تمنى أبو بكر الجسمي المدير التنفيذي بالإنابة للنادي الأهلي على اللجنة التنفيذية لرابطة الأندية المحترفة أن تلغي فكرة تشفير دوري المحترفين وإمكانية بيعه لقنوات غير إماراتية في أول موسمين للدوري على أقل تقدير مع انطلاق نسخته الأولى 19 سبتمبر المقبل.

وأكد الجسمي في تصريح لـ « البيان الرياضي» إن فائدة بيع مباريات دوري المحترفين إلى قنوات إماراتية له انعكاسات إيجابية من حيث الجماهيرية أفضل من تشفيره على قنوات لابد للمشاهد أن يشترك فيها بمقابل مادي من أجل الاستمتاع ومشاهدة الدوري الإماراتي. وقال: إن الدوري انعكاس حقيقي لواقع الكرة الإماراتية.

وبالتالي فإن بيع الحقوق التلفزيونية لقنواتنا المحلية له مصلحة وطنية خاصة بالكرة الإماراتية، ولذا فإن وجهة نظري الشخصية اترجمها بمطالبة الأخوة في رابطة الأندية التروي قبل الإقدام على بيع حقوق البث التلفزيوني لقنوات (مشفرة).

واستطرد قائلا: ربما الرؤية تذهب إلى البحث عن العائد المالي، ولكن أرى أن أهمية الدوري الإماراتي بالنسبة للمشاهد المحلي تتمثل في بقاء الدوري في فضاء قنواتنا المحلية على أقل تقدير في الموسمين الأوليين للبطولة، فيما يمكن أن نقيم الجانبين التسويقي والفني للدوري الإماراتي في الموسم الثالث، وعندئذ يمكن بيع حقوق البث التلفزيوني لقناة مشفرة، لكن من الضرورة بمكان أن يبقى الدوري الإماراتي مبثوثا في البداية على القنوات الرياضية الإماراتية.

ويعلل الجسمي رغبته بناحية فنية أيضا بالقول: في البداية علينا أن نقدم منتجنا الكروي واقصد هنا الدوري الإماراتي لأكبر شريحة ممكنة من القاعدة الجماهيرية سواء في الإمارات أو في المنطقة وحتى القارة الآسيوية، ومن ثم نقيم السلبيات والإيجابيات، يتبعها بعد ذلك قرار تشفير الدوري أو استمراره على القنوات المفتوحة، وإن كنت أنا وأمثل هنا وجهة نظري الشخصية أرى أن التشفير يحرم الكثير من الناس لاسيما ذوي الدخل المحدود من متعة مشاهد الدوري وإثارته التي اعتدنا عليها في السنوات الأخيرة.

ولذا أتمنى مجددا من الأخوة في الرابطة أن يراجعوا حساباتهم.ويرى المدير التنفيذي بالإنابة في النادي الأهلي أن بقاء الدوري على القنوات المفتوحة له انعكاسات إيجابية على الأداء الفني للاعبين، فيقول: بقاء دورينا على القنوات المحلية المفتوحة غير المشفرة يحفز لاعبي الدوري الإماراتي على الإبداع، ولذا فأنا لست مع التشفير.

ويتابع: كما أن الدوري سيتأثر إعلاميا لو تمت الموافقة على بيع مبارياته لقنوات تلفزيونية مشفرة، ولكن لندع الأمور تسير في البداية بنقلها على القنوات المفتوحة ثم في المستقبل يمكن أن تبث مشفرة. واختتم متسائلا: هل يعقل أن ننقل الدوري الألماني على قنواتنا ولا ننقل دوري الإمارات؟!

«البيان» الرياضي