تتوجه أنظار المحبين للرياضات البحرية عامة والزوارق السريعة خاصة نحو مدينة ارندال النرويجية لمتابعة فعاليات الجولة الرابعة من بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى والتي انطلقت بالتجارب الحرة يوم أمس.

وسيكون عشاق فريق الفيكتوري تيم سفير العرب الأول إلى بطولة العالم وحامل لقبها في سبع مناسبات وهو رقم قياسي آخرهم الموسم المنصرم، على الموعد مرة جديدة مع قمة الإثارة وقمة الشجاعة في القيادة والرقص على الأمواج من أجل تسطير فوز جديد لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تولي حكومة وشعباً أهمية كبيرة بالرياضة بكافة أنواعها.

ويدخل الفيكتوري تيم الجولة الرابعة من البطولة وهو في أريحية كبيرة في صدارة الترتيب العام لها مع الزورق رقم 1 بقيادة نادر بن هندي ومحمد المري، وهما يدركان أن فوزاً جديداً في المركز الأول سيسجل اسمهما في تاريخ هذه الرياضة كونهما سيحققان السوبر هاتريك وهذا أمر ليس بالسهل أبداً في بطولة عالمية كبطولة الزوارق السريعة.

وجولة أرندال تعتبر من الجولات المهمة في عمر البطولة أولا لأنها الجولة الرابعة من بطولة الموسم الجاري وتمثل منتصف المشوار نحو اللقب وهي تحدد معالم البطل دوماً وثانياً لأنها جولة منتصف المشوار وهو بغاية الأهمية وثالثاً لأنها الجولة ما قبل الختامية لبطولة أوروبا وبإمكانها تحديد البطل الأوروبي وعلى الأرجح سيكون زورق الفيكتوري تيم رقم 1 الذي يجمع في رصيده حتى الساعة وقبل الجولة الرابعة 64 نقطة وحسب منطق الحسابات لن ينافسه أحد على اللقب الأوروبي قبل العالمي.

تجهيزات عالية المستوى، ويدخل الفيكتوري تيم بزورقيه المميزين إلى جولة منتصف المشوار في بطولة العالم للموسم الجاري بهدف واحد فقط وهو الفوز وتوسيع صدارته في الترتيب العام للبطولة وحسم البطولة الأوروبية قبل الجولة الختامية لها والمقررة في رومانيا الشهر المقبل. وجهز الفيكتوري تيم زورقيه الشهيرين بأفضل التجهيز وخصوصاً الزورق رقم 1 متصدر الترتيب العام للبطولة من أجل تكملة المشوار الناجح في الموسم الجاري والوصول إلى رقم قياسي وتحقيق السوبر هاتريك في الموسم الجاري.

وأنهى الفريق الفني في الفيكتوري تيم إصلاح الزورق رقم 7 الذي تعرض إلى حادثة تصادم في الجولة الماضية التي أقيمت في موسكو مع الزورق القطري رقم 96 ولكنه وبالرغم من ذلك أنهى السباق الماضي في المركز الرابع.

وسيكون الزورق رقم 7 بقيادة عبدالله المحيربي والفرنسي جون مارك سانشيز حامل لقب بطولة العالم وأوروبا في الموسم الماضي بصورة جيدة جداً في أرندال خصوصاً وأنه كان قد حقق في الموسم المنصرم المركز الثالث وهو طامح إلى الأفضل في الموسم الجاري من أجل البقاء في المركز الثاني للترتيب العام لبطولة الموسم الجاري.

كسر الكيلو معركة طاحنة في أرندال

وكما جرت العادة في الجولات الماضية ومنذ العام 1994 سيكون السباق نحو لقب كسر الكيلو شبيهاً بالمعركة الطاحنة بين الفرق ولكن بصورة رياضية تنافسية مشروعة. ويعود سبب ذلك إلى ضيق مسار السباق في أرندال أو ما يسمى بميناء الصيادين في أرندال والذي يفرض على اللجنة المنظمة للسباق وضع خطين للانطلاقة في السباق الرئيسي وليس خطاً واحداً كما تجري العادة في السباقات العادية وهذا يحتم تنافساً قوياً بين الفرق المشاركة في أرندال من اجل مثول كل واحد منهم في الصف الأمامي والمضي قدماً في المنافسة .

ويتكون الصف الأمامي أو الانطلاقة الأولى في جولة أرندال من الزوارق الخمسة التي تحقق أفضل زمن للفة واحدة على مسار السباق والبالغة مسافتها 65,5 أميال بحرية وبطبيعة الحال ستكون الأفضلية لصالحها في السباق الرئيسي في الوقت الذي تقف فيه الزوارق المتبقية في الصف الثاني أو الانطلاقة الثانية وتكون حظوظهم بالوصول إلى المركز الأول ضئيلة في السباق الرئيسي. وللمرة الثانية في بطولة الموسم الجاري يحدد سباق كسر الكيلو انطلاقتين بعد الجولة الماضية التي أقيمت في العاصمة الروسية موسكو.

زياد الحاج