*رداً على ما تناولته وطرحته في هذه الزاوية في عدد أول من أمس الأحد حول «مشروع جائزة أبوظبي للتفوق الرياضي» وتساؤلي إن كانت قد ألغيت أم أجلِّت؟ بسبب عدم إقامة أول احتفاء بها وبالفائزين بألقابها وتكريمهم في اليوم الذي حُدِّد مسبقاً قبل أكثر من عام!
* جاءني الرد قاطعاً من مصدر مأذون بمجلس أبوظبي الرياضي شفهياً إثر اتصال هاتفي تلقيته منه مشكوراً، عبَّر لي أولاً عن إشادته بما أكتبه وأتناوله من نقد بنَّاء، على حد قوله، في كثير من القضايا الرياضية، ثم عرَّج إلى الجائزة وأوضح أنها قائمة ولم تُلغ.. ولكن الموعد الذي حُدِّد من قبل قد أجِّل إلى وقت لاحق سيكون خلال شهر سبتمبر المقبل بإذن الله.
* وذلك بسبب ازدحام الموسم الرياضي وبرامج المسؤولين حيث شهدت العاصمة أبوظبي بمفردها إقامة 56 حدثاً رياضياً ما أدى إلى انشغال الجميع.
* وأضاف المصدر قائلاً: إن جائزة كبرى كهذه تحمل اسم أبوظبي وتشمل أحد عشر مجالاً تنافسياً لبلوغ ألقابها التي لا تقتصر على لاعبي ومدربي وإداريي كرة القدم فحسب، بل ستُمنح للمتميزين في كل الألعاب للرجال والسيدات، لا بد أن تكون الترتيبات والتجهيزات لإنجاحها في مستوى تميُّزها. وعلى رأس هذه الترتيبات إطلاق موقع الكتروني خاص بالجائزة يوفر كل المعلومات الخاصة بها من شروط وكيفية تقديم أوراق الاشتراك فيها وكل التفاصيل المتعلقة بها.
وأشار كذلك إلى أن أهمية جائزة أبوظبي للتفوق الرياضي تكمن في أن راعيها وداعمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولهذا ستكون في مستوى الجوائز الدولية، وستُوضع لها معايير خاصة محدّدة وستتم الاستعانة بخبراء ومحكِّمين عالميين في مختلف فئاتها.
وبسؤالي للمصدر عن موعد تشكيل مجلس الأمناء أو اللجنة التنفيذية للجائزة.. قال إن ذلك سيتم قريباً، حيث كل شيء قد تم الإعداد له بدقة بما فيها تحديد الميزانية المقترحة التي ستُعتمد من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي والذي ظل موجهاً ومتابعاً لكل خطواتها وتفاصيلها.
*شكراً لمحدثي على هذا التوضيح الذي طمأن من خلاله الساحة الرياضية بأن هذه الجائزة قائمة.. وأن الجميع على موعد مع حدثها الذي يجري الإعداد له على نار هادئة لإخراجه بصورة تليق باسمها.
كلمات لها إيقاع
* لاحظت مؤخراً خروج تصريحات لبعض لاعبينا الكبار يعتبون من خلالها على أنديتهم التي أنجبتهم ورعتهم وأظهرتهم حتى صاروا نجوماً يُشار إليهم بالبنان.. بأنها لم تُعرهم اهتماماً أو لم تحسم أمر تجديد عقودهم معها حتى الآن.
* لو ظنّوا أنهم يضغطون على إداراتهم بهذه التصريحات «المبطَّنة» بإمكانية رحيلهم للعب في أندية أخرى مستعدة لدفع ما يحقق لهم مطالبهم، فإنهم مخطئون لأنهم يعرفون تماماً أنهم لن يجدوا أفضل من «العز» الذي يعيشون فيه. إنهم كقدوة مفترض أن يوقعوا، ليس لتسليم شيكات على بياض! بل لتأكيد استمرارهم وولائهم لمن أمَّنوا لهم حاضرهم ومستقبلهم! وسيجنون من وراء ذلك أكثر بلا ابتزاز سماسرة!
