى الشؤون الصحية، التدريبات الرياضية المنتظمة وتشجيع الشعب الصيني على تناول الخضروات والفواكه الطازجة لمجرد إقامة منشآت رياضية لمناسبة قد لا تتكرر في الصين أعوام عديدة وهو هنا يعني تحويل عدد من المزارع والمراكز الاجتماعية إلى ملاعب رياضية خصيصاً لاستضافة الأولمبياد.
