أكد محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة ان توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الرئيس الفخري لنادي الجزيرة واخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شئون الرئاسة رئيس النادي ودعم سموهما المادي والمعنوي اللامحدود وراء الطفرة الهائلة التي حققها النادي في كافة المجالات ليصبح منارة رياضية ومصدر فخر وإعزاز لجميع منتسبي النادي من إداريين ورياضيين وجماهير محبة للعنكبوت الجزراوي مما يجعل ذلك نادي الجزيرة قادرا على تطبيق القانون الجديد للرياضة الذي اقره مجلس الوزراء بالتحول من الهواية إلى الاحتراف بتحويل الأندية إلى مؤسسات تجارية.
وأكد أن الكبوة التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم في الموسم الماضي بعد تتويجه بطلا لبطولة التعاون لكرة القدم كانت من الأسباب التي أدت إلى عدم التتويج بطلا للدوري.. كما أكد أن العنكبوت الجزراوي استفاد من أخطائه وهدفه الفوز بلقب اول دوري للمحترفين والمنافسة على لقب البطولة الآسيوية التي سيشارك فيها هذا الموسم.كما أكد أن الأولوية في المرحلة القادمة للمنتخب الوطني وطالب اتحاد كرة القدم ورابطة المحترفين مراعاة ظروف الأندية وتطبيق الاحتراف الفعلي من خلال التقيد بنظم ولوائح وقوانين الفيفا في استدعاء اللاعبين للمنتخب.
كان ذلك جانبا من بعض الموضوعات التي طرحناها للمناقشة خلال الحوار الذي أجريناه معه أمس الأول كما تم مناقشة موضوعات أخرى مطروحة على الساحة الرياضية أجاب عنها جميعا بصراحته المعهودة كنوخذة بحري مخضرم سابقا وربان مسؤول عن إدارة دفة القلعة الجزراوية حاليا.. وفيما يلي نص الحوار:
عدم التوفيق
الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة.. الجميع كان يرشحه في الموسم الماضي للفوز باللقب خاصة بعد فوزه بلقب بطولة التعاون ولكن في المرحلة الأخيرة من الدوري يتعثر ويفقد اللقب. لماذا؟
بداية لابد من تقديم الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للنادي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس النادي على ما قدمه سموهما من دعم مطلق مادي ومعنوي إلى نادي الجزيرة ليصل إلى ما وصل إليه من مكانة على الساحة الرياضية العربية والعالمية.
أما بالنسبة لأسباب عدم الفوز باللقب فالحقيقة أن الفريق تعرض إلى كبوة بعد فوزه ببطولة التعاون نتج عنها خسارة ثلاث مباريات متتالية وهذا شيء طبيعي يحدث لأكبر الأندية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر نادي الأرسنال الانجليزي.
وما يقال إن نقص الإعداد النفسي والضغط العصبي على اللاعبين اثر على الأداء في المباريات الحساسة الأخيرة مما ترتب على ذلك فقدان النقاط التي أفقدتنا اللقب ذلك غير صحيح إنما الحقيقة أننا جانبنا التوفيق في تلك المباريات إضافة إلى ذلك جانبنا التوفيق أيضا في اختيار اللاعبين الأجانب حيث لم يكونوا في المستوى المطلوب الذي يحدث فرقاً في مثل تلك المباريات الحساسة وبالتالي لم يكن لهم وجود في هذه المباريات بالرغم من أسمائهم الكبيرة!
لقب دوري المحترفين.. هدفنا
وما هي الطموحات للعنكبوت الجزراوي في دوري المحترفين؟
طموحنا المنافسة وهذا حق مشروع للجميع وهدفنا الفوز باللقب.. وحتى نحقق ذلك حرصنا على الاستفادة من أخطائنا السابقة وعملنا على تصحيح تلك الأخطاء وعلاجها وتم التعاقد مع المدرب العالمي البرازيلي ابل براجا وهو من أفضل ستة مدربين في العالم وتم اختياره بعد دراسة متأنية وعقده لمدة موسم قابل للتجديد وليس أربعة مواسم .
كما يشاع وبقيمة مادية ليس مبالغا فيها كما يدعي البعض إنما تتناسب مع اسمه وسعر المدربين في السوق كما سيتم التدقيق في اختيار اللاعبين الأجانب حتى لا يتكرر ما حدث في الموسم الماضي حيث يتم حاليا المفاضلة بين خمسة أسماء مطروحة سيتم اختيار ثلاثة منهم وفق احتياجات الفريق في المراكز المطلوبة وسيتم طرح تلك الأسماء التي سيتم اختيارها خلال الأسبوع القادم.. وأيضا سيتم إعداد الفريق بالصورة المطلوبة التي تحقق الهدف المطلوب تحقيقه.
أكاديمية الجزيرة
لماذا يلجأ الجزيرة إلى الاعتماد على لاعبين مواطنين من خارج النادي بنسبة كبيرة؟
كما هو معروف فان أكاديمية الجزيرة تم التركيز عليها منذ حوالي ست سنوات تقريبا وخاصة في المراحل السنية الصغيرة وأسفر ذلك عن تخريج جيل من اللاعبين الصغار نجحوا في الفوز بلقب دوري الأشبال 14 سنة و12 سنة والفريقان يمتلكان مواهب واعدة ستكون في المستقبل أعمدة أساسية في الفريق الأول.
أما عن سبب الاستعانة بلاعبين من خارج النادي في الوقت الحالي فذلك راجع لسد النقص في بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم في الفريق وفي أضيق الحدود وفق طلب المدربين ولكن ذلك لن يستمر طويلا وبدئا من الموسم الحالي سيتم تصعيد عدد كبير من اللاعبين الشباب من أبناء النادي إضافة إلى العمل على صقل المواهب في الأكاديمية ومن المؤكد انه مع الوقت سيكون الاعتماد كليا على خريجي أكاديمية الجزيرة وسيتحقق ذلك كاملا بعد ثلاث سنوات.
المنافسة آسيويا
كما نعلم أن الجزيرة فاز بلقب بطولة التعاون وسيشارك الموسم القادم في البطولة الآسيوية. ما هي طموحاتكم في هذه البطولة؟
مشاركتنا في البطولة الآسيوية تحدٍّ جديد وسنشارك فيها ليس للمشاركة فقط إنما هدفنا المشاركة للمنافسة والفوز بلقبها خاصة أننا نمتلك كل المقومات التي تمكننا من تحقيق هدفنا من لاعبين مواطنين مميزين إضافة إلى أجانب مختارين بدقة تحت إشراف جهاز فني مميز وأيضا وجود الدعم اللازم لإعداد الفريق بالصورة المطلوبة وكل ذلك يؤهلنا لمنافسة في هذه البطولة.والفوز بلقبها وهذا حق مشروع لنا كما هو الحال لجميع الفرق المشاركة.
قوانين الفيفا هي الفيصل.
هل الجزيرة مازال متمسكا برأيه في عدم تخليه عن لاعبيه الثلاثة في المنتخب واستمرارهم مع الفريق خلال فترة الإعداد الأولى في معسكره الخارجي؟
بداية أود أن أؤكد اننا في نادي الجزيرة قلبا وقالبا مع منتخبنا الوطني.. ولكن ما نتمناه من اتحاد الكرة ورابطة المحترفين النظر بعين الاعتبار لمصلحة الأندية ولصالح المنتخب أيضا ومراعاة ظروف هذه الأندية وخاصة أننا في الجزيرة تعاقدنا مع مدرب جديد ولاعبين أجانب جدد ومقدمين على مشاركة آسيوية كبيرة كممثلين للدولة فكيف يمكننا المنافسة في ظل تلك الظروف التي لا يعرف فيه المدرب مستويات لاعبيه وهل سيجازف المدرب بإشراك لاعبين لم يسبق له مشاهدتهم على الطبيعة وتدربوا معه وشاركوا في مباريات تجريبية وتعرفوا على أسلوب لعبه.
ولذلك ما نتمناه من اتحاد الكرة السماح للاعبي المنتخب بالانضمام مع أنديتهم في الفترة الأولى من الإعداد في المعسكر الخارجي حتى يتحقق الانسجام والتجانس بين اللاعبين ويتعرف المدربون الجدد في الأندية على مستويات لاعبيهم على أن يتم التحاق هؤلاء اللاعبين بالمنتخب قبل المباريات التجريبية التي سيلعبها المنتخب بأسبوع تماشيا مع نظم وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص استدعاء لاعبي المنتخبات الوطنية وبذلك تستفيد الأندية من لاعبيها وكذلك المنتخب الذي سيجد لاعبيه قد تم تجهيزهم بدنيا وفنيا وخلال فترة التجمع يتم إعدادهم خططيا.
هل معنى ذلك أن الجزيرة لن يسمح بالتحاق لاعبيه للمنتخب في الثالث من أغسطس؟
لن نسبق الأحداث وما نتمناه من اتحاد كرة القدم مراعاة ظروف الأندية كما سبق وذكرت ويطبق الاحتراف بمعناه الصحيح.. ونحن متمسكون بحقنا في استمرار لاعبينا معنا خلال فترة الإعداد الأولى ونتعهد بضمهم للمنتخب قبل المباراة التجريبية الأولى للمنتخب بأسبوع كامل وذلك لمصلحة الجميع.
الظروف مهيأة للنجاح
ما هي توقعاتك لدوري المحترفين؟
كل ما نتمناه أن يكون الأفضل على مستوى المنطقة من خلال الاستفادة من أخطاء الآخرين والعمل على تلافيها وأيضا الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة، وان تسعى الأندية المشاركة في الدوري بتثقيف لاعبيها وإدارييها ثقافة الاحتراف لمساعدة رابطة المحترفين في عملها وأيضا أتمنى أن يتم تثقيف الحكام ثقافة الاحتراف لتوفير العدالة، والحمد لله نمتلك مجموعة من الحكام المميزين على المستوى الآسيوي ومما يطمئن ذلك أن يكون أول موسم لدوري المحترفين موسما ناجحا بإذن الله.
ثقتنا كبيرة في الأبيض
ما هي توقعاتك للمنتخب الوطني في مشاركاته القادمة في المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم والتصفيات الآسيوية لنهائيات كأس آسيا وبطولة كأس الخليج؟
كلنا نتمنى للأبيض الإماراتي التوفيق في تحدياته المقبلة وثقتنا كبيرة في لاعبينا لإسعاد جماهيرهم وتشريف الكرة الإماراتية وتأكيد تطورها خاصة أن كل الظروف مهيأة لتحقيق ذلك نظرا لوجود الدعم المطلوب وكفاءة الجهاز الإداري والفني بوجود ميتسو إضافة إلى نوعية اللاعبين الحاليين الذين يمثلون النخبة والجيل الذهبي للكرة الإماراتية.. لكل ذلك فكلنا ثقة من قدرة منتخبنا الأبيض على تخطي المرحلة الأخيرة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم والمشاركة في مونديال 2010 وأيضا الحفاظ على لقبه كبطل للخليج والتأهل كذلك إلى نهائيات كأس آسيا.
الشكر لمحمد بن راشد والجزيرة جاهز للتطبيق
ما رأيك في القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بتعديل المادة 12 لسنة 1972 واللجوء إلى إصدار القانون الجديد للرياضة بالتحول من الهواية إلى الاحتراف وتحويل الأندية إلى مؤسسات تجارية؟
بداية أوجه كل الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على هذا القرار الذي من المؤكد سيكون له مردود ايجابي على الرياضة الإماراتية ويسهم في تطويرها والارتقاء بها للوصول إلى العالمية.
ونحن في نادي الجزيرة جاهزون لتطبيق ذلك القرار على الفور لتوفر كل الإمكانيات والشروط المطلوبة لتحقيق ذلك.
والحقيقة أن ذلك القرار يعتبر تحدياً للأندية مع الذات للارتقاء بالرياضة الإماراتية عامة وكرة القدم خاصة لتحتل مكانة أفضل مما هي عليه على المستوى الآسيوي.
محطات سريعة
اهتمامنا كمجلس إدارة ليس لكرة القدم فقط إنما بكل الألعاب وهناك دعم كامل لتلك الألعاب وإن شاء الله ستعود فرق كرة اليد والكرة الطائرة للمنافسة وحصد الألقاب اعتبارا من الموسم القادم.
زيادة عدد اللاعبين الأجانب في الأندية سيكون له مردود ايجابي فني ومادي على الأندية.تم التعاقد مع لاعب الوصل محمد جمال الذي يلعب في مركز الظهير الأيسر وهو حاليا متواجد مع منتخب الشباب وهو مكسب كبير للجزيرة لصغر سنه.
مؤنس برهان

