* خرجت على الساحة الرياضية مؤخراً «لاءات» جديدة.. كنا نحسب أن عهد هذه الكلمة القاطعة الرافضة قد ولّى!

* خاصة بعد التحوُّل الديمقراطي الذي عاشته وتعيشه رياضتنا في ما يختص بحرية اختيار رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية بانعقاد جمعياتها العمومية التي صارت صاحبة الحق في اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة كل لعبة بابتداع الوسائل الكفيلة بتحقيق التطوُّر والارتقاء بالمستويات الفنية لكل الألعاب.

وما حدث في اجتماع الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين بتحديد غالبية الأعضاء لعددية اللاعبين الخمسة الأجانب للمشاركة مع فرق الأندية في مسابقتي دوري المحترفين بشقيه الأول والرديف، وكذلك مسابقة كأس الرابطة ومباراة السوبر، أبلغ إثبات. لأن ذلك تم بعد مناقشة وتقليص للعدد الذي اقترحته الرابطة من «ستة إلى خمسة» وبتوافق ورضا بمحض إرادتهم الحرة!

* كانت هذه المرة الأولى التي تمارس فيها الأندية حقها الفني في ما تريد وترى أنه أصلح وأفيد لكرة الإمارات في المرحلة المقبلة. هذا الحق كان مغيَّباً تماماً في السابق لأن كلمة «لا» عريضة كانت تتصدى بقوة لأي اقتراح أو مطالبة لحل قضية من قضايانا المزمنة!

تذكرون كيف سقطت تلك اللاءات الشهيرة تباعاً أولها «لا» للاحتراف الداخلي والخارجي على السواء، و«لا» للانتقالات الحرة للاعبين المواطنين وآخرها «لا» للاعب الأجنبي الثالث!

* وبدلاً عن ثلاثة لاعبين.. أصبح الآن مسموح لأندية دوري المحترفين الـ 12 التعاقد وتسجيل خمسة مميزين للاستفادة منهم في المسابقات الثلاث الرئيسية.

وعلى غرار تلك «اللاءات» خرج علينا بتصريحات مشابهة أدلى بها الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك للزميلة «الاتحاد» مفادها: أنه لا يحق لأي اتحاد إشراك أبناء المواطنات ولا المواليد من أبناء المقيمين في الدولة في مسابقات المراحل السنية خلال الموسم الجديد، مشيراً إلى أن القرار السابق لا يزال سارياً.

ـ كما أضاف «لا» جديدة.. قوله: «لا» نيّة لمعاملة اللاعب الخليجي كمواطن في ملاعبنا.

* بالنسبة للاعبين أبناء المواطنات والمواليد وحَمَلَة جوازات سفر الإمارات كانت قضيتهم حسمها في بادرة لافتة لاقت ترحيباً واسعاً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وذلك خلال لقائه بكل قيادات وأعضاء مجالس الهيئة العامة والاتحادات والأندية الرياضية في الدولة في 18 رمضان 1427 حيث أمر بإعطاء الفرصة لهؤلاء الشباب للمشاركة.

كلمات لها إيقاع

* وفي انتظار الجميع صدور آلية تنفيذ التوجهات بما يخدم شبابنا ورياضتنا وفقاً لتصريح لإبراهيم عبد الملك في ذلك الوقت وقوله إنهم كهيئة سيقومون بعقد اجتماع مع الاتحادات والتنسيق مع الجهات المختصة لمناقشة كيفية مشاركة هذه الشريحة بادر اتحاد الكرة السابق باتخاذ قرار بمشاركتهم في مسابقات المراحل السنية حتى عمر 18 سنة.

* وظل السؤال قائماً: وماذا عن اللاعبين فوق العشرين؟ ولم تصدر إجابة حتى الآن!

kamaltaha@albayan.ae