أخيراً حسم الجدل الدائر في الساحة الإماراتية بخصوص نقل دوري المحترفين فقد صدرت التوجيهات العليا من القيادة السياسية بحصر البث التلفزيوني لمباريات دوري المحترفين للأندية الرياضية الإماراتية في قناتي أبوظبي الرياضية ودبي الرياضية لمدة خمس سنوات اعتباراً من مطلع سبتمبر القادم حيث ينطلق دوري المحترفين لأول مرة وتعكس حرص مؤسساتنا الوطنية على تفعيل دورها والتنسيق من أجل تحقيق المصالح العليا للوطن ومؤسساته في شتى القطاعات.

ونعتبرها خطوة أولى للدخول في عالم الاحتراف بعد توجه الاتحاد الآسيوي للكرة من أجل رفع مستوى اللعبة للوصول إلى العالمية. فقد جاء القرار الحكيم دعماً للأسرة الرياضية ولا يأتي إلا مع أصحاب الخير والبركات الذي يرتبطون مع قضايانا الرياضية الشبابية التي تخدم واقعنا الرياضي من أجل تحقيق المكاسب للرياضة الإماراتية ودعمها على اعتبار أن الأسرة الرياضية (الشباب) هم الثروة الحقيقية للوطن.

* فقد جاء الخبر فاتحة خير على مسيرة الرياضة فهو ليس بغريب على قياداتنا حفظهم الله وسيظل دعماً للرياضة الإماراتية بمختلف انتماءاتها فقد جاء القرار في الوقت المناسب لما لها من تأثير في دفع مسيرة الفكر الاحترافي الجديد.

ولهذا كان له معنى خاص ولتفعيل دور الهيئات الرياضية لتؤدي دورها بدون عقبات حيث تجد كل الدعم والمتابعة الشخصية والعون للحركة الرياضية ولاشك انها مبادرة طيبة بفاعلية شركاء العمل وقد عبرت الأسرة الرياضية عن سعادتها البالغة لما وجدوه من دعم الشباب والرياضة حيث يحرص كبار المسؤولين على إعطاء دفعة قوية لتعميق الاحتراف كتوجه من أجل مواصلة تحقيق المكاسب حيث ينتظرنا الكثير من التحديات، فقد جاء القرار من أعلى سلطة بالدولة كتعبير صادق عن حرص واهتمام قادتنا بأبناء هذا الوطن فنالوا مكرمة جديدة ستنعكس بكل المقاييس على مسيرتنا الاتحادية.

* والإمارات ولله الحمد في ظل وجود قيادة واعية وحكيمة تقدم كل الدعم من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية.. والمكرمة ليست بجديدة حيث تعودنا دائما على المبادرات الطيبة لمزيد من العطاء لما فيه صالح وطننا ونهضته في كافة المجالات بحيث تعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه رياضتنا في ظل السياسة الخاصة لهذا القطاع.

* المكرمة خبر سار أسعد مختلف الأوساط الاجتماعية التي حددتها الحكومة فقد تلقى الوسط الرياضي القرار بفرحة بالغة. والآن جاء دور المؤسسات الإعلامية وبالأخص المتلفزة في تقوية أدوارها خاصة في المجال التسويقي والذي يكون العمل فيه بالمناسبات والمصادفات واليوم الوضع تغير وعليها أن تتطور لتتماشى مع المتغيرات المستجدة نحو الفكر الاحترافي وعليها أن تطور من كوادرها وتوجد جيلا جديدا من المواطنين في المجال الإعلامي.

حيث وللأسف الشديد قلة العناصر الوطنية في مختلف التخصصات فنحن بحاجة ماسة إلى الكوادر الوطنية والآن الفرصة كبيرة من أجل إيجاد جيل جيد يتحمل المسؤولية لكي تسير العملية جبنا إلى جنب فلا يجوز أن تدفع هذه المبالغ الضخمة دون أن نعد أنفسنا.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae