لايزال الجناح البرتغالي كريستيانو رونالدو يتلاعب بأحاسيس ومشاعر عشاق فريق مانشستر يونايتد مواصلاً تضارب قراراته إزاء بقائه على ملعب الأولد ترافورد أو رحيله إلى ريال مدريد الإسباني، ولا يزال يعلن هذا التضارب رغم اجتماعه الأخير بمدربه اليكس فيرجسون حيث أعلن مباشرة عقب انتهاء اللقاء أنه ولا يزال يفكر في القرار الصائب حول تقرير مصيره والجناح البرتغالي يقضي حالياً عطلة في كاليفورنيا ولن يعود إلى الملاعب قبل شفائه التام في أكتوبر المقبل.

وأجاب رونالدو حول سؤال صحافي ان رحيله إلى ريال مدريد أساسه المال بقوله «سمعت مئات الأسئلة حول الموضوع فماذا تريدون مني أن أقول؟ وما زلت لا أعلم شيئاً بشأن مستقبلي وكل ما أضيفه أن النجوم البارزين يتعرضون لمثل هذه المطاردة من الأندية الكبرى وهو وضع طبيعي يعلمه القريبون من كرة القدم».

معلوم أن ريال مدريد راغب في منحه راتباً سنوياً يبلغ عشرة ملايين جنيه إسترليني بالموسم الواحد (60 مليون درهم إماراتي تقريباً) بينما يؤكد ديفيد جيل المدير التنفيذي لمان يونايتد أن رونالدو وقع عقداً جديداً مع النادي قبل 18 شهراً وأنه لن يتلقى أي زيادة في راتبه السنوي، ومن جانبه أيضاً يقول رونالدو «أرغب في تحقيق السعادة مع أي فريق لعبت» ولايزال المسلسل متواصلاً.