* دخل نادي بني ياس مرحلة جديدة مصحوبة بطموحات كبيرة ليقف صرحاً شامخاً يُلبي احتياجات كل سكان ورياضيّ هذه الضاحية الهادئة التي لا تبعُد كثيراً شرقاً عن العاصمة أبوظبي.
* وذلك باستكمال بنيته التحتية ومشاريعه التنموية الاستثمارية خلال عامين من الآن، حسب الفترة الزمنية المحددة وفي مقدمتها الاستاد الدولي «الحُلم» المتكامل ذات الطوابق الأربعة.. والذي صُمم بمواصفات عالمية وإدراجه ضمن خريطة المشروع الضخم الذي أطلق عليه «بوابة الشرق».
* وهو مشروع عقاري متميز متعدّد الأغراض والأهداف للإيفاء وإقامة «نمط حياة راقية» يتكون من فلل وشقق على أحدث طراز، ومدارس للأساس وعليا بينها مدرسة دولية، وعيادات طبية متخصصة ومركز تسوّق عالمي فخم.
* ستذهب عائدات كل هذه المنشآت التجارية إلى خزينة النادي السماوي كدعم قوي له في المستقبل القريب خاصة أنه صار بمعايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤهلاً للتحول إلى كيان تجاري بعد أن اجتاز واختير ضمن ال17 نادياً الذين شكلّوا الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين.
* أي أنه في حالة صعوده في الموسم المقبل سيلحق بنظرائه وينضم إلى قائمة الأندية «النُخبة» المحترفة.
* ولهذا جاءت خطوة إعادة تشكيل مجلس الإدارة كاستهلال طبيعي لدخول النادي المرحلة الجديدة من «بوابة الشرق» التي ستحقق كل طموحات البني ياسيين وعلى رأسها تقوية الفريق لاستعادة مكانته واللحاق بالركب.
* فقد أصدر رئيس النادي سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان قراره يوم الأحد الماضي بتعيين أحد عشر عضواً بينهم ثلاثة أعضاء من المجلس السابق هم عبدالرحمن بامجبور وحمد حمود العبري ومحمد غانم المنصوري، وواحد من المخضرمين القدامى هو سهيل سعيد العامري، لتجمع التشكيلة أربعة من أصحاب الخبرة وسبعة من الوجوه الجديدة.
* أما بالنسبة للرئيس فهي المرة الأولى التي يقود فيها إدارة النادي التنفيذية وعُرف عنه حرصه الشديد على إتقان العمل، وانه شخصية «حقانية» يميل لإعطاء كل ذي حق حقه والأمل معقود عليهم جميعاً في الارتقاء بالنادي وتحقيق تطلعات جماهيره ولن يجد ومعه هؤلاء الصفوة الجدد أي معوقات تنظيمية وتفسيرات قانونية للوائح المعمول بها داخلياً وخارجياً مع الاتحادات والجهات الرياضية ذات العلاقة.
* لأنه بحكم تراكم الخبرات الإدارية لدى عميد المديرين التنفيذيين خضر طه أقدم من عملوا في أندية الإمارات مع مجالس إدارات متعاقبة كمدير مُنظم ومُرتب وخبير واستشاري، فإن نادي بني ياس الذي أشهر عام 1982، يُعتبر من الناحية الإدارية والتشغيلية في المقدمة.
كلمات لها إيقاع
* منذ هبوط الفريق السماوي قبل ثلاثة مواسم، يحاول في كل مرة العوده إلى مكانه الطبيعي. وينهي الدور الأول متصدرا وفي الثاني يتراجع ويعاود الكرّة.
* في الموسم المنصرم كان مرشحاً للصعود فتصدر كالعادة الدور الأول وكانت المحصلة في النهاية المركز السادس. فشل معه المدرب الان ميشيل وخلفه البرازيلي مدرب حتا وأخفق أيضاً.
* والآن تعاقد مع المدرب العربي التونسي لطفي البنزرتي، علّ وعسى يقتفي أثر زميليه الرمادي وأحمد عبدالحليم.
