أنهت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، قائدة فريق نادي زعبيل للتايكواندو والكاراتيه، المرحلة الأولى من استعداداتها الخارجية المكثفة لنهائيات مسابقة التايكواندو ضمن الألعاب الأولمبية في بكين، التي تفتتح في العشرين من أغسطس المقبل.

وكانت سموها قد أنهت معسكرها التدريبي الداخلي في دبي منتصف الشهر الحالي وتوجهت مباشرةً إلى بكين لبدء المرحلة الأولى من معسكر الإعداد الخارجي الذي تقام فعالياته في القاعة التدريبية الكبرى لمدرسة شي تشا هاي للرياضة في بكين تحت إشراف الجهاز الفني والإداري المرافق والمكون من المدير الفني سمير جمعة والمدربة معينة جديد والمدرب زياد حماد وإداري الوفد عيسى سيف.

وتعتبر مدرسة شي تشا هاي من أقوى المدارس التدريبية لرياضة التايكواندو في الصين، حيث تخرج منها عدد كبير من أبطال اللعبة في الصين والذين زينوا سجل مدرستهم بالعديد من البطولات العالمية والأولمبية.

وقد وقع اختيار الاتحاد العالمي للتايكواندو على هذه المدرسة لإقامة دورة تنشيطية للحكام الذين تم اختيارهم لتحكيم منافسات التايكواندو في أولمبياد بكين 2008.

وقد تخلل المعسكر التدريبي لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد في مرحلته الأولى، في هذه المدرسة التاريخية العريقة، منذ اليوم الأول عدد من المباريات التجريبية الودية القوية التي أشرف عليها أولئك الحكام المختارون لمنافسات بكين.. وقد قارعت سموها الصينية لو وي الحائزة على ذهبية أولمبياد أثينا 2004 وبطلة العالم عام 2007م، وكانت تجربة مفيدة جدا ضمن برنامج الإعداد التأهيلي النهائي لموقعة بكين.

الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى لبرنامج المعسكر الخارجي شملت تدريبات مكثفة جرت على فترتين صباحية ومسائية وتضمنت تدريبات عدة للياقة البدنية والتكتيكية، تخللها منازلات ودية مع عدد من اللاعبات المرموقات في هذه الرياضة كان هدفها إكساب سموها المزيد من خبرة المباريات التنافسية.

وقد تابع محمد راشد البوت سفير الدولة لدى جمهورية الصين يرافقه كل من محمد العتيبة سكرتير أول السفارة وعبدالله محمد النعيمي الملحق الأولمبي جانبا من تحضيرات سمو الشيخة ميثاء في معسكرها التدريبي في بكين، وبذلوا جهودا حثيثة، ومتواصلة لتسهيل كافة متطلبات المعسكر.

وهو جهد مشكور ينم عن الحس الوطني العالي والحرص الكبير من كافة المسؤولين على أهمية تشريف الدولة على أكمل وجه في هذا المحفل الرياضي العالمي من خلال ممثليها من صفوة الرياضيين والرياضيات.