ــ في زحمة الأحداث والفعاليات الرياضية الختامية لنهاية الموسم الرياضي سافر الفيكتوري تيم إلى موسكو للمشاركة في الجولة الثالثة لبطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) لهذا العام 2008.

ــ وعاد منها يوم الاثنين الماضي سالماً ظافراً بلا ضوضاء! وكأنه ذهب لرحلة بحرية!

ــ وهو الذي كانت ترافقه أيام عصره الذهبي «بعثة إعلامية» تنضم إليها نخبة من صحافيين عرب وأجانب في البلاد التي تقام فيها الجولات المهمة كأرندال بالنروية وأوستاند ببلجيكا، وروما بإيطاليا، وسان تروبيه بفرنسا، وحتى في أقصى جزر أميركا اللاتينية كوبا، لتغطيتها.

ــ حيث كانت «جولة هافانا» إحدى الجولات الاسطورية التي تلقى اهتماماً رسمياً من الزعيم التاريخي كاسترو وأعضاء حكومته، بحضورهم شخصياً وهو بزيّه الكاكي العسكري، وتلقى أيضاً مُشاهده «مليونيه» من الجماهير التي تتابع السباق وتحيط بأبطالنا الزُرق.. بعد فوزهم «احاطه السوار بالمعصم» تهتف لهم وتحتفل معهم على امتداد الشاطئ.

ــ وفي المرتين اللتين نجح المنظم العالمي الإيطالي الأسبق ماريو رافينا في تنظيم هذه الجولة كان لنجوم الفيكتوري حظ في لقاء هذا الزعيم الاسطوري.

ــ وأتذكر كيف قام في المرة الأولى بتتويج طاقم الزورق (1) بقيادة سعيد الطاير تكريم الأبطال، طالباً منه الإذن بكل تواضع زيادة زورقه الأزرق.. وقيادته له في جولة قصيرة، مقدماً دعوة لبطلنا ومساعدة وكل نجوم الفريق بالذهاب إلى قلب المدينة لمعاينة زورقه التاريخي الذي أبحر به وقاده برفقة البطل جيفارا، مقتحماً بعد ذلك قصر باتسيتا وإنجاح ثورته عليه.

ــ كان تكريماً مختلفاً عن كل الأماكن الأخرى تذكرته لأقارن بين ما حدث في موسكو وأحدثه البطلان نادر بن هندي ومحمد المري من بطولة ـ هي في الواقع «هاتريك» بحري بعد فوزين متتاليين يستحق شبيهما بذلك.. ولكنه الزمن الذي تغيّر والاهتمام الذي قلّ عن ذي قبل، وأفقد هذه البطولة بريقها وشهرتها، فصيتها وعدم الاكتراث من المسؤولين في الاتحاد الدولي للرياضات البحرية بها والخلافات التي كادت تعصف بها، والجو الغير صحي الذي تعيشه حالياً!

ــ ولعل ما أعربه المدير التنفيذي لمؤسسة الفيكتوري؟؟؟؟ خلفان حارب من أسف في تصريحه الذي أدلى به للزميل زياد الحاج.. الذي أصبح ينوب وحيداً الصحافة الإماراتية في تغطية الجولات والبطولة تأكيد لتراجعها.

ــ قال أول متسابق إماراتي وعربي يحرز بطولة العالم انها بحاجة ماسة إلى دعم كبير من أجل العودة إلى مستواها السابق.

كلمات لها إيقاع

ــ الأخطر من ذلك قوله إنها لن تستمر طويلاً إذا بقيت الأمور كما هي عليه!

مطالباً «الايوتا وجميع الفرق التفكير في مصلحة البطولة وليس في المصالح الشخصية!

ــ حسب معرفتي اللصيقة السابقة لخلفان والتي امتدت لعقد من الزمان مرافقاً ومغطياً لبطولة العالم للزوارق انه لا يلقى الكلام على عواهنة ويتحدث جذافاً: انه لولا حرصه على عودة الأمور إلى سابق عهدها لما أدلى بهذا التصريح. ترى هل تحتضر هذه البطولة أم ماذا؟

Ktaha80@yahoo.com