* إن التحدي الحقيقي الذي ينتظرنا في بطولة العالم للشاطئية التي ستستضيفها الإمارات في مدينة دبي في 2009، هو ذلك المتمثل في حجم التفاعل الجماهيري مع فعاليات البطولة التي ستقام لأول مرة في الشرق الأوسط ولأن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يسبق له وأن نظم بطولة للكرة الشاطئية في المنطقة العربية والخليجية على وجه الخصوص.
كان حرص المسؤولين في الفيفا كبيرا لمعرفة حجم التفاعل والحضور الجماهيري الذي يعتبر من المقاييس الرئيسية للحكم على درجة النجاح لأي حدث رياضي مهما كان حجمه وأهميته لأن الجماهير تمثل المتعة الحقيقية للرياضة في مختلف الألعاب.
* الاجتماع التنسيقي المشترك الذي جمع بين وفد مجلس دبي الرياضي والمدير التنفيذي للكرة الشاطئية لدى الفيفا تطرق للعديد من الجوانب التنظيمية التي تتعلق باستضافة دبي للبطولة القادمة ونظرا لوجود خلفية سابقة عن الدولة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى لدى الفيفا كان آخرها تنظيم بطولة العالم للشباب في 2003.
فقد كان المسؤولون في الاتحاد الدولي على قناعة تامة بقدرة الإمارات على تقديم بطولة متميزة في 2009 والقناعة تلك مدعومة بالخلفية الممتازة للإمارات التي اعتادت أن تحدث الفرق في تنظيمها للفعاليات الرياضية وهو الأمر الذي جعل منها منطقة جذب وإغراء لمختلف الاتحادات القارية للتواجد وإقامة البطولات الكبرى على أرض الدولة.
٭ وفي هذا الإطار لم يخف جوان كوسكو المدير التنفيذي للكرة الشاطئية لدى الفيفا إعجابه بالإمكانات المتوفرة في دولة الإمارات التي تفوق الكثير من الدول الأعرق منها من الناحية التاريخية.
كما إن وجود كفاءات إدارية تنظيمية وتسويقية وإعلام متطور وقوي من شأنه أن يقدم بطولة متميزة بكل المقاييس وقد تحدث انقلابا حقيقيا في الجانب التنظيمي على مستوى كرة الشواطئ التي حققت قفزات رائعة في الفترة الأخيرة أدت لاتساع رقعة المتابعة لها وازدياد شعبيتها كلعبة من أكثر الألعاب متعة وإثارة، ولكن النقطة الوحيدة التي توقف عندها الرجل القوي في الفيفا بالنسبة للكرة الشاطئية هي تلك المتعلقة بحجم التفاعل الجماهيري مع البطولة التي لاتزال حديثة العهد في الإمارات.
كلمة أخيرة
٭ إذن التحدي الأكبر الذي ينتظرنا في بطولة العالم القادمة متمثل في التفاعل الجماهيري مع منافسات البطولة، وهو أمر سبق وأن تعاملنا معه وحققنا نجاحا غير متوقع إثر استضافتنا لمونديال الشباب 2003..
حيث راهن الكثيرون على الحضور الجماهيري الذي وصفه البعض على أنه النقطة التي يصعب إيجاد حل لها، وكان رهاننا، إننا سنقدم بطولة متكاملة ومثالية من جميع النواحي.. وعلى أرض الواقع نجحنا في كل شيء وكسبت الإمارات الرهان.. وهذا ما سيحدث في 2009 في دبي بإذن الله.
