* الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية أقولها لكل الأحبة، فالساحة الرياضية ساحة خصبة لتقبل الرأي والرأي الآخر.. وأن لا نتصيد لبعضنا البعض وأن نرتقي إلى مستوى الوعي والإدراك لمفهوم الرياضة السامي.

* أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب بدلا من التعددية بعد أن أصبحت موضة يحبها البعض ولا يقبل أن يتركها مهما حصل !!

* أن نحافظ على أنظمتنا وقوانيننا ولوائحنا ولا نخالفها لأي ظرف إلا لأسباب منطقية يتم الاتفاق عليها من الجميع.

* أن نستعد للبطولة الآسيوية لكرة القدم بالعقلية الاحترافية! وأن تعود الكرة الإماراتية إلى عصر الانتصارات وتطوي عصر الانتكاسات والانسحابات!.

* أنديتنا خلال الفترة القادمة تبحث عن اللقاءات الودية وبطولة التعاون الفرصة الأكبر لتجريب الأجانب سواء لدوري المحترفين أو الرديف فكل ناد بدأ يجمع الأجانب بطريقة (الليلام) وحدث ولا حرج.

وأتساءل لماذا لم نشارك على الأقل بفريق الرديف المطعم بعدد من اللاعبين واللوائح تسمح بثلاثة أجانب بدلا من (ضرب) دولارات ويورهات والنتيجة اعتبرها فضيحة غيابنا عن بطولة التعاون بهذه الطريقة، الأشقاء حددوا رؤيتهم قبل 3 أشهر ونحن لانبعث رسالة اعتذار رسميا ونضع الإخوة متعلقين، إنها تخبطات مابعدها تخبط ويذكر أن البطولة..لنا فيهاا ذكرى طيبة حيث سبق لنا الفوز ببطولتها 3 مرات الأولى عن طريق الشباب عام 91 بمسقط والثانية عام 2000 بالعين بواسطة البنفسج والأخيرة بالعاصمة عن طريق العنكبوت الجزراوي 2008.

وهذه الفرصة الكبيرة ضاعت علينا فرصة الاحتكاك والاستفادة خاصة المعدل العمري لفرقنا الحالية بحاجة ماسة إلى خبرة التعامل مع المباريات القوية.. وهذا لن يحدث إلا إذا نضج لاعبونا في المشاركات الخارجية.

* أن نفكر في التخلص من بعض عيوبنا، ولا يهمنا سوى المصلحة العامة وننسى مصالحنا الشخصية والفردية.

* أن يبتعد بعض(المراهقين)عن الإعلام ويتركوها لأهلها بعيدا عن الوصايا التي «خربت» العقول.

* أن ترى الجمعيات العمومية في الأندية النور لكي تؤدي دورها الحقيقي بدلا مما يحدث في القطاع الأهلي من «بلاوي» دون رقيب ! وهذه مهمة الهيئة الجديدة.

* أن ينتهي الصلح بين بعض أعضاء مجالس الإدارات التي تشكلت للاتحادات الرياضية مؤخرا فالخلافات على (ودنه) بدلا من توجيه اللوم كل على بعضه!

* أن نحافظ على التمثيل المشرف في المشاركات الخارجية سواء، فليس كل من هب ودب يمثلنا أليس كذلك؟وأن نطوي الخلافات بين الأندية بسبب لاعب أو مدرب أو حتى ناشئ بعيدا عن المحسوبيات والتربيطات؟

* أن تتفق الدول العربية كما حصل من نجاح تنظيمي لمهرجان الشباب العربي بالاسكندرية الذي اختتم بالأمس وقد أطلق الجميع على عروس البحر المتوسط عاصمة الثقافة العربية، تستاهل!

* وأخيراً أقول إن نجاح أي عمل مرتبط بمدى الاستعداد له من كل الجوانب لكي تحقق المكاسب التي تعود بالنفع لنا خاصة في ظل المعطيات الحالية الخاصة بالطبع قضية الاحتراف.. ومن هذا المنطلق فإننا ندعو إلى ضرورة التحرك السريع والاستفادة من تجارب الآخرين وهذا لن يقلل من شأننا بل العكس هو الصحيح.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae