ـ الكرة الإماراتية على موعد آخر مع الأجواء المفتوحة والصادقة، حيث ينتظر أن يعقد محمد الرميثي رئيس اتحاد الكرة مؤتمرا صحافيا يتم فيه تقديم القائمة والرد على كل استفسارات وسائل الإعلام وشرح كافة التفاصيل المرتبطة بعودة المنتخب الأول للمشاركات الخارجية، فاللقاء في حد ذاته يبين حرص الاتحاد الجديد على تقوية العلاقة بينه وبين الإعلام كشريك أساسي.

مسكينة كأس الخليج لكرة القدم لا نعرف قيمتها ومكانتها التي أرست القواعد الحقيقية للنهوض بها منذ معرفتنا للعبة قبل أن تصل إلى ما وصلت إليه من تطور فقد أكد الأشقاء في مسقط رسمياً عبر الاتحاد العماني لكرة القدم أن موعد إقامة الدورة سيكون في الفترة من 4 إلى 17 يناير 2009 على الرغم من أن بن همام رئيس الاتحاد القاري قد حمل الاتحاد العماني لكرة القدم مسؤولية تضارب المواعيد بين كأس الخليج وتصفيات آسيا.

ورأى أنهم وراء هذه الأزمة التي تمر بها الدورة فيما أعلن الاتحاد العماني تجاه أشقائه المشاركين في العرس الخليجي، والذين سيخوضون غمار مباريات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الآسيوية 2011 في قطر التي تم تحديد موعد إقامة أولى جولات تصفياتها في 14 يناير، وتأجيل هذه المباريات بالاتفاق مع المنتخبات التي ستواجهها وحسب الموافقة مع الاتحاد الآسيوي هو حل منطقي وواقعي نستطيع ان نتفق عليه وننسق فيما بيننا إذا كنا نريد أن تبقى بطولتنا الأم تستمر دون عقبات أو أزمات!

ـ وبعد جدال كثير وانتظار طويل نجح العمانيون من الاتفاق مع المدرب الفرنسي كلود لوروا يتولى بموجبه قيادة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة فهو رجل معروف لدينا فقد درب الشباب بطل الدوري الإماراتي عام 85 .

وقاد منتخب غانا في البطولة الإفريقية إلى المركز الثالث وجاء الاتفاق بعد سلسلة مفاوضات واتصالات قام بها الأشقاء وفي ضوء المعلومات عن أكثر من أربعين سيرة ذاتية لمدربين عرب وعالميين تمت المفاضلة بينهم واستبعاد الأسماء غير المؤهلة وتلك التي تقدمت بشروط مبالغة أو غير مقبولة من أجل والاستحقاقات القادمة وأولها المشاركة في بطولة غرب آسيا الشهر المقبل ومن ثم الفترة المتبقية لإعداد وتأهيل المنتخب لاستضافة دورة كأس الخليج العربي للمرة الثالثة في تاريخها!

وسيتسلم المدرب الفرنسي كلود لوروا مهام عمله الجديدة مباشرة في أول يوم إعداد للمعسكر الخارجي للمنتخب.

ـ في الكويت تنتظر اللجنة الانتقالية رد الفيفا المتعلق بطلب الأولى بتأجيل موعد الانتخابات إلى ديسمبر المقبل بدلاً من الشهر المقبل.

وتضمن كتاب الفيفا القاعدة القانونية لهذه الانتخابات التي ستكون النظام الأساسي الذي تم اعتماده من قبل الجمعية العمومية غير العادية والتي تتضمن انتخاب خمسة أعضاء منهم رئيس ونائب رئيس وثلاثة أعضاء.

وطالب الفيفا اللجنة الانتقالية بالرد قبل 24 الجاري نأمل أن تنتهي الأزمة ويعود الصفاء لسماء الأزرق الكويتي فلا يجوز كل هذه المشاكل الطاحنة التي أطاحت باللعبة (الأرض) في بلد الصداقة والسلام.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae