يرى يوسف بن غليطة عضو مجلس إدارة نادي الشباب العربي بطل دوري «اتصالات» أنه من حق أندية الدولة أن تستفيد من العائد المادي من بيع حقوق النقل بصرف النظر عن القنوات التي ستحظى بتلك الحقوق معللاً ذلك بأن الأندية هي التي تصرف الملايين في سبيل استقطاب أفضل اللاعبين المواطنين والأجانب وكذلك المدربين وأجهزتهم الفنية فضلا عن التجهيزات الأخرى في الأندية التي تكلف ملايين الدراهم تتحملها إدارات الأندية فقط حتى تظهر بطولاتنا المحلية بتلك القوة التي جعلتها من أبرز الدوريات العربية فلماذا لا تستفيد الأندية مادياً .
مشيراً إلى أنه منذ سنوات طويلة وقنواتنا المحلية تجني الملايين من دورينا والأندية خارج تلك الحسابات وما دمنا قد دخلنا في عالم الاحتراف وتركنا الهواية خلف ظهورنا فبيع حقوق النقل بعائد مادي هو إحدى خطوات هذا الاحتراف وإلا فدعونا نعود إلى الهواة، متسائلاً لماذا يحاول البعض تصعيد الموقف والأمور واضحة تماما؟
وحول الإمكانيات التي تتمتع بها قنواتنا المحلية وهل ستخولها لشراء حقوق نقل دورينا أكد بن غليطة أن هناك إمكانيات كبيرة في قنواتنا المحلية ومن الممكن أيضاً أن تتعاون فيما بينها لشراء هذه الحقوق وبالتالي تكون قد حسمت الموقف لصالحها بما يرضي جميع الأطراف.
ونفى عضو مجلس إدارة نادي الشباب أن تكون هناك أبعاد سياسية أو وطنية إذا ما تم بيع حقوق النقل إلى قنوات خليجية أو عربية مؤكدة أن الجهات العليا بلا شك ستدعم ذلك في حال رغبت قنواتنا المحلية خوض هذه المنافسة مع القنوات الأخرى، مؤكداً أن الدور الإعلامي لا يقتصر فقط على نقل تلك المباريات وتنظيم استوديوهات التحليل بل هي طرف مهم جدا ورئيسي في المنظومة الرياضية وعليها أن تتحمل مسؤولياتها تجاه دعم مسيرة الاحتراف والدعم يكون بالأفعال لا بالأقوال فقط.
واختتم بن غليطة حديثه بالتأكيد على أحقية أندية الدولة في الاستفادة جراء بيع حقوق النقل التي يراها في صالح رياضة الدولة بشكل عام ودوري الإمارات على وجه الخصوص، مضيفاً أن الأندية متمسكة بحقوقها خاصة وأنها شاركت جميعها بهذا القرار أثناء الاجتماع الأخير بعد أن شعر الجميع بحجم الأرباح المالية العائدة من نقل مسابقاتنا المحلية والتي تذهب لصالح جهات معينة دون أن تنتفع بها بقية الأطراف.
مالك عبد الكريم
