نقل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي تحيات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى رئيس الاتحاد الآسيوى لكرة القدم محمد بن همام العبد الله وأمنيات سموه القلبية له بمواصلة النجاح والعمل على تطوير الكرة الآسيوية كما توجه سموه له بالشكر على دوره الايجابي الواضح في مساندة الملف الإماراتي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ـ فيفا ـ لاستضافة بطولة العالم للأندية الإبطال في الإمارات في نسختيه 2009 - 2010 .
ومن قبلها على دوره الايجابي في استضافة الإمارات لبطولة كأس العالم للشباب 2003 ونجاحه في التأثير لترجيح كفة الإمارات على كوريا الجنوبية كما أشاد سموه بحنكته وبراعته في قيادة دفة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وانعكاس ذلك بالايجابية على الطفرة الواضحة التي حققتاها الكرة الآسيوية على المستوى العالمي. جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لمحمد بن همام في قصر سموه بأبوظبي بحضور معالي وزير العمل صقر غباش، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوسف السركال، ورئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم محمد خلفان الرميثي، ورئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو محمد بن ثعلوب الدرعي، ونائب رئيس رابطة دوري المحترفين الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي محمد المحمود، والأمين العام لاتحاد كرة القدم يوسف عبد الله، وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم: الدكتور سليم الشامسي وناصر اليماحي وخالد فارس وراشد الزعابي، ومدير مكتب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد المحشادى كما حضر الاجتماع عدد من المسؤولين عن القنوات الفضائية الرياضية.
وتم خلال الاستقبال الذي تميز بالصراحة والشفافية استعراض أحوال الكرة الآسيوية عامة وهمومها والكرة الخليجية خاصة في الإمارات وتحولها من عصر الهواية إلى عصر الاحتراف ومتطلبات تلك المرحلة وخاصة في حقوق النقل التلفزيوني وسعي بعض القنوات الفضائية الخارجية للدخول في المنافسة للحصول على حق النقل مما يصعب ذلك مهمة القنوات الفضائية الإماراتية ودخولها في منافسة شرسة إلى جانب اتجاه رابطة المحترفين في تشفير الدوري الإماراتي ومردود ذلك على المشاهدين .
واختلفت الآراء حول ذلك الموضوع حيث كان البعض يرى ضرورة انتهاج الأسلوب الاحترافي في العرض والطلب والبعض الآخر يطالب بإعطاء الأفضلية للقنوات الفضائية الإماراتية خاصة في المرحلة الأولى من تطبيق الاحتراف لعدم وجود الوقت الكافي للتسويق الإعلاني.
وتطرق الحوار خلال الاستقبال إلى موضوع المراهنات في بعض الدول الآسيوية وكيفية تطبيقه.
وفي ختام الاستقبال قدم سمو الشيخ هزاع بن زايد هدية تذكارية عبارة عن مسدس صناعة الإمارات مقدم من الفريق أول سموالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي إلى محمد بن همام الذي بدوره توجه بالشكر إلى سموه مؤكدا أن الإمارات دائما في القلب حكومة وشعبا.
رأي
السركال: التسويق الفعال طريق القنوات الفضائية لمنافسة قوية
أكد يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي أن التسويق الفعال هو طريق التلفزيونات لمنافسة قوية مع القنوات الراغبة في نيل حقوق البث، وضرب مثالا لبطولة خليجي 18. وقال إن ما عرض علينا مقابل التسويق لم يتجاوز أربعة ملايين من شركات محلية وقنوات تلفزيونية ولكن من خلال الاتصال الفعال بشركات لها خبرة في هذا المجال تم جلب عرض قيمته 9 ملايين دولار يعتبر هو الأكبر في تاريخ بطولات الخليج..
وقال: قنواتنا الآن في دائرة تنافس قوية ولابد من أن تعمل على الخروج من دائرة الهواية إلى الاحتراف من خلال خطط وبرامج تعزز جهودها وتعرف من خلالها كيف تنافس مع القنوات الأخرى من خلال ثقافة إعلانية تساهم في تحقيق التوازن المطلوب ما بين المدفوع والعائد.
وعلق يوسف السركال ضاحكاً حينما قال إن الإمارات كانت «وش السعد» على التسويق الخليجي، ففي بطولة الخليج التي أقيمت عام 94 حققت الإمارات صفقة بلغت قيمتها مليون دولار وبسبب تلك الطفرة حققت عمان رقماً قياسياً في البطولة التي تلتها محققة 4 ملايين دولار، وقال: في خليجي 18 حققنا 9 ملايين ونجحت عمان في الوصول إلى رقم 23 مليون في خليجي 19 مما يعتبر انجازا تسويقيا لبطولات الخليج.
سؤال
من يشتري لاعباً بـ 60 مليوناً ؟
حينما طرح محمد بن همام قضية شهرة اللاعبين وأسعارهم وإعجابه بالقيمة المالية التي وصل إليها لاعب الإمارات والتي بلغت 60 مليون درهم طرح حضور البرلمان قضية من يدفع هذا السعر، هل هم قيادات الأندية ومحبوها أم الأندية ذات نفسها.. هنا تدخل سمو الشيخ هزاع بن زايد وقال إن العين مستعد لدفع هذه القيمة من موازنته لأنه يملك موازنة قوية أعمدتها من التسويق الفعال والخدمات الأخرى التي تجلب موارد إضافية، وإذا كان هناك لاعب يستحق تلك القيمة بموهبته وعطائه فإن العين مستعد على الفور لشرائه من موازنته الخاصة.
استثمار
الاحتراف ساهم في زيادة دخل الأندية
حينما تحدث سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان موجهاً كلامه إلى رئيس الاتحاد الآسيوي بقوله لولا جهودكم في تطوير الكرة الآسيوية ودخولها عصر الاحتراف بكل قوة ما كانت موازنات الأندية زادت بهذا الشكل التصاعدي الكبير خلال سنوات قصيرة حتى أصبح الدعم الحكومي لا يشكل سوى20% من دخل الأندية التي بدأت تعتمد على الجانب التسويقي في العديد من أنشطتها، وهذا أمر جيد ويسعد كل من يراقب عمل أنديتنا.
هنا رد بن همام : هناك العديد من الأندية مستواها وطريقة العمل بها أكبر من نظام الهواية، لذلك فإن توجهها نحو الاحتراف أبرز قدرات مسؤوليها وإمكانات هذه الأندية فانطلقت بنجاح.
مؤنس برهان ـ العوضي النمر

