* استقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني لمحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حمل في مضمونه كل عبارات الشكر والتقدير للمواقف الإيجابية والداعمة لرئيس الاتحاد الآسيوي في العديد من القضايا التي تتعلق بالكرة الإماراتية التي وجدت دعماً واهتماماً كبيراً من بن همام الذي بذل مجهودات كبيرة في سبيل انجاح الملف الإماراتي والفوز بتنظيم بطولة العالم للأندية.

وكذلك الحال بالنسبة لاستضافة الإمارات لبطولة العالم للشباب 2003 والتي كان لبن همام دور كبير في تحويل دفة البطولة من كوريا للإمارات، الأمر الذي كان محط تقدير واسع من القيادة السياسية والرياضية في الدولة تجاه رئيس الاتحاد الآسيوي الذي يقود حركة التطوير في أكبر قارات العالم.

* اللقاء الذي حضرة العديد من القيادات الرياضية ومختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية تطرق للعديد من القضايا التي تتعلق بمسيرة الكرة الآسيوية التي تعيش مرحلة ازدهار ملحوظة بانتقالها من الهواية إلى الاحتراف في خطوة تحسب لرئيس الاتحاد الآسيوي الذي شهدت في عهده الكرة الآسيوية طفرة كبيرة أعادتها للواجهة وأحيت اللعبة في القارة بعد سنوات من التخلف والرجعية التي كانت تسيطر على اللعبة الشعبية الأولى والتي فقدت الكثير من بريقها بسبب الأسلوب الرجعي الذي كان يدار به أكبر اتحاد قاري على المستوى العالمي، إلى أن بدأ عهد بن همام قبل خمسة أعوام والذي أعاد اكتشاف الاتحاد الذي كان في حالة يرثى لها وشتان الفارق بين الأمس واليوم.

* لقد خضع الاتحاد الآسيوي للهيمنة الماليزية طوال العقود الماضية من الزمن وكان الأسلوب الذي يدار به اتحادنا القاري في عهد السيد داتو حمزة ومن بعده السلطان أحمد شاه أسلوب رجعي انعكس سلباً على مكانة اللعبة التي عاشت مرحلة من التخلف وأصيب الاتحاد بالمرض نتيجة لتلك الإدارة العقيمة للاتحاد ودفعت كرة القارة ثمن ذلك غالياً، وما المجهودات التي يقوم بها بن همام منذ توليه المهمة ما هي إلا محاولات من أجل إعادة كرة آسيا للمكانة التي تستحق بين نظيراتها من القارات الأخرى.

كلمة أخيرة

* إن وصف الاتحاد المريض كان ملازماً للاتحاد الآسيوي طوال تلك الفترة التي كان فيها الاتحاد خاضعاً للسيطرة الماليزية، إلى أن جاء بن همام (رجل آسيا القوي) الذي أعاد لاتحادنا القاري مكانته ووضعه المفقودين وأصبح له كلمة مسموعة على مختلف الأصعدة ونجح في أن يضع نفسه في المرتبة الثانية عالمياً كثاني أقوى اتحاد قاري بعد الاتحاد الأوروبي، وهو ما يحسب لبن همام رجل آسيا القوي الذي في طريقه أن يصبح رجل الفيفا الأول.. وتكريم سمو الشيخ هزاع أمس لبن همام أكبر تقدير للدور الذي يقوم به في خدمة الكرة الخليجية والآسيوية.

mjasim@albayan.ae