ـ منذ صعوده المثير ونيله استحقاق الجدارة بالانضمام إلى قائمة الأندية الاثني عشر المحترفة التي ستخوض الدوري الـ «في آي تي» المقرر انطلاقته في التاسع عشر من شهر سبتمبر المقبل وفقاً لمعايير وشروط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ـ أصبح فريق عجمان «أياكس» جديداً حول بانجازه التاريخي الذي حققه في تلك «الأمسية الليزرية»، الإمارة الهادئة إلى مدينة برتقالية تعج بالحركة والحيوية شبيهة بأمستردام لطغيان هذا اللون الذي كسا أبنية مرافقها وشوارعها وشاطئها وكورنيشها الجميل.
ـ بل أصبح محط الأنظار، والحلم الذي داهم «منام» كثير من اللاعبين المواطنين.. والأجانب المحترفين.. وأخذ يغازلهم ويلوح لهم باللعب في صفوفه بعد الإغراءات المادية التي سال لها لعاب عدد من النجوم فانضموا إليه بعقود مجزية..
ـ على رأس هؤلاء، الإيرانيان الشهيران.. علي سامراه وجواد كاظميان.. وثالثهما المغربي عبدالحق آيتي عريف.
ـ ومن المحليين البارزين في الدوري الإماراتي وضحوا باللعب والاستمرار مع أنديتهم السابقة بحثاً عن وضع مادي أفضل خمسة الشعباوي الأشهر كابتن عبدالرحمن إبراهيم وزميله في فرقة الكوماندوز قبل انتقاله إلى فريق حتا في الموسم الماضي سمير إبراهيم، والنصراوي الأيسر أبرع من يسجل أهداف من التسديدات الركنية يوسف موسى وزميله داود صالح قمبر.. وآخرهم حارس مرمى فريق دبي حسين الحربي.
ـ ولأن قائمة الخمسة والعشرين التي ستقدم لرابطة المحترفين تتسع لضم مزيد من المميزين فقد قامت الإدارة بتجديد التعاقد مع ثلاثة ساهموا في دعم الفريق في المرحلة السابقة وهم الحارس محمد حسين، وعلي الصفار وصبري جميل.
ـ وامتدت أريحيتها فوقعت عقود احتراف مع لاعبي فريق الشباب الذين تم تصعيدهم وأكدوا جدارتهم وهم محمد زهران، وعلي خميس وأحمد علي ومبارك وأحمد إبراهيم.
ـ إن إدارة عجمان التنفيذية لم تعد لها يد مغلولة إلى عنقها بعد الدعم القوي السخي الذي وفره لها رئيس النادي الشيخ راشد بن حميد النعيمي والذي صرح بعد انتقال «البرتقالي» من الهواية إلى الاحتراف انه سيخصص موازنة تلبي احتياجات النادي والفريق في الموسم الجديد بما يمكنهما من الظهور إدارياً وفنياً لتحقيق الهدف وهو البقاء في دوري المحترفين كمنافس.
ـ كم أنفقت الإدارة إضافة إلى تعاقدها أيضاً مع الجهاز الفني بقيادة المدرب عبد الوهاب عبد القادر؟ إنها لم تصرح لكنها بالنظر إلى ما دفعته مقابل صفقاتها أعلاه لم تبخل من أجل أن يصبح «عجمان» في دورينا «أياكس» يجذب مشجعين جدداً له من الجالية الهولندية المقيمة في الإمارات.
كلمات لها إيقاع
ـ في خضم العمل المكثف الذي قامت به إدارة خليفة الجراح التنفيذية التفتت إلى القاعدة، فوجدت أنها تحتاج إلى من يعيد إليها سيرتها الأولى أيام تخريجها لجيلي الرواد، علي جبر ومحمد سعيد النعيمي، ومن بعدهما سالم جوهر الذي صار رمز الكرة البرتقالية.. وسفيرها كابتنا للزعيم العين وللمنتخب.
ـ رجل «مسكون» بالعمل في هذا القطاع كتربوي وموجه للناشئين والشبان وشهدت مراحله التي عمل خلالها نجاحات لا حصر لها..
ـ فاهتدت إلى محمد عبيد المطروشي الذي يعتبر الأب الروحي لهذا القطاع فقررت تعيينه مجدداً مشرفاً عاماً لفريق الرديف والشباب والناشئين.
