ثمن سفير دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة عيسى صالح القرق الدور المهم الذي لعبه آل مكتوم الكرام في رقي وتطور صناعة الخيل في بريطانيا.

جاء ذلك خلال لقاء القرق مع الوفد الإعلامي أول من أمس للحديث حول سباق دبي الدولي للخيول العربية الذي سينطلق يوم غد الأحد على مضمار نيوبري في انجلترا. وقال القرق خلال حديثه إن اهتمام آل مكتوم بتوليد أفضل السلالات وبمشاركة أفضل خيولهم في السباقات البريطانية ساهم بشكل كبير في رقيها وزيادة شعبيتها أكثر وأكثر. كما كان لهم دور في تنشيط العمالة الانجليزية في هذا المجال. وأضاف قائلاً إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لعب دوراً مهماً في إعلاء شأن الخيول العربية الأصيلة من خلال تنظيم السباقات في مختلف المضامير وخاصة في كمبتون بارك ونيوبري.

وقال القرق إن إقامة السباق في عامه السادس والعشرين دليل على نجاحه وتحقيقه الأهداف المنشودة والغايات المرجوة لتأكيد ريادة وجدارة الخيول العربية وأهميتها في السباقات مما ساهم في زيادة إقبال الجمهور البريطاني على متابعتها وزيادة اهتمام الإعلام بها وتسليط الضوء عليها. وأكد سفير دولة الإمارات في المملكة المتحدة أن المعرض الترويجي الذي يقام سنوياً على هامش السباق لعب دوراً مهماً أيضاً في تعريف الشعب البريطاني عن التطور الحضاري لدولة الإمارات ورقيها في مختلف المجالات. كما أتاح له الفرصة أكثر للتعرف على تقاليد وثراث الدولة.

وأكد القرق خلال حديثه أن العلاقات مع بريطانيا تاريخية وجذرية وتمتد إلى سنوات طويلة ولها ارتباط أكثر في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية منها والتي يتجلى من خلالها عمق العلاقات بين الدولتين. وأضاف قائلاً بأن التبادل التجاري بينهما بلغ حوالي 14 مليار جنيه إسترليني الأمر الذي جعل من دولة الإمارات الشريك التاسع لبريطانيا على مستوى العالم. وأكد القرق ان المسؤولين وكبار الشخصيات في بريطانيا يكنون التقدير إلى حكومة الإمارات لدورها في توثيق العلاقات وارتباطها أكثر مع بريطانيا في مختلف المجالات وسباقات الخيل من بينها والتي تعد من العوامل المساعدة في الارتباط أكثر، والكل في بريطانيا يعلم بدور آل مكتوم في تطور صناعة الخيل ببريطانيا.

وأضاف قائلاً إن هناك ارتباطا بين الدبلوماسية وسباقات الخيل لما تلعبه الأخيرة من تقارب وارتباط أكثر بين الشعوب وإن السباقات لم تعد كنشاط رياضي فقط بل تسهم في تقريب الشعوب ومتابعة الجمهور الانجليزي لسباق دبي الدولي واهتمامه وحرصه على حضوره سنويا يعكس هذا المفهوم حيث ساهم في زيادة معرفة الانجليز بشعب الإمارات وثقافته وتطوره في كل المجالات.

وأوضح القرق خلال حديثه أن سفارة الإمارات ببريطانيا تولي اهتماماً خاصاً لسباق دبي الدولي، وتسخّر كل إمكانياتها وعلاقاتها لإنجاحه، حيث وجهت الدعوة إلى 22 سفيراً لحضوره ومتابعته بمضمار نيوبري. وقال القرق إن الدبلوماسية تغيرت عما كانت عليه في الماضي وذلك بسبب المتغيرات والثورة في عالم التكنولوجيا والاتصالات.

وأصبحت للدبلوماسية أدواراً هامة في التقريب بين الشعوب وزيادة الارتباط أكثر عن طريق تنشيط كل الوسائل الممكنة لذلك ومن بينها سباقات الخيل. وأعرب القرق عن تفاؤله في أن يحقق سباق دبي الدولي النجاح في عامه ال26، وأن يشهد حضوراً جماهيرياً أكثر بالمقارنة بالسنوات الماضية، حيث إن نخبة الخيول العربية في أوروبا تتنافس في السباق، مما أسهم في زيادة مستواه وقوة المنافسة.

وفي ختام حديثه أشاد بالدور الكبير الذي لعبه إعلام الإمارات في الترويج للسباقات، مما ساهم في نجاحه وتطوره كل عام وفي زيادة الإقبال عليه. وتمنى القرق في ختام حديثه أن يسهم السباق في توطيد العلاقات أكثر بين الشعبين وأن يشهد الجمهور الإنجليزي سباقاً رائعاً وأن يقضوا يوماً جميلاً يظل خالداً في ذاكرتهم.

السفير القرق يشيد بتطور «البيان»

أشاد السفير عيسى صالح القرق بالنقلة الهائلة وبالتطور الذي حدث لصحيفة «البيان» مؤخراً. وطلب القرق من مندوب «البيان» نقل إشادته وإعجابه إلى إدارة المؤسسة، متمنياً أن تخطو الصحيفة خطوات متقدمة في عالم الإعلام وأن تصل إلى آفاق عالية في هذا المجال، مشيداً بكل الملاحق التي تصدرها البيان».

ويذكر ان ا لسفير عيسى القرق يحرص سنويا على الالتقاء بالاعلاميين في لندن عن حضورهم لتغطية فعاليات سباق دبي الدولي للخيول العربية الاصيلة في مضمار نيوبري وتشتمل محاور جسة السفير علي العديد من الموضوعات المتنوعة.

توجيهات

شادويل تدعم الإسعاف الجوي في عاصمة الخيل

بتوجيهات كريمة من راعيها ومؤسسها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، أعلنت اسطبلات شادويل عن دعمها ومساندتها القوية لمنظمة ايست أنجيليا لخدمات الإسعاف الجوي في مهد صناعة الخيل البريطانية بنيوماركت للعام الثاني على التوالي، وذلك تقديراً للأعمال الإنسانية والعلاجية الجليلة التي تقوم بها الهيئة الأهلية المختصة في عمليات الإنقاذ والإخلاء الجوي لضحايا السقوط من على صهوات الخيول .

ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم والمدير التنفيذي لاسطبلات شادويل أعلن عن تبرع الاسطبلات بمبلغ وقدره 25 ألف جنيه إسترليني لهذا العام، مما يرفع مساهمة شادويل خلال العامين الماضيين إلى 50 ألف إسترليني.

وخلال مراسم تسليم التبرع السخي يوم أول من أمس صرّح ميرزا الصايغ قائلاً: «إن منطقة ايست أنجيليا لخدمات الإسعاف الجوي تقوم بأعمال إنسانية جليلة تستحق التقدير من أوساط صناعة الخيل، خاصة وأن خدماتها تغطي المعقل الرئيسي لصناعة الخيل البريطانية في منطقة نيوماركت التي تضم أيضاً بدفورد، كمبيرج، نوفولك وسفولك. كما أن هذه المنطقة الواسعة تشهد إصابات بليغة في أوساط الخيالة والفرسان وغالباً ما تقع في مناطق يصعب الوصول إليها براً في الوقت المناسب.

ومع ارتفاع كلفة التشغيل بسبب ارتفاع أسعار الوقود، فإن هذه المنطقة تعاني حقاً في تشغيل طائرتي الإسعاف الجوي اللتين تملكهما، مما يشير إلى أهمية توقيت هذا الدعم الذي وجه به سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الجمعية المذكورة.

ومن جانبه رحب اللورد آيفي بالتبرع المقدم من اسطبلات شادويل قائلاً: نحن سعداء وفخورون حقاً بالدعم الكبير الذي تقدمه اسطبلات شادويل لخدمات الإسعاف الجوي للعام الثاني على التوالي لاسيما خلال هذه الأوقات الصعيبة. وبما أننا لا نتلقى دعماً حكومياً ولا من اليانصيب الوطني، فإن علينا أن نتدبر مصروفاتنا عن طريق التبرعات وحتى لا تتوقف أجنحة الرحمة من هذا العمل الإنساني النبيل.

اعلان

رقم قياسي للخيول المشاركة في الحدث

أعلنت الجمعية البريطانية لسباقات الخيول العربية الأصيلة أن سباق دبي الدولي لهذا العام استقطب عدداً قياسياً من الخيول الراغبة في المشاركة وذلك حتى المرحلة ما قبل الأخيرة لانتهاء التسجيلات. وقد تم حتى يوم أمس الأول تسجيل 149 خيلاً للأشواط السبعة التي يتألف منها السباق وذلك أمر لم يحدث من قبل في تاريخ هذا السباق ويؤكد على المكانة المرموقة التي بات يحتلها سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة بمضمار نيوبري.

جورجينا تومبكنز مديرة الجمعية أدلت بتصريح قالت فيه: نحن سعداء حقاً بهذه الاستجابة القوية من الملاك والمدربين وحرصهم على إشراك خيولهم في مختلف أشواط هذا الحفل الذي يضم ثلاثة سباقات من الفئة الأولى وسباق من الفئة الثانية بالإضافة إلى ثلاثة سباقات من فئة التكافؤ الرفيع التي ينتظر أن تنال حظها من الترفيع خلال السنوات القليلة المقبلة.

وقالت إن الأشواط الرئيسية الأربعة ذات التصنيف العالمي استأثرت بأكثر من نصف الخيول المسجلة حيث نالت 81 تسجيلاً 22 منها بالسباق الرئيسي فقط يتقدمها بطل السباق بالعام الماضي المهر «نو ريسك الموري» المملوك لراعي السباق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وهو مرشح للمحافظةعلى اللقب. الاهتمام بالسباق لم يقتصر على الساحة البريطانية، بل تعداها إلى الدول الأخرى .

مكاتبها في جميع أنحاء المملكة المتحدة لنقل وقائع وأشواط السباق حية على الهواء ونشر المعلومات التفصيلية المتعلقة بنتائج الخيول وتلقي ترشيحات الجماهير بنفس الأسلوب المتبع في سباقات الخيول المهجنة الأصيلة. وتمثل هذه الخطوة تطوراً مهماً في مسيرة السباقات العربية بالساحة البريطانية والتي كانت حتى وقت قريب معزولة تماماً عن الإعلام والنقل التلفزيوني وبعيدة كل البعد عن شركات المراهنات التي أدارت ظهرها لها وتجاهلتها ردحاً من الزمن.

وما من شك في أن هذا التحول الكاسح في موقف الانجليز من السباقات العربية، لم يكن ليحدث لولا المبادرات الجسورة لأبناء الإمارات ودعمهم المتواصل للسباقات والخيول العربية منذ ثمانينات القرن الماضي عندما أطلق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم هذا السباق بمضمار كيمبتون بارك، ثم أمر بنقله إلى مقره الحالي بمضمار نيوبري وذلك قبل أن يوجه بتحويل السباق إلى مهرجان ترويجي منذ عام 2003 مما كان له عظيم الأثر في هذه الخطوة الجبارة التي تستهل عهداً جديداً للسباقات العربية بالقارة الأوروبية.

يشار إلى أن سباق العام الماضي بنيوبري استقطب أكثر من 16 ألف متفرج بزيادة قدرها 10% عن العام السابق، فيما زاد الدخل من المراهنات بنسبة 25% الأمر الذي أغرى تلك الشركات لفتح مكاتبها للسباقات العربية وذلك للمرة الأولى في تاريخ سباقات الخيل البريطانية.

لندن ـ بهاء الدين عطا