مازال المنتخب اليمني يعيش حالة من الفراغ بعد الرحيل الاضطراري لمدربه الكابتن محسن صالح الذي أضطر لإجراء عملية قسطرة في القلب فيما تاهت كل الجهود التي بذلها الاتحاد اليمني لكرة القدم في الدهاليز خصوصا بعد أن حسم المدرب العراقي الكابتن عدنان حمد الأمر .
وتعاقد مع المنتخب الأردني منهيا حالة الحوار الذي أجراه معه الاتحاد اليمني لكرة القدم والذي وافق على كل شروط الكابتن عدنان حمد والذي فضل العمل في الأردن لعلاقته السابقة بالكرة الأردنية الأمر الذي أعاد مدرب المنتخب اليمني إلى المربع الأول الاتجاه تحول نحو المدربين الوطنيين أمين السنيني مدرب المنتخبات السابق وسامي نعاش مدرب الناشئين الحالي وعبد الله فضيل مدرب منتخب الشباب .
ولكن المسؤولين اضطروا لاستبعاد النعاش والفضيل لأنهما مرتبطان بمشاركات خارجية في النهائيات الأسيوية للشباب والناشئين أواخر العام الحالي فيما يدرك مسؤولو الاتحاد أن السنيني لن يقبل المهمة لخلافه مع قيادة الاتحاد الحالي خلال فترة تحمله المسؤولية . في المنتخبات السابقة ورفضه لأي تدخل أو وصاية في شؤون المنتخبات وهو ما لا يقبل به بعض مراكز القوى في الاتحاد.
المسؤولون في الاتحاد وجدوا في سفر المنتخب اليمني للناشئين إلى تونس للمشاركة في الدورة الودية التي تقام هناك هذه الأيام وكلفوا مدرب منتخب الناشئين الكابتن سامي نعاش في البحث عن مدرب مؤهل من المدربين التوانسة لتولي هذه المهمة بعيدا عن أوجه السماسرة وهو الأمر الذي تسرب من أروقة الاتحاد حيث يعكف النعاش حاليا خلال تواجده في تونس على إعداد ملفات المدربين والتفاوض معهم.
اليمن ـ هاشم عبد الرزاق
