ــ كم تساوي ذهبية بطولة آسيا الفردية للشطرنج للشباب فئة 16 سنة التي أحرزها كإنجاز قاري الناشئ الإماراتي الاستاذ الدولي سالم عبدالرحمن البالغ من العمر 15 سنة؟
ـ انه أذكى لاعب في آسيا حالياً استطاع الفوز بهذا اللقب للمرة الثانية على التوالي، ولكن هذه المرة في العاصمة الإيرانية طهران التي احتضنت هذه البطولة بمشاركة 220 لاعباً يمثلون (17 دولة) آسيوية من بينها الإمارات التي جعل سيرتها على كل لسان.
ــ فهي تساوي مادياً كل المبالغ التي دفعتها أنديتنا الرياضية كبيرها وصغيرها مقابل تعاقداتها مع اللاعبين المحترفين مواطنين وأجانب للموسم الجديد، بل أكثر من ذلك.
ــ وتساوي أدبياً، شهرة وسمعة وصيتا واسعا لوطنه الولاد للأذكياء الموهوبين، والمعطاء بسخاء لكل المتفوقين، وله شخصياً ولأسرته التي فطمته مبكراً على حب هذه اللعبة عندما لاحظت أعراض موهبته، فربته وعلمته، ولناديه الذي تبناه وصقل مهارته الشطرنجية ولاتحاده الوطني الذي رعاه وضمه للمنتخب وأشركه في البطولات المختلفة واستقدم أفضل الخبراء لتدريبه حتى صعدوا به إلى منصات التتويج.
ــ لاعب ناشئ عمره (15 سنة) ما شاء الله عليه يساوي وزنه ذهباً، حظي بشرف مقابلة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قبل عام بمدينة العين لتهنئته على فوزه ببطولة آسيا لفئة 14 سنة وقبلها ببطولة العرب لفئة 18 سنة.
ــ وبعد أن كرمه سموه كعادته نصحه ووجهه نحو مواصلة التدريب بجدية ورفع مستواه الفني لتحقيق مزيد من الإنجازات لوطنه الإمارات.
ــ وها هو الصبي الاستاذ الدولي سالم عبدالرحمن يفي بوعده، بعد أن وضع كلمات سموه نصب عينيه ولم تمض عليها شهور عدة فإذا به يتوج بطلاً لآسيا في الشطرنج الفردي لفئة الشباب 16 سنة متفوقاً على عمالقة من الصين والهند ودول الآسيان، كازاخستان وأوزباكستان وطاجيكستان وغيرهم.
ــ لقد أمسك بطلنا «مجد» لعبة الأذكياء في القارة الآسيوية من طرفيه بحمله لقبي فئتي الناشئين والشباب في سنتين على التوالي.
ـ انه استهلال طيب للاتحاد الجديد الذي يقود هذه الرياضة الذهنية (الكنز) الرئيس المنتخب الدكتور سليمان الفهيم. وهو خير خلف لخير سلف.
كلمات لها إيقاع
ـ ما دام الحديث عن الانجاز الشطرنجي فإن الشيء بالشيء يذكر، وما حققه فريق النصر من كسر لقاعدة احتكار شرق القارة لبطولات الكرة الطائرة، وبلوغه المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخ مشاركات أندية الإمارات على هذا المستوى ليعد إنجازا للطائرة الزرقاء التي نأى بها منذ فترة طويلة قبطانها محمد عبدالكريم جلفار عن أجواء الكرة المحبطة وجعلها تقلع في سماوات صافية مكنتها من العودة مراراً ببطولات ملفتة.
ـ وبغض النظر عن احتلالها المركز الثالث أو الرابع بالأمس فإن الفريق كان يستحق اللقب أو المركز الثاني على الأقل لولا ظلم التحكيم الذي أبعده عن الصعود إلى النهائي!
ــ طائرة النصر في واد وهي تحلق وتنافس قارياً، وكرة قدمها في واد وهي تفشل موسماً وراء موسم وهي تغير جلدها في كل مرة حتى صار لونها باهتاً!!
