تواصل السيدات الأميركيات الهيمنة على بطولات المبارزة منذ أن حصدن ذهب وبرونز أولمبياد أثينا للفردي، وهذا ما فعلته ماريل زاغونيس الحائزة على الذهب الأولمبي ومواطنتها صاحبة البرونزية «سادا جاكوبس» عند صعود منصة التتويج في أثينا 2004، والآن وعد الثنائي بتكرار الإنجاز خلال مشاركته المقبلة في ألعاب بكين الأولمبية، كما وعدت سارا بالسعي إلى تحسين ميداليتها إلى فضية أو ذهبية على غرار زميلتها زاغونيس.. فهل تنافسها في هذا الشأن في بكين؟!