* والقانون الدولي، وليكون مرادفاً لدخولهم عالم الاحتراف الذي جلب لهم كل هذا «الخير» لتأمين حاضرهم ومستقبلهم.

* إنهم الآن في وضع أفضل وأميز.. وأحسن بكثير من وضع أسلافهم الذين حرمتهم اللائحة التي كانت تقيد حريتهم.. وحركتهم في الانتقال إلى أي جهة طوال العقود الماضية إلا بشروط مجحفة جعلتهم مُجبرين على البقاء مع أنديتهم التي تملك وحدها حق بيعهم بمبالغ يحددونها، ولا ينالون منها نصيباً سوى الفتات!

* إنه «موسم الانتقالات الحرة» بحق وحقيقة، هذا الموسم الذي ظللنا نطالب به منذ منتصف الثمانينات، وبحت أصوات كثير من الرموز والشخصيات الرياضية من أجل تطبيقه وإطلاق سراح اللاعبين لإتاحة الفرصة لهم لتحقيق أحلامهم مع أندية أخرى ولكن لم تكن تقرأ.. ولا تسمع!

* إن ما نشهده حالياً من صفقات متبادلة فرادى أو مزدوجة بالمقايضة وبالإعارة لمدد متفاوتة، نجم مقابل نجم أو نجمان بمثلهما، مصحوبة بعقود معقولة مادياً لا تعني أنها ليست بها حالات استثنائية حطمت أرقاماً سابقة أو إغراءات يُسيل لها اللعاب.

* وعلى رأسها انتقال لاعب الشعب سيف محمد إلى صفوف الزعيم انتقالاً نهائياً مقابل عشرة ملايين درهم بالتمام والكمال دفعت لناديه الأصلي القديم، بخلاف مليونين من الدراهم أيضاً أو أكثر للنجم الذي سجل أغلى هدف للمنتخب في تصفيات الدور الثالث في شباك الكويت رفع من رصيده ومهد الطريق للصعود إلى الدور النهائي الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا والذي تحقق بقدم نجم النجوم إسماعيل مطر من ركلة الجزاء التاريخية في الشباك السورية.

* وإذا كان أحد الأندية الكبيرة قد قيم لاعبنا الفذ «سمعة» ورمى طعم استعداده لدفع مبلغ «60 مليون درهم» مقابل انتقاله إلى صفوفه، فإن ما حدث ويحدث هذه الأيام من انتقالات لعدد من النجوم لم يصل أحد منهم حد بلوغ أو الاقتراب من هذا الرقم!

وذلك لفوارق السن بينهم وبينه.. ولتمتعه بمهارات عالية وحواس ست غير متوافرة عندهم!

كلمات لها إيقاع

* في مسألة الانتقالات ظل نادي العين دائماً يتبع القول بالعمل.

* أتذكر تصريحاً لقطبه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس النادي نائب رئيس هيئة الشرف مفاده.. أن العين لا يمانع ولا يقف في طريق أفضل نجومه إذا أراد الانتقال إلى ناد آخر في الدولة يرى أنه يمكن أن يحقق له ما يريده من طموحات.

فها هو الزعيم يسير على نفس النهج الذي انتقل به محمد عمر من قبل إلى نادي الجزيرة يفتح الطريق لنجم خط وسط فريقه هلال سعيد للعب في صفوف العنكبوت ولمدافعه محبوب جمعة للانضمام للإمبراطور الوصلاوي.. ولن يحرم نجمه سبيت خاطر من اللعب في أحد الأندية التي تلقى منها عرضاً جاداً.

* إنه نادٍ يؤثر دائماً بنفسه لمصلحة كرة الإمارات.

kamaltaha@albayan.ae