يتطلع ابن الإمارات عبدالسلام فيروز إلى تقديم ملف الإمارات بهدف الترشح والفوز بملف تنظيم تنظيم بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000 للموسم الرياضي 2007، ويعتبر المدير التنفيذي للمؤسسة عبدالسلام فيروز أول مروج عربي في عالم الرياضات البحرية وخاصة بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000 ولأول مرة في تاريخ الاتحاد الدولي للرياضات البحرية.

ويرى فيروز أن الهدف الرئيسي من وراء الترشيح لنيل حقوق ترويج بطولة العالم لزوارق الفورمولا 2000 نابع من حرصنا في الترشح لنيل حقوق ترويج بطولة كأس العالم وبشكل حصري، هو استكمال الإنجازات التي حققها ابن الإمارات في مختلف المحافل الدولية.والهدف السامي من وراء تلك الإجتهادات هو تمثيل المشرف لدولة الإمارات العربية المتحدة، ورد الجميل والعرفان لحكومة دولة الإمارات نظرا للتسهيلات التي وفرتها لشباب الدولة حيث أسهمت تلك التسهيلات إلى دعم طموح شباب الدولة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، والتخصص فيها. وبالتالي التدرج من المرحلة المحلية إلى العالمية نظرا لتوفير الخبرة والحرص على حصد البطولات العالمية والمنافسة الكبيرة من الدول الأخرى وتحقيق طموحات شعب الإمارات من خلال تلك الأهداف. والأهداف الأخرى وهي أهداف تجارية نابعة من وجود مؤسسة عالم الفورمولا للرياضة في هذا النوع من المجالات الرياضية التجارية، والحرص على استكمال الأهداف التي بنتها المؤسسة وتحقيق الطموحات الربحية من خلال تلك البطولات.

ويضيف: هنالك تجاوب كبير جدا من مختلف المؤسسات الحكومية والتي تعتبر ذات الاختصاص في إصدار خطابات الدعم، ومن أهم تلك المؤسسات التي استجابت لملف الحملة الهيئة العامة لرعاية الرياضة والشباب من خلال إبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة والهيئة كانت من اول المؤيدين والداعمين لملف الحملة مما رفع من معنوياتنا وبشكل كبير جدا وهو ليس بغريب على الهيئة.

ويؤكد فيروز على أن هناك متابعة مستمرة من الفريق سيف عبد الله الشعفاررئيس اتحاد الرياضات البحرية، وكذلك سعيد حارب نائب رئيس الاتحاد، وسيكونان من أقوى الداعمين لملف ابن الإمارات لنيل شرف الحصول على حق ترويج مونديال الفورمولا 2000 بدءا من عام 2009.

وأتمنى أن يأتي رد وخطاب الدعم من قبل الاتحاد الاماراتي للرياضات البحرية خاصة بعد ان رحب الفريق سيف الشعفار وأشاد بالخطوة في اتصال تليفوني واعتبرها مكملة لسلسلة نجاحات الرياضات البحرية الاماراتية التي حققتها خلال السنوات الأخيرة. وكل المؤشرات تؤكد دعم الاتحاد الإماراتي لملفي خاصة وأنني المرشح الوحيد الذي أمثل الإمارات وكل العرب في هذا المعترك العالمي.

وكان الاتحاد السعودي للرياضات البحرية أول الداعمين لهذا الملف من خلال رسالة رسمية تلقيناها من قبل اللواء بحري عواد البلوي رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية، وكذلك تم استلام العديد من خطابات الدعم من قبل العديد من المؤسسات الأخرى، ولذا فنحن بانتظار خطاب الدعم المعنوي من قبل اتحاد الإمارات للرياضات البحرية والذي يدعم ملف دولة الإمارات من خلال ترشيح ابن من أبناء الإمارات العربية المتحدة.

البداية

وعن بدايته، قال فيروز: الكل يعلم بالمقومات التي توفرها حكومة دولة الإمارات، وهي من الأسباب التي تسهم في تحقيق الطموحات، ونظرا لتوفير تلك المقومات استطعت ان أشارك في سباقات الفورمولا 4 وتحقيق عدة انجازات محلية وخليجية ومن بعدها شاركت في عدة سباقات عالمية وحققت مراكز متقدمة، ونظرا لحرصي على هذه الرياضة.

فقد ساهمت في عملية تأسيس بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لزوارق الفورمولا 2000، بالتعاون من نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية الذي كان يحظى بدعم ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن خليفة بن زايد رئيس النادي، حيث كان لاهتمام سموه الأثر الكبير في دعم فكرة بطولة كأس رئيس الدولة وتوسع دائرة تنظيمها لتشمل معظم إمارات الدولة.

وبعد تمكني من تنظيم تلك البطولات على مدار 7 سنوات ومن خلال الخبرة المحلية تقدمت بطلب الترشح لتنظيم بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000، وقد ساهمت الخبرة الميدانية في دعم هذا الملف، وبالتالي أصبحنا منظمين رئيسيين لبطولات كأس العالم للموسم الرياضي 2007 - 2008 بالاشتراك من مروجين آخرين من أوروبا.

حيث تم منحنا حقوق تسويق البطولة ممثلين عن قارتي آسيا وافريقيا، ومن ثم الالتزام بالعقد المبرم مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وتنظيم البطولات بشكل جيد يتناسب مع طموحات الإتحاد الدولي والمشاركين، فقد قررنا توحيد تلك الجهود والانطلاق باسم دولة الإمارات في مجال سباقات الفورمولا 2000 للحصول على الحقوق الحصرية لهذا النوع من البطولات ليشمل كافة أقطار العالم باسم الإمارات.

من خلال هذه المسيرة، فإنني تحملت كافة التكاليف المادية وبذلنا أقصى طاقاتنا لنيل الخبرة الميدانية التي تسهم في وجودنا في هذه المرحلة، وبالتالي عندما يقترب الأمر لموضوع الترويج الإعلامي والسياحي لدولتي الحبيبة فإن المسؤولية تعتبر كبيرة جدا وتحتاج لكافة مقومات الدعم المادي من حكومتي الرشيدة.

مقابلة

وعن مدى تأثير مقابلة سمو ولي عهد الفجيرة في دعم ملف الترشيح، قال فيروز: سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة من أكثر المهتمين لملف دولة الإمارات، واكبر دليل على ذلك استقبال سموه لنا حيث قدم سموه كافة سبل الدعم المعنوي الكفيلة في تحقيق هذا الإنجاز الكبير .

وهذا ليس بغريب على سموه الكريم، حيث ساهمت حكومة الفجيرة في دعم سباقات الفورمولا 2000 محليا ودوليا وخاصة من خلال إعلان اعتماد نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية مقرا دائما لرياضة الفورمولا 2000، مع توفير المقر الدائم لتلك البطولات وتوفير الدعم اللوجستي لمقر البطولات.

الخطوة التالية

ويشير عبدالسلام فيروز إلى أن الخطوة التالية نحو إكمال ملف الترشيح، فقال: بعد اكتمال كافة الموافقات الحكومية سيتم التجهيز لاجتماع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية من خلال وفد إماراتي يمثل الدولة لتقديم الملف بكامل محتوياته، لذا نسعى حاليا من خلال هذه الحملات الإعلامية .

والتي تحظى بمساندة كافة الجهات العليا بالدولة إلى تزويد الملف بكافة نقاط الدعم المطلوب ليتسنى لنا تقديم ملف متكامل يسهم في دعم حظوظ دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال، وبالتالي تكون المصلحة مرتبطة بين نجاح الكوادر الوطنية في تمثيل الدولة - وتوفير الدعم المطلوب لنجاح تلك المهمة النبيلة.

مقومات لوجستية

عن ماهية الموقومات اللوجستية لدعم ملف الترشح، قال: طبعا هناك متطلبات كبيرة جدا يجب توفيرها بعد نجاح الحملة والفوز بالترشيح حيث اعتمدنا خطة طويلة المدى الدعم وتسويق رياضة الفورمولا 2000 عالميا، ونرتقي بتلك الرياضة من خلال استقطاب مشاركين من مختلف دول العالم واحتواء البطولة الصبغة الدولية بحيث تصبح أداة تسويق للدول الراغبة في استضافة تلك الجولات خاصة من الناحية الإعلامية .

حيث يعتبر الإعلام المرآة الحقيقية لتلك البطولات حيث تسعى الدول من تلك الاستضافة إلى تسويق مدنها المستضيفة للترويج عما لديها من إمكانيات سياحية مختلفة وبالتالي تكون المصلحة مشتركة بين الدول المستضيفة والمروج فإن الاستمرارية هي النتيجة الإيجابية لهذا التعاون المشترك.

لذا وضعنا خطة استراتيجية لإنجاح هذا المشروع خلال توفير أهم مقومات المواصلات البحرية للبطولات بحيث نستطيع التوجه إلى مختلف دول العالم بشكل مريح والمرور من جولة إلى اخرى بناء على الجدول الزمني الموضوع لبرامج البطولة بشكل عام.

ومن ناحية حجوزات الطيران فقد تم التعاقد مع اهم الشركات في هذا المجال لتوفير كافة المقومات ( فنادق - تذاكر- وغيرها ) ولتسهيل مهام الوفود المشاركة في جولات البطولة. وتم الإتفاق مع أهم المؤسسات بدولة الإمارات والتي لديها الإتصال المحلي والخارجي في التسويق الإعلامي لمختلف البطولات المحلية والعالمية والتي اسهمت في دعم هذا الملف.

حظوظ إماراتية

عن حظوظ الإمارات للفوز بملف التنظيم، قال عبدالسلام فيروز: لا أعتمد على الصدفة في هذا الملف، فالاعتماد الكلي على الله سبحانه وتعالى أولا وعلى الخبرة الميدانية في مجال سباقات الفورمولا 2000 والسيرة الذاتية ولدت لدينا خبرة ميدانية وعملية من خلال معرفتنا لكل خبايا هذه الرياضة منها استطعنا كسب ثقة الاتحاد الدولي للرياضات البحرية .

وكذلك الدول المستضيفة. ومن أهم تلك المقومات هو توفير كافة التسهيلات اللوجستية للمتسابقين ومعرفتنا لاحتياجاتهم أثناء وقبل انطلاقة المنافسات، بما يمنح المتسابقين الطمأنينة وتوفير كل متطلباتهم التي تسهم في تطور مستوياتهم الفنية اثناء ادارة البطولات. لذا فلدينا طموح كبير جدا نحو الوصول إلى المبتغى من هذا الملف، لذلك اعددنا العدة الفنية والإعلامية للفوز بهذا الملف.

ويشيد فيروز بالدعم الإعلامي: كان الإعلام من أهم عوامل وصولنا إلى مرئى ومسمع المشاهد الإماراتي والخليجي، وتعتبر مؤسساتنا الإعلامية المرئية والمقروءة من أهم عوامل نجاح أبناء الإمارات، والحق يقال لقد إلتفت حولي كافة المؤسسات الإعلامية وساهمت في وصول فكرة ملف الترشيح إلى كافة فئات المجتمع وهو الهدف الآخر الذي نود ان نصل إليه هو المساهمة الخاصة والدعم المعنوي من شعب دولة الإمارات وهو من أهم الأمور التي تعني لنا الكثير.

دبي ـ «البيان الرياضي»