* لم تكن زيارة رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام أول من أمس كسائر زياراته السابقة الودية والأخوية أو الرسمية..
* بل كانت هذه المرة بدعوة «استثنائية» ذات مغزى وفهم عميق لدوره وجهها له رمز الكرة الإماراتية وهرمها وحكيمها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي.
* وذلك تقديراً منه لمكانته وتعاونه المثمر اللا محدود وانجازاته خلال الخمس سنوات الماضية منذ انتخابه لرئاسة اتحاد أكبر قارات العالم سكاناً.
*وأبلغ ما فيها أن سموه نقل له شكر وتقدير الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعمه ومساندته لملف استضافة الإمارات لبطولة كأس العالم للأندية عامي 2009 و2010 مما كان له الأثر الكبير في حصوله على موافقة الأسرة الكروية الدولية في اجتماعات سيدني.
ـ وهو موقف لم تنسه له الإمارات بل تفتخر به كإضافة لمواقفه السابقة.
* كما أن أعظم ما في هذه الدعوة أنها جاءت في توقيت مناسب، بدأت فيه الإمارات تطبيق الاحتراف، وتحويل الأندية إلى كيانات تجارية تحت غطاء قانوني رسمي من الدولة توافقاً مع تشغيل خطة الاتحاد الآسيوي لهذا النظام، وملبياً طموحات أسرتنا الكروية التي تلاقت وتلاقحت مع «رؤيته» التي قدمها مع بداية ولايته الأولى كمشروع مدروس بدقة لتطوير الكرة الآسيوية.
ـ تلك الرؤية التي حملت اسمه وغزا بها كل القارة التي وزعها إلى «زونات» أي مناطق ستة لإدارتها لا مركزياً لاتساعها وبعد مسافاتها جغرافياً.
ـ وإذا كانت الإمارات قد نالت سبق التحول السريع إلى تنظيم دوري المحترفين مصحوباً بالخصخصة فلأن أنديتنا على حد قول بن همام صارت أكبر مما يستوعبها دوري الهواة في هذا الوقت الذي داهمت فيه «العولمة» كل مناحي حياتنا الاقتصادية.. والتجارية والاجتماعية والرياضية.
ـ إن كثيراً من الآراء التي قيلت خلال هذا اللقاء التكريمي الذي تحول إلى ندوة قيمة غير معلنة قد أوضحت بعضاً من الأمور التي كانت خافية على الساحة الرياضية.
* في مقدمتها الدعم الحكومي الموجه لأنديتنا والذي قال عنه سمو الشيخ هزاع انه تراجع بفضل النقلة الاحترافية ليصبح ما بين 20 و30 في المئة.
* وفي قضية النقل التلفزيوني والتي حرص سموه على الاستماع إلى وجهة نظر رئيس الاتحاد الآسيوي، فقد أكد أن من حق الأندية والرابطة أن تطرح منتجها أي «دوري المحترفين» في مناقصة ويفوز بها صاحب العرض الأفضل والسعر الأعلى! ولم يكن من الممكن أن يفتى أحد محايد في ذلك اليوم وبن همام في العاصمة!
كلمات لها إيقاع
* لقد كان هذا اللقاء بحق لقاء قمة كروية حفل بالعديد من التوضيحات والرسائل التي أرسلت لمن يهمهم معرفة الأهم فالمهم..
* من هذه الرسائل الواضحة ما أكده سمو الشيخ هزاع بأن الأولوية ستكون للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.. آملاً في تكرار انجاز الوصول لكأس العالم.
* إنه ولاء مطلق للوطن.
