أوقفت ادارة النادي الفيصلي في جلستها التي عقدت أول من أمس، كلا من اللاعبين محمد خميس ومحمد زهير وقصي أبو عالية لمدة عام مع حرمانهم من مخصصاتهم المالية طوال فترة العقوبة.

وعقدت الجلسة برئاسة نائب رئيس النادي بكر العدوان، حيث تقرر إيقاف اللاعب محمد خميس لمدة عام لمخالفاته المتكررة لتعليمات وأنظمة النادي، وادعائه الإصابة واعتذاره عن عدم الالتحاق بالمنتخب الوطني، كما تقرر إيقاف مخصصاته المالية ومنعه من التدريب طوال فترة العقوبة.

كما قررت الإدارة أيضا إيقاف اللاعب قصي أبو عالية لمدة عام وعرضه على قائمة البيع، وهذا ما ينطبق على محمد زهير، الذي تم إيقافه لمدة عام وحرمانه من مخصصاته المالية ووضعه على قائمة البيع أيضا، وهي تمثل عقوبات رادعة بحق هؤلاء اللاعبين بعد سلسلة المشاكل التي وقعت بينهم وبين النادي.

وعلمت (البيان الرياضي) من مصدر مطلع من داخل النادي الفيصلي رفض الكشف عن اسمه، ان موضوع الاحتراف كان السبب الرئيسي من وراء عقوبات الإيقاف، وأن هناك تمردا في صفوف اللاعبين يقوده هؤلاء اللاعبين الثلاثة، كان سيؤدي إلى ترك سبعة لاعبين أساسيين للفيصلي مما يعني انهيار الفريق، إضافة إلى مشاكل قديمة تتعلق بحرمان اللاعبين من مكافأة دوري أبطال العرب.

وأكد المصدر إلى ان النادي قام بدفع مبالغ طائلة للمحترفين مقابل حرمان لاعبي النادي من دفع رواتبهم، وكشف عن أن المدير الفني السابق للفيصلي العراقي عدنان حمد، قام بدفع رواتب اللاعبين لمدة شهرين من جيبه الخاص، في إشارة إلى الوضع المتأزم التي تعانيه القلعة الزرقاء، وقال: إذا استمرت إدارة الفيصلي بالتعامل مع اللاعبين بهذا الشكل فإنها ستخسرهم كما خسرت هؤلاء الثلاثة إضافة إلى مؤيد سليم الذي يحمل في جعبته الكثير.

وعلى صعيد منفصل تردد في وسائل الإعلام الأردنية أول من أمس أن لاعب الفيصلي محمد خميس قد يحترف في صفوف الفجيرة الإماراتي، ومن المتوقع بين الفينة والأخرى أن يسافر اللاعب المذكور إلى الإمارات لتوقيع العقد، وهذا من شأنه أن يؤزم الموقف لدى الاتحاد الأردني لكرة القدم، ويعجل بمطالبة الأندية بتسليم عقود الاحتراف التي وزعت عليهم والتي تلزم اللاعبين والأندية بالقوانين الجديدة.

عمان ـ ريمون رباح