ــ أعلن اتحاد كرة القدم في نهاية الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي عقده برئاسة رئيسه محمد خلفان الرميثي ويوسف عبدالله المدير التنفيذي وخالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية والتطوير، وعبيد مبارك وبرنارد شوم عضوا اللجنة، قائمة المنتخب الوطني التي ضمت 23 لاعباً.
* والتي ستغادر في بداية استعداداته لاستحقاقات المرحلة المقبلة الصعبة إلى كل من سويسرا وفرنسا لإقامة معسكرين إعداديين لخوض التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010 وبطولة كأس آسيا 2011 وبطولة كأس الخليج يناير المقبل.
ــ الجديد في القائمة ضم لاعب فريق الوحدة الشاب محمد عثمان، والمفاجأة فيها استبعاد لاعب الوسط المهاجم في الفريق الأهلاوي أحمد خليل ومهاجم الشباب سرور سالم.
ــ لم يكن المدرب ميتسو من بين المسؤولين كمدير فني للمنتخب، ومن قام باختيار هذه القائمة الذين حضروا المؤتمر الذي اكتفى بمخاطبته عبر «الهاتف» وهو يقضي إجازته في فرنسا.
ــ وهذه بدعة جديدة، فقد استكثر الحضور لبضعة أيام لكي يوضح للمؤتمرين ولممثلي وسائل الإعلام عن كل ما يتعلق بالمرحلة المقبلة التي سيدخلها المنتخب، ويخوض تصفياتها المفصلية المهمة، وفي مقدمتها كيفية تحقيق وصول كرة الإمارات إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في ظروف مختلفة تماماً أفضل بكثير من الأولى التي كان يقتصر فيها تمثيل قارة آسيا بالحائزين على المركزين الأول والثاني، أما الآن فالفرصة مواتية.
ــ وكذلك عن أسباب تقليص القائمة إلى 23 لاعباً بدلاً من 25 لاعباً وأكثر واستبعاد لاعبين مهمين يحتاجهما المنتخب في وسطه وهجومه، فالأول هو أحمد خليل، يُعد وما زال ورقة رابحة ظل مدربه في فريق ناديه يدّخره لحسم النتيجة في الوقت الذي يرى أنه مناسباً للدفع به.
ــ وميتسو نفسه هو من أعجب به وسحبه من منتخب الشباب وضمّه للمنتخب الأول من قبل.
ــ والثاني سرور سالم، ويكفي أنه أحد أبرز مهاجمي الدولة والذي قاد فريقه الشباب إلى إحراز بطولة الدوري. وهل يُعقل ألا تضم قائمة المنتخب سوى لاعب واحد من قائمة أبطال الدوري هو الحارس اسماعيل ربيع؟!
ــ إذا كان معروفاً منطقياً أن مستوى اللاعب ومشاركته في تشكيلة فريقه الأساسية طوال الموسم في أكبر مسابقة محلية (الدوري) هما المعياران لدخوله المنتخب، فكيف تم اختيار بعض اللاعبين ضمن قائمة «الأبيض» القديمة الجديدة وهم لم يلعبوا مع فرق أنديتهم في الموسم المنصرم سوى بضع دقائق في عدد من المباريات..!
كلمات لها إيقاع
ــ أشاد رئيس الاتحاد الرميثي خلال المؤتمر الصحافي بنتائج عمل مدرب الشباب المستقيل جمعة ربيع مع منتخب الشباب وتمنى استمراره، حيث إنه ما زال يشرف عليه ويدربه بالمعسكر الخارجي بألمانيا حتى انتهاء آخر يوم في عقده.
ــ وهذا ما دأب عليه محمد خلفان بإعطاء كل ذي حق حقه.
ــ ولكن السؤال: ألم يكن من المنطقي والأفضل أن يخلفه في هذا المنصب أحد زملائه من المدربين المواطنين الأكفاء ليواصل ويستكمل ما بدأه؟
ــ تعاقد الاتحاد مع المدرب التونسي خالد بن يحيى بديلاً له. وجرياً مع البدعة الجديدة فقد تم الاتصال به ليتحدث إلى رجال الإعلام هاتفياً خلال المؤتمر قبل أن تطأ قدماه أرض الدولة.
ــ لماذا هذه العُجالة؟!
