عندما تعلن جهة رسمية في الصين عن حاجتها لمتطوعين للعمل في مناسبة مثل الألعاب الأولمبية، يتقدم الملايين لأداء هذه المهمة القومية في بلد يبلغ تعداد سكانه أكثر من مليار وثلاثمئة مليون نسمة. وعندها لم تعان اللجنة المنظمة من شح المتطوعين، بل من كثرة من تقدم فاضطرت لإجراء اختبارات ومعايير قاسية لانتقاء العدد المطلوب ومنهم هذه المجموعة التي وقع عليها الاختيار للعمل في ما أطلق عليه الفنادق الأولمبية العائلية في بكين. واللقطة لهم محتفلين بانطلاق العمليات الفندقية الخاصة بالألعاب أمام فندق «رافلز» وسط العاصمة بكين.
