اشتعلت المنافسة بين الأندية اللبنانية الكبرى في الكواليس لتدعيم صفوفها باللاعبين المحليين والأجانب إضافة لتغير أجهزتها الفنية، وفيما كان الأنصار والنجمة في السابق الأكثر إنفاقا بين الأندية اللبنانية الأخرى، دخلت أندية العهد والمبرة والصفاء على الخط بسبب النتائج المحلية والإقليمية المميزة لها، مما سيشعل المنافسة بينها.
والمستفيد إضافة للكرة اللبنانية بالمجمل هي الأندية الصغيرة التي تملك لاعبين محليين موهوبين كالتضامن صور والراسينغ وحتى بعض أندية الدرجة الثانية. فعلى صعيد نادي النجمة مثلا فبعد رحيل المدرب العراقي وثاق ناجي إلى ماليزيا ستبدأ في الأسبوع المقبل جلسات لإدارة النادي لوضع الخطط للمرحلة المقبلة.
وفيما يفضل القيمون على النادي أن يكون المدرب عربيا، يفضلون أن يكون الأجانب من أفريقيا كونهم أثبتوا فعاليتهم مع الفريق، أما الأنصار الذي بات من شبه المؤكد عدم الاعتماد على جمال طه كمدير فني له، والاستغناء عن لاعبه البرازيلي أديلسون يسعى لعودة عدنان حمد لقيادته. وأخيرا وفي كل موسم سيرتقي عدد من اللاعبين المحليين إلى صفوف فرقهم الأولى من فرق الشباب وهم الأكثر فاعلية بالفعل حيث يبرز على الأقل في كل موسم أكثر من لاعب.
النجمة يرشح رستم وحسون
خطة عمل نادي النجمة للموسم الكروي المقبل، ستكون مطروحة على طاولة البحث يوم غد السبت، موعد انعقاد الجلسة الإدارية التي يتضمن جدول أعمالها بنداً رئيسياً هو مناقشة الرؤية التي وضعتها لجنة الكرة لناحية التعاقد مع مدير فني جديد خلفاً للعراقي واثق ناجي.
وكانت إدارة النادي كلفت لجنة الكرة البحث في ملفات عدد من المدربين معظمهم محليين، أبرزهم مدرب المنتخب الوطني والحكمة السابق اميل رستم، الذي تم التشاور معه في هذا الشأن، كما دارت مباحثات مع المدرب العراقي بدر حسون الذي سبق ودرّب فريق طرابلس، علماً أن الأخير غادر إلى الدوحة للتفاوض حول عقد تلقاه من أحد الأندية القطرية حيث يمتلك سجلاً حافلاً وشهادات رفيعة المستوى.
إلا أن البت بأي من المدربَين سيتولى القيادة النجماوية في المرحلة المقبلة، أو سواهما سيكون رهناً بقرار مجلس ادارة النادي الذي سيدرس الملفات التي ستكون مطروحة على بساط المناقشة. أما بالنسبة للاعبين المحليين الذين سيتم الاستغناء عنهم، والبدلاء المنوي استقدامهم، فان الأمر سيكون مؤجلاً لما بعد التعاقد مع المدير الفني الجديد الذي ستكون له رؤيته في هذا المجال، ويعرف اللاعبين الذين سيحتاجهم من عدمه، وفقاً لخطته التي سيؤسس عليها تحضيرات الفريق، علماً أن لجنة الكرة ستطرح على اللجنة الإدارية الأسماء التي ترى انتفاء الحاجة لبقائها، وكذلك تلك المرشحة لاستقدامها.
هذا وأكدت مصادر صحافية أن إدارة نادي النجمة تفضل حسم أمر التعاقد مع المدير الفني الجديد في موعد أقصاه الاثنين المقبل، ليتسنى لهذا المدرب أخذ وقته الكافي لوضع خطة عمله، والبت بهوية من ينوي الاستغناء عنهم من لاعبين وكذلك الذين سيستقدمهم استغلالاً لعدم ضياع الوقت، خاصة ان المفاوضات في سوق الانتقالات المحلية تشهد حالياً سخونة لافتة.
رغم ان عمليات المقايضة تجري بسرية تامة خلف الكواليس، كما ان الإدارة ترى انه من الأفضل استقدام اللاعبين الأجانب المرشحين للانضمام إلى الفريق بوقت مبكر، كي لا تتكرر الأمور التي حصلت في السنوات الأخيرة المنصرمة.
مهلة
الأنصار ينتظر الرد النهائي من حمد
من جانب آخر أعطى نادي الأنصار مهلة 48 ساعة لمدربه السابق عدنان حمد، وذلك من أجل الرد على النادي حول إمكانية تدريبه للموسم المقبل، وفقاً لما ذكره موقع اتحاد الكرة اللبنانية. وأضاف الموقع أن المشكلة الوحيدة التي تعيق عودة حمد للأنصار هي مشكلة عائلية، وذلك لارتباطات أولاده الدراسية وعدم قدرتهم على الالتحاق بالمنهج الدراسي في لبنان.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق مع حمد، المتواجد حالياً في بيروت، فإن الأوفر حظاً لتدريب الفريق هو أحد المدربين القادمين من شمال أفريقيا بعد فشل الاتفاق مع المدرب الجزائري علي الفرقاني لمغالاته في الأمور المادية.
