أعلن نادي الوصل رسمياً عن تعاقده مع اللاعب الإيراني إيمان مبعلي ليكون بين صفوف الفهود في الموسم الجديد 2008/ 2009 ليكمل منظومة محترفي القلعة الصفراء إلى جانب البرازيليين أوليفيرا وروجيرو ليكملوا سلسلة فهود زعبيل التي تضم الكوكبة المميزة من اللاعبين القدامى وجيل الشاب بعناصره المميزة التي تم تدعيم الصفوف بهم.
واعتبر المسؤولون في القلعة الصفراء تعاقدهم مع الإيراني إيمان مبعلي مكسبا كبيرا لفرقة الفهود لتاريخه الحافل وخبراته الطويلة ونجوميته المميزة بعالم كرة القدم على مستوى الأندية والمنتخب الإيراني وإبداعاته ونجوميته خلال مشواره مع نادي الشباب الذي امتدت لثلاث سنوات حقق معه بطولة الدوري في الموسم الماضي ونافس على ألقاب أفضل اللاعبين المحترفين بدولة الإمارات. وأعرب المسؤولون في النادي عن سعادتهم بهذا التعاقد الذي يرقى لطموحات القلعة الصفراء قيادة وجماهير والذي يمتد لسنة واحدة قابلة للتجديد بناء على رغبة الطرفين بصفقة كبيرة لم يتم الإفصاح عنها وإنما جاءت مرضية للطرفين قد تتجاوز قيمتها المادية المليون ونصف درهم بالإضافة للامتيازات التي يحصل عليها المحترفون بأندية الدولة. وكانت الفرصة متبادلة والرغبة الأكيدة في استمرارية العقد ونجاحه من خلال السعادة البادية على وجه محترف الوصل الجديد الذي خص «البيان الرياضي» بحديث لا تنقصه الصراحة والشفافية والآمال العريضة التي تحدوه لتحقيق رغباته وإسعاد القيادة الوصلاوية وجماهيرها.
لا توجد خلافات مع مدرب الشباب... عن سبب عدم استمراريته مع الشباب قال إيمان مبعلي أنا لاعب محترف ومن حقي أن ابحث عن الأفضل والجانب المادي الذي لا يعنيني كثيراً بقدر ما يهمني أن أقدم أفضل العروض واسهم مع أي فريق العب معه بتحقيق أفضل النتائج نافيا خلافات مع مدربة البرازيلي السابق بالشباب شيزيرو.
لماذا الوصل؟
أكد الإيراني إيمان مبعلي أن انضمامه لصفوف الوصل له العديد من الايجابيات المتمثلة في الإدارة الواعية والمحترفة بتعاملها الحضاري مع لاعبيها والمحترفين بصورة مثالية بالإضافة للعديد من نجوم القلعة الصفراء الذين يقدرون حجم المسؤولية ويسعون على الدوام للتمثيل المشرف لبيتهم الثاني وسط جهود مخلصة ودعم بلا حدود من المسؤولين.
عائلتي وصلاوية
كشف إيمان مبعلي عن حب عائلته في إيران للون الأصفر ولم يخف تشجيعها لفريق الوصل خلال موسم الكرة في الإمارات وكانت على الدوام تبدي رغبتها بانضمامي لصفوف الوصل وسعيت لتحقيق رغبتها والتي لا تختلف كثيرا عن أمنياتي وأتمنى أن أقدم الأفضل مع إخواني في الوصل وأكون عند حسن ظن الجميع.
الوصل في بؤرة اهتماماتي سابقاً
أكد إيمان مبعلي أن الوصل ليس بغريب عن الساحة الكروية محليا وخارجيا وانني متابع جيد لمشواره خلال وجودي مع الشباب على مدار السنوات الثلاث وكغيره من الأندية في الدولة وتربطني علاقات وطيدة مع لاعبيه وبالتأكيد ستسهل مهمتي معهم لتقديم الأفضل بروح الفريق الواحد.
لا إصابات
قال محترف الوصل الجديد ان إمكاناتي البدنية والمهارية في خدمة الوصل مؤكداً جاهزيته وعدم وجود أي إصابة قد تمنعه من تقديم المطلوب مع ناديه الجديد وانه خضع واجتاز جميع الفحوصات الطبية بنجاح قبل التعاقد مع الوصل وعن ما يدور في الساحة من إصابة لديه قال ان مشواري مع الشباب في الموسم الماضي يدحض كل هذه الشائعات وخاصة أنني لعبت جميع مباريات الموسم بوقتها الكامل وأسهمت بدرجة كبيرة في تحقيق انجاز القلعة الخضراء.
تاريخ حافل لفهود زعبيل
أكد إيمان مبعلي أن الوصل له تاريخ طويل ومميز في عالم كرة القدم وأثبت حضورا قويا ونتائج جيده على المستوى المحلي والخارجي رغم ما شهده من كبوة في الموسم الماضي ولكن نجومية لاعبيه ستعيد الذهب للقلعة الصفراء وأتمنى أن أكون من ضمن منظومة الانجازات المقبلة للوصلاوية وإضافة نقلة نوعية للفريق.
المدرسة التدريبية لا تشكل عائقاً
كشف إيمان مبعلي انه لا توجد لغة محددة في الملعب في سبيل النجاح وإنما المهم تعاون اللاعبين وانسجامهم داخل الملعب والجهاز الفني خارجه حتى لو كانت بلغة الإشارة لأن كرة القدم لا تعترف إلا بالجهد والتفاني ولا يوجد مستحيل فيها وان اللغة لا تشكل عائقا وخاصة في ظل التجانس الكبير بين صفوف الفريق الذي لا يعرف المستحيل أو الاستسلام.
لا تنافس مع المحترفين
شدد مبعلي على أهمية التعاون بين خطوط اللاعبين في الملعب والانسجام الذي يحقق الطموحات، مؤكدا رغبته وسعيه لبذل قصارى جهده لتقديم موسم يرقى للطموحات مع زميليه المحترفين البرازيليين أوليفيرا وروجيرو حيث يشكلوا دعما وعونا لزملائهم المواطنين رغم أهمية مواقعهم في الملعب وخاصة تقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرة، مؤكدا أنه لا يوجد فرق بين الأساسيين والاحتياطيين ضمن منظومة الفهود.
جاهز للعب في أي موقع
وعن موقعه في الملعب قال إيمان مبعلي انني تحت رهن الجهاز الفني وحسب متطلبات اللعب وحاجة خطوط الملعب الذي يقرأه المدرب بصورته المثلى ولم يخف رغبته في اللعب بأكثر من مركز وخاصة بمنطقة الوسط التي تتيح له فرصة التحرك للمواقع الدفاعية مع بداية ونهاية العديد من الهجمات للوصول للأهداف المنشودة.
الرقم 23 مميز بالوصل
يبدو أن الرقم 23 من أفضل الأرقام ضمن صفوف الفهود ويعتبر مميزا ويتفاءل به الكثيرون ويحظى برغبة كبيرة من اللاعبين للظفر به ولم يخف إيمان مبعلي رغبته بارتدائه في القلعة الصفراء ولكنه اختار الرقم 32 حالياً لعلمه برغبة عودة محمد العنزي لصفوف الوصل الذي شارك فيه خلال الموسمين الماضيين وكان نجم الوصل والمنتخب الوطني زهير بخيت قد حجز هذا الرقم لفترة طويلة.
كبوة جواد
لم يخف إيمان مبعلي استياءه من النتائج التي رافقت مسيرة الوصل في الموسم الماضي وأبعدته عن مواصلة انجازاته التي حققها في الموسم قبل الماضي بفوزه بالثنائية واستطرد قائلا بالتأكيد انها ليست غريبة في عالم الكرة من موسم لآخر، مشيرا إلى أن الموسم الماضي شكل دروسا مستفادة للفريق الذي تعثر في بداية مشواره في ظل الإصابات والعقوبات التي طالت العديد من نجوم الفريق بالإضافة لتجديد دماء عدد كبير من عناصره بالطاقات الشبابية التي شكلت حضوراً قوياً ودافعاً للفريق المتجدد مع عناصر الخبرة المتوافرة واعتبرها كبوة جواد وسحابة صيف عابرة.
صعوبات في دوري المحترفين
وعن توقعاته لدوري المحترفين وهل سيكون له دور ايجابي على الكرة الإماراتية قال مبعلي بالتأكيد كأول موسم من المتوقع أن تصاحبه بعض الصعوبات وخاصة أنه يطبق للمرة الأولى ولا يزال الوعي غير مكتمل لدى معظم الأندية واللاعبين الذي يتطلب ثقافة احترافية للاعبين والإداريين والحكام وخاصة أنهم يشكلون مثلث الاحتراف ولم يخف مبعلي أهمية النقلة من الهواية للاحتراف السائد في عالم الكرة، وأضاف أن مردوده سيكون ايجابيا ويحتاج لوقت للاستفادة منه التي تعود على الأندية والمنتخبات الوطنية بالفائدة.
استقرار الأجهزة الفنية
شدد مبعلي على أهمية استقرار الأجهزة الفنية لأطول فترة ممكنة مستغربا ما تشهده كرة الإمارات من تغيرات سريعة ومفاجئة وخاصة أن إدارات الأندية تسعى إلى تحقيق النتائج الآنية، مشيرا إلى عدم جدوى تغير المدارس الفنية للعبة والتي بالتأكيد تحتاج لوقت طويل لهضم أسلوب التدريب ومتطلباته الجديدة.
كرة الإمارات تتطور
لم يخف مبعلي التطور المنشود الذي تشهده اللعبة في الدولة من خلال الرعاية والدعم الكبير من القيادة السياسية والرياضية وكذلك بتوافر المنشآت الرياضية التي تضاهي أكبر المنشآت العالمية بالإضافة لتوفير جميع متطلبات النجاح للاعبين رغم الهواية التي تسير عليها اللعبة خلال الفترة الماضية ومتفائلاً بالتطور الأكبر والأسرع خلال المرحلة المقبلة من خلال الاستراتيجيات الطموحة من المجالس الرياضية بالدولة والدخول بعالم الاحتراف الذي سيضع الكرة بملعب اللاعبين.
المدارس الإيرانية الأفضل
اعتبر إيمان مبعلي المدارس الكروية الإيرانية من حيث الأجهزة الفنية واللاعبين المحترفين الأنسب والأفضل لكرة القدم الإماراتية مع احترامه وتقديره لبقية المدارس العالمية والعربية والأجنبية المشهود لها بالكفاءة في عالم الكرة وأرجع ذلك لسهولة التأقلم مع كرة الإمارات وانسجامهم مع القائمين على هذه اللعبة واللاعبين.
وخاصة أن المحترفين الإيرانيين اثبتوا حضورا قويا ومميزا وحققوا نتائج ايجابية مع فرقهم واستحقوا أفضل الألقاب مبديا عدم تحيزه لأبناء جلدته وإنما الواقع فرض نفسه على الكرة الإماراتية.
السيرة الذاتية
الاسم: إيمان مبعلي
المواليد: 3 نوفمبر 1982 في إزه الإيرانية.
مشواره: مع نادي فولاذ من (2000-2005).
المنتخب: مثل بلاده من (2001-2005) وسجل 25 هدفا.
الاحتراف: 3 سنوات بنادي الشباب.
مركزه: لاعب وسط ويجيد اللعب في الهجوم.
الحالة الاجتماعية: أعزب.
مميزات
يتميز إيمان مبعلي بالعديد من المواصفات والفنيات المطلوبة بعالم كرة القدم فهو هداف وقناص من الدرجة الأولى وصانع ألعاب مميز بدقة تمريراته وقراءته للملعب تجاه زملائه وخصومة بالإضافة لتسديداته القوية من الحركة والثبات وسيكون مميزا مع زملائه اوليفيرا وروجيرو وخالد درويش وهذا ليس بغريب على مبعلي الذي أكد حضورا قويا في مشواره مع الشباب مع زميليه كاظميان وأولادي والكولومبي ريكو عندما حققوا بطولة دوري 2007 /2008 وقادوا الجوارح من البداية إلى النهاية السعيدة للقلعة الخضراء.
حوار ـ فائز بجبوج


