قال علي عمران تريم نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة إن الجهة المخولة بالتسويق في النادي وضعت خطتها التسويقية للموسم المقبل ولكنها تنتظر وضوح الرؤية الجديدة من قبل رابطة دوري المحترفين التي أوضحت أنها ستنال نصيبا مئويا من نسبة موارد التسويق دون تعلمنا بتفاصيل النسب وكيفية التعامل معها..
ونحن بدورنا نطالبها بتسريع إقرار هذا الموضوع على اعتبار ان الجانب التسويقي يعتمد على الوقت والتوقيت في إبرام بعض الصفقات والاتفاقيات المالية والتسويقية..
وكشف «علي عمران» أن أسعار التسويق سواء في الإعلان بالملعب أو على قمصان اللاعبين ستتغير، فدوري المحترفين سيقدم طفرة كبيرة والجهات المنتجة والشركات المهتمة بالسوق الرياضي تعي أهمية هذا الأمر ولكن لا أعتقد أننا سنشعر بالطفرة في الموسم الأول لدوري المحترفين بل سيكون الموسم الثاني فأولى الخطوات بكل المجالات يعتبر تجربة نستفيد منها في ما هو قادم من المستقبل..
ولكني بشكل عام متفائل بهذا الخصوص وسيكون لمردود التسويق والإعلان تأثير كبير في الميزانية العامة للأندية وهذا ما استشعرته حقيقة من بعض المعلنين والمهتمين من رجال الأعمال ولكن كما قلت في البداية ننتظر وضوح الرؤية من قبل لجنة التسويق التابعة لرابطة دوري المحترفين..
وأوضح بعدها أن موارد التسويق من مختلف جوانبها كانت تدخل في الميزانية بنادي الشارقة وكنا لا نزال نعتمد عليها في رفع ميزانيتنا من هذا العنصر المهم..
وبخصوص تذاكر دخول الجماهير أشار نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة بأن تذاكر الجماهير لا يجب أن توضع في الهامش فتبعاتها المادية في المالية التسويقية مؤثرة.
. ورابطة المحترفين في اجتماعها الأخير اقترحت توحيد أسعار التذاكر وهذا أمر جيد وأنا مع هذه الخطوة ولكن مع إضافة بسيطة وهي أن تختار بعض الأندية عددا من المباريات وتخصص لها بعض الميزات كما تفعل بعض الدوريات الأوروبية وتسمى هناك المباريات السوبر وتكون هذه المباريات معلومة ومعلناً عنها بشكل مسبق ويتفق عليها لزيادة الدخل..
ولا اعتقد أن أي طرف « سيزعل» من النظام خاصة إذا كانت التذكرة «مرقمة» بمكان الجلوس وتم تسهيل طريقة دخول الجماهير للمدرجات وهذا لا يعني أن الجماهير ستتواجد بكثافة لمتابعة مباريات الدوري لمجرد انه تحول تحت مسمى المحترفين بل يجب أن يكون هناك عامل جذب لهم سواء فنيا أو تسويقيا.
حول قضية النقل التلفزيوني التي أثارت جدلا واسعا في الفترة الأخيرة قال علي عمران: لن أمانع من الموافقة على تشفير مباريات الدوري ولكن بقيمة رمزية للمشاهد دون أن تكلفه مبلغا كبيرا من قبل الجهة الإعلامية التي ستشتري مباريات الدوري وبشروط أيضا وهي تقديم صورة وطريقة إخراجية وفنية متطورة إضافة إلى عدم غياب الروح المحلية بطريقة النقل..
وبدوري فلن أنكر دور القنوات المحلية في الفترة الأخيرة التي ساهمت بصورة كبيرة في نشر وزيادة شعبية ومتابعي الدوري وكانت شريكا أساسيا للعبة.. وارتبطت العديد من البرامج بمباريات الدوري وأصبحت جزءا منها..
فلو قدمت أي قناة محلية عرضا مغريا لشراء المباريات فستكون لها الأولوية بالطبع وهذا أمر لن نساوم عليه أبدا ولكن يجب أن يعلم البعض أننا يجب أن نقتحم مجال التسويق الإعلامي بقوة ونبدأ دخول هذا المجال وعلى قنواتنا المحلية أن تتوحد وتشترك كي تفوز هي بحقوق النقل دون غيرها وهذا ما نتمناه عاطفيا ولكن عالم الاحتراف لا يعترف إلا بالمال..
ففي المواسم المقبلة سيتقلص الدعم الحكومي للأندية ولا يجوز مثلا أن يأتي وتتوقف الأندية عن العمل بعارض مادي وهذا ما سنحاول تفاديه من خلال استغلال كافة الجوانب.
عمران محمد
