عاد درويش احمد لاعب منتخبنا الوطني ونادي النصر من رحلة العلاج بعد أن أجرى عملية في العضلة الضامة اثر تعرضه لإصابة خلال مباراة فريقه أمام الأهلي بالدور الأول وظل يلعب وهو متحامل على نفسه حتى لا يتخلى عن الأزرق خلال الموسم الصعب الماضي مستغلا نهاية المسابقة لوضع حد لمعاناته التي أبعدته عن صفوف منتخبنا الوطني خلال الآونة الأخيرة.

وقد انتهى من برنامج العلاج الطبيعي الذي استغرق شهرا وأصبح جاهزا للعودة إلى المستطيل الأخضر ومشاركة لاعبي منتخبنا إعدادهم من اجل الاستعداد القوي لمنافسات المرحلة الرابعة من تصفيات كأس العالم.وقبل أن يغادر إلى خارج الدولة للاستجمام واستعادة نشاطه لمواجهة متطلبات المرحلة المهمة المقبلة سواء على صعيد المنتخب الوطني أو ناديه النصر كان لـ (البيان الرياضي) حوار معه وتطرق للعديد من الأمور الرياضية والشخصية والتي لم يبح بها من قبل وذلك من خلال اللقاء التالي:يقول درويش احمد.. الحمد لله لقد انتهت آلامي من الإصابة التي تعرضت لها خلال الموسم الماضي بعد أن أجريت جراحة خارج البلاد وانتهيت من برنامج العلاج الطبيعي وأصبحت الآن جاهزا للعب سواء مع المنتخب الوطني أو نادي النصر وكلي أمل أن أقدم المستوى المنشود لكي أعوض فترة غيابي.

قادرون على التأهل

وعن فرص منتخبنا للتأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا يقول درويش احمد لا شك أن المجموعة الثانية التي تضم منتخبنا قوية وتضم منتخبات عريقة صاحبة خبرة ووجود هذه المنتخبات معنا سيكون دافعا قويا للاعبين من اجل بذل مزيد من الجهد من اجل نيل احدى بطاقات التأهل.

وأقولها بكل صدق إننا قادرون على التأهل إلى المونديال ولكن بشرط أن تكون عزيمة اللاعبين قوية ورغبتهم كبيرة في تحقيق انجاز يخلد ذكراهم بالملاعب، فقط أتمنى أن تكون هذه الرغبة قوية خلال المنافسات المقبلة لأنه عامل مهم جدا وستجعلنا نتجاوز أمورا عديدة، كما على اللاعبين عدم النظر لخبرة بعض الفرق بالمجموعة لان الفوز ليس بالتاريخ بل بالجهد داخل الملعب.

موسم استثنائي

وانتقلنا إلى المحطة النصراوية وسألنا درويش احمد عن مستوى الأزرق خلال الموسم المنتهي وعن المركز الثامن الذي ناله الفريق وخرجت الكلمات صعبة إشارة إلى حجم المعاناة التي في أعماقه وقال درويش احمد .. بداية لابد أن نعترف أن الموسم الماضي يعتبر موسما استثنائيا للنصراوية فقد تعرضنا خلاله للعديد من المطبات الصعبة بداية من تغير الأجهزة الفنية ومرورا بعدم توفيق الأجانب وإصابة عدد ليس بقليل من اللاعبين الأساسيين كل هذا اثر على مستوى الفريق وزاد من الضغوط المعنوية على اللاعبين وبالطبع كانت المحصلة مركزا لا يتناسب إطلاقا مع اسم ومكانة نادي النصر ويقول علينا تدارس الأمر جيدا وتدارك السلبيات من اجل صالح الفريق لان القادم أصعب في ظل دوري المحترفين القوي.

دوري مختلف

عن دوري المحترفين المقبل وكيفية استعدادات اللاعبين له يقول درويش احمد إن دوري المحترفين لن يكون مثل غيره من دوريات المواسم الماضية لان الاهتمام سيتزايد والمطلوب من اللاعبين سيكون مضاعفا لذلك على اللاعبين أن يحسنوا الاستعداد الشخصي للمرحلة المقبلة سواء من ناحية النوم .

وتناول الطعام وكل ما يتعلق بالعملية الاحترافية بشكل مباشر أو غير مباشر لانه حينما يكون اللاعب مرتاحا سيكون عطاؤه كبيرا داخل الملعب وهنا الأمر يتعلق برغبة اللاعبين أنفسهم في التغير ومواكبة طموحات المرحلة ولذلك احذر من صعوبة هذا الدوري ولابد من الاستعداد الجيد له ومع ذلك أقول إنني متفائل بفريقنا في ظل وجود المدرب لوكا لأنه مدرب جيد وحازم وان كنت أتمنى أن تتوافر له عوامل النجاح الكاملة حتى يحقق الطموحات التي تتمناها جماهير العميد من الفريق خلال المرحلة المقبلة.

لست مرتاحاً

تطرقنا خلال اللقاء مع درويش احمد إلى وجود مطالب مالية له خلال الموسم الماضي وكانت سببا في ابتعاده عن الفريق لعدة مباريات ونظرا لأنه لم يتحدث في هذه النقطة من قبل رغم انه دار حولها لغط كثير فقد تحدث لأول مرة عن الموضوع وقال لم تكن لي أية مطالب مالية في زيادة قيمة عقدي لان العقد شريعة المتعاقدين ولكنى طلبت بعض المخصصات الموجودة في العقد ولم استلمها وهذا حق من حقوقي مثل بدل السكن ومقدم العقد وبدل سيارة وما إلى ذلك من بنود أرى أنها من حقي ولا حرج في ذلك من منطلق الفكر الاحترافي وقال لقد تحدثت مع إدارة النادي بشأن ذلك في حوار ديمقراطي ودي بدون مزايدة على النادي الذي أنتمي إليه.

ثم انتقلنا إلى نقطة مهمة أخرى تتعلق بمستواه المتميز مع المنتخب والمتذبذب مع النادي ويقول درويش احمد أنا لست مقصرا في حق نفسي كلاعب كرة ولكن الأجواء في المنتخب تشجع على العطاء والتألق وبكل صراحة لم أكن مرتاحا نفسيا مع النصر خلال الموسم الماضي للعديد من العوامل التي ذكرتها وبالطبع أثرت على مستواي ومع ذلك لم اقصر في أداء الواجب المفروض علي خلال المباريات ويكفي أنني كنت ألعب وأنا مصاب ومع ذلك لم أزايد على النادي لأن حبي للمكان كبير وانتمائي له بلا حدود.

3 عروض مغرية

وصلتك عروض محلية للانتقال هل قللت من تركيزك؟ يقول درويش احمد إنني لا أنكر أن هناك عروضا قد تلقيتها خلال الآونة الأخيرة وكلها عروض مغرية جدا ومنها عرض بمبلغ خيالي قد يكون الأعلى في صفقات الانتقال حتى الآن وقد عرضت كل ذلك على الإدارة لأنها صاحبة القرار في هذا الشأن بما أني مرتبط بعقد معهم لا يزال ساري المفعول، وأنا شخصيا أتمنى تأمين مستقبل أسرتي خاصة وأنا متزوج ولدي ولد وأسعى إلى تأمين مستقبله لان عمر اللاعب بالملاعب قصير وأتمنى للفريق التوفيق مع المدرب الكرواتي لوكا لأنه مدرب كفء.

العوضي النمر