* أجدد حزني الشديد لغياب الكرة الإماراتية عن بطولة التعاون الثالثة والعشرين للأندية الأبطال بدول مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم والتي جرت قرعتها بالمنامة في موقف غريب منا، والأغرب عندما تقرأ تصريحات تبرر انسحابنا من تجمع خليجي كبير له اعتباراته بأنه يقدر دور الأندية التي لم تشارك، أي تقدير هذا الذي اعتبره عيباً في حق اللعبة، تغيب أنديتنا عن بطولات خليجية لا مفر منه، فقد أربكنا الأشقاء خلال القرعة في ظاهرة سلبية بدأت تتفشى لدينا بطريقة تضعنا دائما في موقف محرج دائما، ولمصلحة من تغيب أنديتنا عن أهم وأكبر مسابقة كروية بسبب عمرها الطويل!!
* بعد قرارنا الانسحاب من المشاركة الخليجية..إلا أننا لا نعرف من هو صاحب القرار، هل هي الأندية أم الاتحاد الجديد والذي تشكل منذ شهرين تقريبا..أفرزت قرعة دوري أبطال الخليج مجموعتين متباينتين على صعيد المستوى،تضم المجموعة الأولى 5 فرق هي القادسية الكويتي والخور القطري المضيف والنصر السعودي والمحرق البحريني والنهضة العماني.
و المجموعة الثانية ضمت 4 فرق هي السالمية الكويتي والأهلي السعودي المضيف وظفار العماني والنجمة البحريني، وكان انسحابنا وانسحاب الخريطيات القطري المفاجئ من البطولة قلص عدد الفرق إلى 9 ، الأمر الذي وضع القائمين على المسابقة ومندوبي الأندية المشاركة أمام خيارين الأول يقضي بتقسيم الفرق التسعة إلى مجموعتين تضم إحداهما 5 فرق والثانية 4 فرق فيما كان الخيار الثاني بتقسيم الفرق إلى 3 مجموعات بثلاثة فرق لكل منها على أن تلتقي فرق كل مجموعة بنظام الدوري من مرتين.
وهو ما لم يحظ بقبول الأغلبية التي ارتأت العودة إلى نظام المجموعتين الذي سينظم بضيافة الأهلي السعودي أحد المستضيفين الأصليين والخور القطري الذي كسب التنظيم بالقرعة على حساب القادسية وتقام المنافسات بنظام الدوري من دور واحد على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي الذي سيقام بنظام المقص، في حين لم يرشح اتحادنا الكروي أي فريق برغم محولات الأشقاء التي فشلت، ويبرر (ربعنا) بأن التوقيت غير مناسب، اشمعنا لغيرنا مناسب ونحن غير مناسب؟
* بالمناسبة ليست الحالة الأولى التي نعتذر فيها، فقد تعودنا الاعتذارات عن العديد من المشاركات الخارجية لأبطال الأندية، وبالمناسبة فريق الجزيرة حامل اللقب ببطولة التعاون الأخيرة.. فنحن شطار في التبريرات وتحديد الأسباب..والسؤال لماذا نعتذر ولدينا مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين سواء في الرديف أو غيره من الفرق، فأي احتراف هذا؟ وكيف نفكر بهذه الطريقة؟ لا أدري من المسؤول عن هذه الأخطاء المتراكمة في أنديتنا التي يبدو أنها صاحبة الرأي القوي؟ فالثقة بالنفس هي قبول النتائج واللعب والاحتكاك لأن ذلك ذو فائدة فنية كبيرة لا تحصى ولا تعد؟
* الاعتذار عن المشاركة في هذا التوقيت يجعلنا نتساءل: لماذا قبلنا بالموافقة من قبل؟ ومن يعطي قرار المشاركة؟ هل هو قرار مؤسساتي أم فردي؟ هذه مصيبة ثانية نحضر الاجتماعات وقبل الانطلاقة بأيام نعتذر وننسحب، أين التخطيط والإستراتيجية التي نتغنى بها.
*والله من وراء القصد.
