قبل ثمانية أعوام جلست اليسون فيليكس أمام شاشة التلفزيون وهي تتابع مواطنتها ماريون جونز في محاولتها تحقيق خمس ميداليات ذهبية فألهمتها المتابعة فكرة التحول إلى ألعاب القوى في قرار جاد ـ على أن الهام جونز لها تلاشى بعد فضيحة المنشطات التي تورطت بها جونز لاحقاً ـ والان، تتطلع الفتاة الذهبية إلى استعادة مصداقية ألعاب المضمار وتحقيق المجد الأولمبي.
تقول «والدة فيليكس» تابعنا مبهورين أولمبياد سيدني. وذلك بحضور ابنتها صاحبة الميداليات الذهبية الثلاث التي حققتها خلال مشاركتها في ألعاب أوسكا العام الماضي وأضافت مارلين والدة فيليكس «كان ذلك بالطبع قبل فضيحة ماريون جونز وما صاحبها من لغط ودخولها السجن لستة أشهر». أما اليسون فتقول «أردنا تصديق كل ما أنكرته أولاً ولم نصدق أن فعلتها المشينة حقيقية».
والآن تسعى فيليكس لتحقيق ثلاثية ذهبية أخرى في العاصمة الصينية بكين الشهر المقبل وذلك من خلال مشاركتها في سباقات 200م، 100400 تتابع و4004 تتابع كذلك وهي ذات الميداليات التي أحرزتها في أوساكا لتصبح ثاني رياضية تحقق هذا الإنجاز خلف الألمانية الشرقية ماريتا كوخ وكذلك تسعى لتحقيق إنجاز الهولندية فاني بلانكرز ربة الأسرة التي أفرزت أربع ميداليات ذهبية كرقم قياسي في أولمبياد لندن 1948 فهل تفعل؟
