* سنشارك بأضخم وفد أولمبي في دورة بكين منذ تواجدنا في مثل هذه المناسبات قبل 28 عاماً، أي منذ أولمبياد لوس أنجليس عام 1984 والإمارات حريصة كل الحرص على تدعيم الأصدقاء الصينيين لإنجاح هذه التظاهرة العالمية باعتبارها دولة آسيوية علاوة على علاقتها المتميزة بنا، مذكرا بعلاقة التوأمة بين مدينتين صينيتين شنغهاي أكبر المدن الصينية وجونز جو والتي تربطنا بهما علاقة تعاون وعمل مشترك، فيما تربطنا بالمدينة الأولى (توأمة) ومنذ أيام أصبحت طيران الإمارات هي واحدة من المحطات الرئيسية للحدث الكبير الذي سينطلق الساعة 8 مساء يوم 8/8/2008 .

* وتبذل اللجنة الأولمبية قصارى جهدها لإعداد لاعبينا من أجل الظهور بمظهر مشرف في بكين مؤكداً في ظل الدعم اللامحدود الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة أن هذا الدعم يدعونا للتفاؤل بأن وفدنا سيكون الأضخم منذ مشاركتنا في الأولمبياد، معلقاً آمالاً كبيرة على لعبتي الرماية والفروسية بالإضافة إلى التايكواندو والشراعية بعد تأهلنا.

إن التحضيرات جاهزة منذ موافقة اللجنة الأولمبية الدولية اعتماد القائمة الرسمية ورحبت الإمارات باعتماد اللجنة المنظمة لاولمبياد بكين 2008 مدينة دبي مركزاً لاستضافة الرياضيين بسبب عمق العلاقة التي تربطنا..ويذكر أن الصينيين قد جهزوا أنفسهم منذ 5سنوات للأولمبياد بدءاً من يوم 13 يوليو 2003 وأن تكلفة المنشآت الرياضية بلغت 600 ,10 مليارات يون صيني، أي ما يعادل مليار و300 مليون دولار أميركي.

* أمس قرأت في صحيفة الشرق القطرية في تقرير نشرته رويتر نقلا عن صحيفة «غلف نيوز» الإماراتية تصريحا انتقد فيه الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي منح الدولة أول ميدالية اولمبية ذهبية في تاريخها المسؤولين عن اللعبة، قائلا:إنهم أضاعوا الانجاز الذي حققه بالفوز بذهبية مسابقة الحفرة المزدوجة باولمبياد أثينا قبل أربع سنوات.

وقال نجمنا الذهبي الذي عاد من الاعتزال للدفاع عن لقبه في اولمبياد بكين المقبلة إن اتحاد الرماية لم يبذل أية جهود لمساعدة الرماة البارعين على أن يصبحوا أبطالا في المستقبل.

* وأضافت الصحيفة التي يترأسها الزميل عبد الحميد أحمد الذي كلف أسرة التحرير بإصدارات يومية عن مشاركتنا الأولمبية القادمة في شكل صفحات يومية تلقي الضوء على مشاركة وفد الدولة في هذا الحدث الدولي العالمي، ونتابع التصريح.. إنه عقب سبع سنوات من العمل الشاق جلبت المجد لوطني في أثينا إلا أنهم ألقوا بهذه الميدالية بعيداً.

وتابع اعتقدت (عقب دورة أثينا) إن الحياة ستتغير وستتغير الرياضة وسينظر القائمون عليها للمسألة بطريقة أكثر احترافية. ولم يحدث أي شيء من هذا القبيل منذ الفوز بميدالية أثينا وذلك عندما يخوض منافسات دورة بكين.

*وأشار إلى إننا ضخينا أموالا ضخمة في كرة القدم دون أن تجني الكثير من النجاح معربا عن خشيته من أن أننا سنعاني من اجل النجاح في منافسات الرماية. وأضاف اعتقد جديا إننا بحاجة إلى النهوض بهذه اللعبات الفردية التي تلائمنا بشكل اكبر متسائلا ما هو حجم الانجاز الذي حققته كرة القدم مقارنة بالألعاب الفردية.

واختتم تصريحه الهام إنه بذل قصارى جهده لمساعدة بقية الرماة إلا أن مناشداته لم تلق آذانا صاغية!

.. إنها صرخة بطل..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae