استنفرت اللجنة الأولمبية الصينية كافة قطاعات الشعب الصيني ولم تترك أحدا إلا وسعت إلى برمجته أولمبياً.. حتى الأطفال الذين بدأوا في التدرب على المشاركة بالفعاليات من صبغ الشعر والوجه بألوان الأولمبياد ورفع الشعارات مستمتعين بالصافرات، كما تفعل هذه الطفلة البريئة تحت مراقبة الشقيق الأكبر.
